فلو شكرتم الله على ما استخلفكم عليه من نصر دينه والذب عن كتابه، لوفاكم نعيم الدنيا، وثواب الآخرة.
ثم قال : سلوني قبل أن تفقدوني.
فقام إليه رجل وهو صعصعة بن صوحان فقال له يا صعصعة اعقد أصابعك إذا أضاع الناس الأمانة وأكلوا الربا، وشيّدوا البناء، وسفكوا الدماء، واستعملوا السفهاء على الأحكام وكان الحليم ضعيفا والظالم مقتدرا، والأمراء فجرة، والقرّاء فسقة، وظهر الجورة، وكثر ،الطلاق وقول البهتان وحليت المصاحف وزخرفت المساجد وحربت القلوب، وتقطعت العهود وعملت المعازف، وشربت الخمور، وركبت [ذات] الفروج السروج، واكتفى الرجال بالرجال، والنساء بالنساء، وكان السلام للمعرفة والشهادة من غير أن يستشهد [و] لبسوا جلود الضأن على قلوب الذئاب، [و] قلوبهم أمر من الصبر، وأنتن من الجيفة، والتمس طمع الدنيا، بعمل الآخرة، وتفقه لغير الدين، فالنجا النجا [و] الجد الجدّ هربا من الناس، نعم المسكن يومئذ عبّادان النائم فيها كالمجاهد في سبيل الله، من رابط فيها أربعين يوما وليلة فقد أدّى ما يجب عليه، ومن أشركني في رباط أربعين يوما وليلة، أشركته في صحبتي محمدا صلى الله عليه وسلم، وعلى الأخيار من آله.
ثم قال: لما رأينا التدبير متصلا والتقدير معتدلا علمنا أن للأشياء صانعا حكيما، وأستغفر الله لي ولك إذا شئت يا كميل [فانصرف].
فعلى هذه الجملة كان رضي الله عنه.
فلو شكرتم الله على ما استخلفكم عليه من نصر دينه والذب عن كتابه، لوفاكم نعيم الدنيا، وثواب الآخرة.
ثم قال : سلوني قبل أن تفقدوني.
فقام إليه رجل وهو صعصعة بن صوحان فقال له يا صعصعة اعقد أصابعك إذا أضاع الناس الأمانة وأكلوا الربا، وشيدوا البناء، وسفكوا الدماء، واستعملوا السفهاء على الأحكام وكان الحليم ضعيفا والظالم مقتدرا، والأمراء فجرة، والقراء فسقة، وظهر الجورة، وكثر ،الطلاق وقول البهتان وحليت المصاحف وزخرفت المساجد وحربت القلوب، وتقطعت العهود وعملت المعازف، وشربت الخمور، وركبت [ذات] الفروج السروج، واكتفى الرجال بالرجال، والنساء بالنساء، وكان السلام للمعرفة والشهادة من غير أن يستشهد [و] لبسوا جلود الضأن على قلوب الذئاب، [و] قلوبهم أمر من الصبر، وأنتن من الجيفة، والتمس طمع الدنيا، بعمل الآخرة، وتفقه لغير الدين، فالنجا النجا [و] الجد الجد هربا من الناس، نعم المسكن يومئذ عبادان النائم فيها كالمجاهد في سبيل الله، من رابط فيها أربعين يوما وليلة فقد أدى ما يجب عليه، ومن أشركني في رباط أربعين يوما وليلة، أشركته في صحبتي محمدا صلى الله عليه وسلم، وعلى الأخيار من آله.
ثم قال: لما رأينا التدبير متصلا والتقدير معتدلا علمنا أن للأشياء صانعا حكيما، وأستغفر الله لي ولك إذا شئت يا كميل [فانصرف].
فعلى هذه الجملة كان رضي الله عنه.




