مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 1 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 499 من 689

بكفّك تلتمس له الشفاء، وتستوصف له الأطباء لم تنتفع [فيه] بشفاعتك، ولم تسعف [فيه] بطلبتك مثلت لك الدنيا - ويحك - مضجعك حين لا يغني عنك بكاؤك، ولا ينفع أحباؤك.

[كلامه عليه السلام في سوق أولي الألباب إلى الله تعالى وتحضيضهم على اغتنام الفرصة من الأيام، وإكثارهم من صالحات الأعمال والادّخار من متاع دار الفناء ليوم لا ينفع فيه مال ولا بنون].

وكان رضي الله عنه ينادي في كل ليلة بصوت رفيع له:

تجهزوا رحمكم الله فقد نودي فيكم بالرّحيل وأقلّوا العرجة على الدنيا وانقلبوا بصالح ما يحضركم من /79/ الزاد فإنّ أمامكم عقبة كئودا ومنازل مخوفة مهولة لا بد من الممرّ عليها والوقوف عندها فإما برحمة من الله نجوتم من فظاعتها وشدّة مخبرها وكراهة منظرها [ظ] وإما بهلكة ليس بعدها انجبار.

فيا لها حسرة على كل ذي غفلة أن يكون عمره عليه حجّة أو تؤدّيه أيامه إلى شقوة .

فاتركوا هذه الدنيا التاركة لكم وإن لم تكونوا تحبّون تركها والمبلية لكم وإن كنتم تحبّون تجديدها فإنّما مثلكم ومثلها كركب سلكوا سبيلا فكأنهم قد قطعوه، وأموا علما فكأنهم قد بلغوه .

جعلنا الله وإياكم ممن لا تبطره نعمة ولا تقصر به عن طاعة ربه رغبة ولا تحل به بعد الموت شقوة [ولا] حسرة فإنّما نحن له وبه.

[كلامه عليه السلام في تعليم الناس كيفية الصلوات على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم].

بكفك تلتمس له الشفاء، وتستوصف له الأطباء لم تنتفع [فيه] بشفاعتك، ولم تسعف [فيه] بطلبتك مثلت لك الدنيا - ويحك - مضجعك حين لا يغني عنك بكاؤك، ولا ينفع أحباؤك.

[كلامه عليه السلام في سوق أولي الألباب إلى الله تعالى وتحضيضهم على اغتنام الفرصة من الأيام، وإكثارهم من صالحات الأعمال والادخار من متاع دار الفناء ليوم لا ينفع فيه مال ولا بنون].

وكان رضي الله عنه ينادي في كل ليلة بصوت رفيع له:

تجهزوا رحمكم الله فقد نودي فيكم بالرحيل وأقلوا العرجة على الدنيا وانقلبوا بصالح ما يحضركم من /79/ الزاد فإن أمامكم عقبة كئودا ومنازل مخوفة مهولة لا بد من الممر عليها والوقوف عندها فإما برحمة من الله نجوتم من فظاعتها وشدة مخبرها وكراهة منظرها [ظ] وإما بهلكة ليس بعدها انجبار.

فيا لها حسرة على كل ذي غفلة أن يكون عمره عليه حجة أو تؤديه أيامه إلى شقوة .

فاتركوا هذه الدنيا التاركة لكم وإن لم تكونوا تحبون تركها والمبلية لكم وإن كنتم تحبون تجديدها فإنما مثلكم ومثلها كركب سلكوا سبيلا فكأنهم قد قطعوه، وأموا علما فكأنهم قد بلغوه .

جعلنا الله وإياكم ممن لا تبطره نعمة ولا تقصر به عن طاعة ربه رغبة ولا تحل به بعد الموت شقوة [ولا] حسرة فإنما نحن له وبه.

[كلامه عليه السلام في تعليم الناس كيفية الصلوات على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم].

الصفحة 499 من 689