الشام إلى شامهم بأمر أجمل من أن يحكم بما أنزل الله والأمر في أيدينا دونكم وإلّا فنحن نحن وأنتم أنتم.
فتكافأ فيه كلام عبد الله بن عمرو وسعيد ممن قد عرفتم نجدته وبلاءه ويقينه فما ظنكم بغيره.
فتكلّم عليّ رضي الله عنه فقال: أيها الناس إنّه لم يزل بي في أمري ما أحبّ حتى نهكتكم الحرب وقد والله أخذت منكم وتركت وهي لعدوّكم أنهك، ولقد كنت أمس أميرا فأصبحت اليوم مأمورا، وكنت أمس ناهيا فأصبحت اليوم منهيّا، وقد أحببتم البقاء وليس لي أن أحملكم على ما تكرهون.
فتفهموا أمور المؤيّد بالحق وتدبّروا قول المنصور بالتأييد من الربّ كيف يتخلّص إلى الصواب عند اعتراض هذه الآراء وكيف يسلّم من اتباع هذه الأهواء، وكيف اتبع الحق عند إحاطة هذه الفتن، لتعلموا أنه لا نظير له بعد النبيين، ولا يداني فضله أحد من المؤمنين.
ثمّ قام رفاعة بن شدّاد البجلي فقال: أيها الناس إنه لا يفوتنا شيء من حقنا [ إن أجبناهم إلى ما] قد دعونا في آخر أمرهم إلى ما دعوناهم إليه في أوّله، وقد قبلوه من حيث لم يعقلوه، فإن يتمّ الأمر على ما نريد فبعد بلاء وقتل وإلا أثرناها جذعة وقد رجع إلينا جدّنا.
ومشت العشائر إلى العشائر والقبائل إلى القبائل، فأبى الناس إلّا أبا الأشعري والرضى به.
وأقبل أبو موسى مع القرّاء وأصحاب البرانس وقد حفّوا به .
الشام إلى شامهم بأمر أجمل من أن يحكم بما أنزل الله والأمر في أيدينا دونكم وإلا فنحن نحن وأنتم أنتم.
فتكافأ فيه كلام عبد الله بن عمرو وسعيد ممن قد عرفتم نجدته وبلاءه ويقينه فما ظنكم بغيره.
فتكلم علي رضي الله عنه فقال: أيها الناس إنه لم يزل بي في أمري ما أحب حتى نهكتكم الحرب وقد والله أخذت منكم وتركت وهي لعدوكم أنهك، ولقد كنت أمس أميرا فأصبحت اليوم مأمورا، وكنت أمس ناهيا فأصبحت اليوم منهيا، وقد أحببتم البقاء وليس لي أن أحملكم على ما تكرهون.
فتفهموا أمور المؤيد بالحق وتدبروا قول المنصور بالتأييد من الرب كيف يتخلص إلى الصواب عند اعتراض هذه الآراء وكيف يسلم من اتباع هذه الأهواء، وكيف اتبع الحق عند إحاطة هذه الفتن، لتعلموا أنه لا نظير له بعد النبيين، ولا يداني فضله أحد من المؤمنين.
ثم قام رفاعة بن شداد البجلي فقال: أيها الناس إنه لا يفوتنا شيء من حقنا [ إن أجبناهم إلى ما] قد دعونا في آخر أمرهم إلى ما دعوناهم إليه في أوله، وقد قبلوه من حيث لم يعقلوه، فإن يتم الأمر على ما نريد فبعد بلاء وقتل وإلا أثرناها جذعة وقد رجع إلينا جدنا.
ومشت العشائر إلى العشائر والقبائل إلى القبائل، فأبى الناس إلا أبا الأشعري والرضى به.
وأقبل أبو موسى مع القراء وأصحاب البرانس وقد حفوا به .




