وكتب أيضا إلى عمرو بن العاص :
من [عبد الله أمير المؤمنين] عليّ بن أبي طالب إلى عمرو بن العاصي أما بعد، فإن الذي أعجبك مما تلوّيت من الدنيا ووثقت به منها منفلت منك، فلا تطمئن إلى الدنيا فإنّها غرّارة ولو اعتبرت بما مضى حذرت ما بقي وانتفعت منها بما وعظت به ولكن اتبعت هواك وآثرته، ولولا ذلك لم تؤثر على ما دعوناك إليه لأنا أعظم الرجاء وأولى بالحجّة والسلام.
ثم كتب [عليه السلام] إلى أمراء الجنود وأمراء الخراج :
بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله عليّ أمير المؤمنين إلى [أصحاب] المسالح / 31 / أما بعد فإنّه حق على الوالي أ [ن] لا يغيّره عن رعيته فضل ناله، ولا فضل مرتبة خص بها وأن يزيده ما قسم الله له دنوا من عباده وعطفا عليهم .
ألا وإن لكم عندي أ [ن] لا أحتجز دونكم سرًا إلّا سرًا في حرب، ولا أطوي دونكم أمرا إلا في حكم، ولا أؤخّر النعمة بكم عن محله وأن تكونوا عندي في الحق سواء، فإذا فعلت ذلك وجبت الله عليكم النعمة و [لي عليكم] الطاعة، وأن لا تنكصوا عن دعوة، ولا تفرطوا في صلاح، وأن تخوضوا الغمرات إلى الحق فإن أنتم لم تسمعوا لي على ذلك، لم يكن أحد أهون عليّ ممن فعل ذلك منكم، ثم أعظم فيه عقوبته، ولا يجدي عندي فيها رخصة، فخذوا هذا من أمرائكم وأعطوا من أنفسكم هذا يصلح الله لكم أمركم والسلام.
[خطبة أمير المؤمنين عليه السلام لما بلغه أن المعرضين عن الحق تخلّفوا عنه، ثم دعوته إياهم وتكلّمه معهم وعتابه لهم بمرأى ومسمع من الناس، والمهاجرين والأنصار].
وكتب أيضا إلى عمرو بن العاص :
من [عبد الله أمير المؤمنين] علي بن أبي طالب إلى عمرو بن العاصي أما بعد، فإن الذي أعجبك مما تلويت من الدنيا ووثقت به منها منفلت منك، فلا تطمئن إلى الدنيا فإنها غرارة ولو اعتبرت بما مضى حذرت ما بقي وانتفعت منها بما وعظت به ولكن اتبعت هواك وآثرته، ولولا ذلك لم تؤثر على ما دعوناك إليه لأنا أعظم الرجاء وأولى بالحجة والسلام.
ثم كتب [عليه السلام] إلى أمراء الجنود وأمراء الخراج :
بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى [أصحاب] المسالح / 31 / أما بعد فإنه حق على الوالي أ [ن] لا يغيره عن رعيته فضل ناله، ولا فضل مرتبة خص بها وأن يزيده ما قسم الله له دنوا من عباده وعطفا عليهم .
ألا وإن لكم عندي أ [ن] لا أحتجز دونكم سرا إلا سرا في حرب، ولا أطوي دونكم أمرا إلا في حكم، ولا أؤخر النعمة بكم عن محله وأن تكونوا عندي في الحق سواء، فإذا فعلت ذلك وجبت الله عليكم النعمة و [لي عليكم] الطاعة، وأن لا تنكصوا عن دعوة، ولا تفرطوا في صلاح، وأن تخوضوا الغمرات إلى الحق فإن أنتم لم تسمعوا لي على ذلك، لم يكن أحد أهون علي ممن فعل ذلك منكم، ثم أعظم فيه عقوبته، ولا يجدي عندي فيها رخصة، فخذوا هذا من أمرائكم وأعطوا من أنفسكم هذا يصلح الله لكم أمركم والسلام.
[خطبة أمير المؤمنين عليه السلام لما بلغه أن المعرضين عن الحق تخلفوا عنه، ثم دعوته إياهم وتكلمه معهم وعتابه لهم بمرأى ومسمع من الناس، والمهاجرين والأنصار].




