وكان يقول رضي الله عنه: أنا يعسوب المؤمنين، والمال يعسوب الظلمة .
وكان رضي الله عنه يقسم ما في بيت المال، ثمّ يكنّسه ويصلّي فيه رجاء أن تشهد له عند الله يوم القيامة .
وكان يدعو اليتامى، فيطعمهم العسل، وما حضر حتى قال بعضهم: لوددت أنني كنت يتيما .
و [كان] يقول : قد تأتينا أشياء نستكثرها إذا جاءتنا ، ونستقلّها إذا قسمناها، وإنّا لنقسم القليل والكثير.
ولقد رئي عليه إزار مرقوع فعوتب في لباسه فقال رضي الله عنه: يخشع به القلب ويقتدي به المؤمن.
وكان إذا ورد عليه المال يقول: أيها الناس هلموا إلى مالكم فخذوه، فإنّما أنا لكم خازن.
ثمّ يقسمه على الأحمر والأسود حتى لا يبقى شيء.
ولقد بلغني أنه كان يقسم بين المسلمين الابزار يصرها لهم صررا .
فهذه منازله في زهده، وسيرته في عدله وما لم يذكر من أموره أكثر وأشهر.
فهل تذكرون لأحد ممن قدّمتموه عليه مثل ما ذكرنا [ه] عنه ؟ فعمر وإن كان زاهدا فلم يبلغ هذه الغاية، ولم يصر إلى هذه المنزلة، وقد قسّم على غير السوية، وعزم في مرضه على السويّة، وكان عليه دين فادح.
و [أمّا] أبو بكر فلم يمتحن بكثرة الأموال، ولم يظهر منه هذه السير والأحكام.
وكان يقول رضي الله عنه: أنا يعسوب المؤمنين، والمال يعسوب الظلمة .
وكان رضي الله عنه يقسم ما في بيت المال، ثم يكنسه ويصلي فيه رجاء أن تشهد له عند الله يوم القيامة .
وكان يدعو اليتامى، فيطعمهم العسل، وما حضر حتى قال بعضهم: لوددت أنني كنت يتيما .
و [كان] يقول : قد تأتينا أشياء نستكثرها إذا جاءتنا ، ونستقلها إذا قسمناها، وإنا لنقسم القليل والكثير.
ولقد رئي عليه إزار مرقوع فعوتب في لباسه فقال رضي الله عنه: يخشع به القلب ويقتدي به المؤمن.
وكان إذا ورد عليه المال يقول: أيها الناس هلموا إلى مالكم فخذوه، فإنما أنا لكم خازن.
ثم يقسمه على الأحمر والأسود حتى لا يبقى شيء.
ولقد بلغني أنه كان يقسم بين المسلمين الابزار يصرها لهم صررا .
فهذه منازله في زهده، وسيرته في عدله وما لم يذكر من أموره أكثر وأشهر.
فهل تذكرون لأحد ممن قدمتموه عليه مثل ما ذكرنا [ه] عنه ؟ فعمر وإن كان زاهدا فلم يبلغ هذه الغاية، ولم يصر إلى هذه المنزلة، وقد قسم على غير السوية، وعزم في مرضه على السوية، وكان عليه دين فادح.
و [أما] أبو بكر فلم يمتحن بكثرة الأموال، ولم يظهر منه هذه السير والأحكام.




