ثمّ تنحّى.
وقام عمرو فحمد الله ثمّ قال: إنّ هذا قد قال ما سمعتم وخلع صاحبه، وأنا أخلع صاحبه كما خلعه، وأثبت صاحبي معاوية فإنّه ولي عثمان بن عفان، والطالب بدمه، وأحق الناس بمقامه !!! فقال له أبو موسى: لا وفقك الله غدرت وفجرت إنما مثلك كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث !!! فقال له عمرو: إنّما مثلك مثل الحمار يحمل أسفارا.
وقام شريح [بن هانئ] رضي الله عنه فقنّع عمرو بن العاص بالسوط.
وطلب أهل الكوفة أبا موسى فوجدوه قد مضى.
1 ومن هذا وكثير من أشباهه يستفاد قطعيا أن المنحرفين عن علي كانوا] يعملون- كما ترى - الخديعة في أمرهم كلّه ولا يحجزهم من ذلك خوف ولا مراقبة.
ورجع القوم إلى رأي الموفّق المسدّد وتصويبه، وإلى التلهف والندامة [عمّما خالفوه قبل ] فقال بعضهم : كفرنا . وكفرت إفراطا بعد تقصير ، وإغراقا في النزع بعد الضعف والوهن.
كلام أمير المؤمنين عليه السلام مع صالح بن سليم وحارث بن شرحبيل عند ما رجع من صفين وأشرف على الكوفة ].
ذكروا أن عليا رضى الله عنه لما جاز النخيلة وقرب من الكوفة، إذا هو بشيخ جالس في ظلّ بيت على وجهه أثر مرض ، فأقبل إليه فسلّم عليه فرد ردّا حسنا، فقال له عليّ : أرى وجهك منكفاً ممّ ذلك؟ أمن مرض؟ قال: نعم. قال: فلعلك كرهته؟
ثم تنحى.
وقام عمرو فحمد الله ثم قال: إن هذا قد قال ما سمعتم وخلع صاحبه، وأنا أخلع صاحبه كما خلعه، وأثبت صاحبي معاوية فإنه ولي عثمان بن عفان، والطالب بدمه، وأحق الناس بمقامه !!! فقال له أبو موسى: لا وفقك الله غدرت وفجرت إنما مثلك كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث !!! فقال له عمرو: إنما مثلك مثل الحمار يحمل أسفارا.
وقام شريح [بن هانئ] رضي الله عنه فقنع عمرو بن العاص بالسوط.
وطلب أهل الكوفة أبا موسى فوجدوه قد مضى.
1 ومن هذا وكثير من أشباهه يستفاد قطعيا أن المنحرفين عن علي كانوا] يعملون- كما ترى - الخديعة في أمرهم كله ولا يحجزهم من ذلك خوف ولا مراقبة.
ورجع القوم إلى رأي الموفق المسدد وتصويبه، وإلى التلهف والندامة [عمما خالفوه قبل ] فقال بعضهم : كفرنا . وكفرت إفراطا بعد تقصير ، وإغراقا في النزع بعد الضعف والوهن.
كلام أمير المؤمنين عليه السلام مع صالح بن سليم وحارث بن شرحبيل عند ما رجع من صفين وأشرف على الكوفة ].
ذكروا أن عليا رضى الله عنه لما جاز النخيلة وقرب من الكوفة، إذا هو بشيخ جالس في ظل بيت على وجهه أثر مرض ، فأقبل إليه فسلم عليه فرد ردا حسنا، فقال له علي : أرى وجهك منكفا مم ذلك؟ أمن مرض؟ قال: نعم. قال: فلعلك كرهته؟




