قدرتك وسلطانك في قدر ما غاب عنا من ذلك، وقصرت أبصارنا عنه وانتهت عقولنا دونه.
فمن أعمل طرفه وقرع سمعه وأجهد فكره كيف ذرأت خلقك وكيف أقمت عرشك وكيف علّقت في الهواء سماواتك وكيف مددت أرضك رجع طرفه حسيرا وعقله والها وسمعه مبهورا وفكره متحيّرا .
فكيف لا يعظم شأنك عند من عرفك وهو يرى من عظيم خلقك ما يملأ قلبه ويذهل عقله. فلا إله غيرك ولا شريك لك في ملكك، ليس كمثلك شيء وأنت السميع البصير .
فتفهموا صفته للتوحيد هل تجدون ما قال [إِلّا] أصلا أخذ المتكلّمون [به وبنوا] عليه، وافتقروا إليه؟ وهل تجدون أحدا أبلغ من صفة التوحيد ما [أ] بلغه؟ وذكر من عظمة الله وقدرته ما ذكره؟ وهل تعلمون أحدا احتج في إثبات الربوبية واستدلّ على الوحدانيّة إلّا ببعض ما ذكرنا من كلامه ؟ .
فتدبروا كلمه ] لتعلموا أن المتكلّمين عيال عليه في صفة التوحيد والاحتجاج على الملحدين، وأنّ الخطباء عليه ،معوّلهم، وبكلامه استعانوا على خطبهم.
فقد بان [علوّه] في علم التوحيد من الخلق أجمعين فله فضيلة الاستنباط والرسوخ في علم القرآن وفضل التعليم وأجور المتعلمين.
[ كلامه عليه السلام في جواب يهودي سأله : متى كان ربّنا؟].
قدرتك وسلطانك في قدر ما غاب عنا من ذلك، وقصرت أبصارنا عنه وانتهت عقولنا دونه.
فمن أعمل طرفه وقرع سمعه وأجهد فكره كيف ذرأت خلقك وكيف أقمت عرشك وكيف علقت في الهواء سماواتك وكيف مددت أرضك رجع طرفه حسيرا وعقله والها وسمعه مبهورا وفكره متحيرا .
فكيف لا يعظم شأنك عند من عرفك وهو يرى من عظيم خلقك ما يملأ قلبه ويذهل عقله. فلا إله غيرك ولا شريك لك في ملكك، ليس كمثلك شيء وأنت السميع البصير .
فتفهموا صفته للتوحيد هل تجدون ما قال [إلا] أصلا أخذ المتكلمون [به وبنوا] عليه، وافتقروا إليه؟ وهل تجدون أحدا أبلغ من صفة التوحيد ما [أ] بلغه؟ وذكر من عظمة الله وقدرته ما ذكره؟ وهل تعلمون أحدا احتج في إثبات الربوبية واستدل على الوحدانية إلا ببعض ما ذكرنا من كلامه ؟ .
فتدبروا كلمه ] لتعلموا أن المتكلمين عيال عليه في صفة التوحيد والاحتجاج على الملحدين، وأن الخطباء عليه ،معولهم، وبكلامه استعانوا على خطبهم.
فقد بان [علوه] في علم التوحيد من الخلق أجمعين فله فضيلة الاستنباط والرسوخ في علم القرآن وفضل التعليم وأجور المتعلمين.
[ كلامه عليه السلام في جواب يهودي سأله : متى كان ربنا؟].




