مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 1 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 347 من 689

لا زللت ولا زل بي، وإني لعلى بينة من ربي، بينها الله لرسوله وبينها رسوله صلى الله عليه وسلم لي وليكفّرن عنّي ذنوبي ما أنا فيه من قتالهم.

وهذه عائشة وما تظهر من ندامتها وبكائها، وقولها لوددت أن الله أماتني قبل ذلك بعشرين سنة.

هذا مع قولها في عمار : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن الجنّة تشتاق إلى أربعة: أحدهم عمار بن ياسر .

فقال لها رجل من ثقيف كيف كنت صانعة يا أم المؤمنين لو أنه قتل عند جملك؟! وما يؤثر عن طلحة وإقراره بالخطا، وقوله عند الموت ما رأيت شيخا أخطأ منّي، وقد عنا الله [بنا] بهذه الآية: وَاتَّقُوا فِتْنَةٌ لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً [25/ الأنفال: 8]

وعلي مستبشر بما فعل جاد مجتهد مسرور بما رزقه الله من الصبر على جهاد من بغى عليه ، مبشر لأصحابه مرغب.

تلك حاله في السراء والضراء شاكر ذاكر صابر محتسب حتى / 17/ لقي الله مفقودا شهيدا صلوات الله عليه صلاة تامّة زاكية مرضية، وألحقه بنبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم تسليما .

[و] قد قلنا في الإمامة بما فيه البيان والكفاية، والحمد لله على منه وإحسانه حمدا كثيرا، وشكرا أبدا سرمدا .

لا زللت ولا زل بي، وإني لعلى بينة من ربي، بينها الله لرسوله وبينها رسوله صلى الله عليه وسلم لي وليكفرن عني ذنوبي ما أنا فيه من قتالهم.

وهذه عائشة وما تظهر من ندامتها وبكائها، وقولها لوددت أن الله أماتني قبل ذلك بعشرين سنة.

هذا مع قولها في عمار : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن الجنة تشتاق إلى أربعة: أحدهم عمار بن ياسر .

فقال لها رجل من ثقيف كيف كنت صانعة يا أم المؤمنين لو أنه قتل عند جملك؟! وما يؤثر عن طلحة وإقراره بالخطا، وقوله عند الموت ما رأيت شيخا أخطأ مني، وقد عنا الله [بنا] بهذه الآية: واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة [25/ الأنفال: 8]

وعلي مستبشر بما فعل جاد مجتهد مسرور بما رزقه الله من الصبر على جهاد من بغى عليه ، مبشر لأصحابه مرغب.

تلك حاله في السراء والضراء شاكر ذاكر صابر محتسب حتى / 17/ لقي الله مفقودا شهيدا صلوات الله عليه صلاة تامة زاكية مرضية، وألحقه بنبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم تسليما .

[و] قد قلنا في الإمامة بما فيه البيان والكفاية، والحمد لله على منه وإحسانه حمدا كثيرا، وشكرا أبدا سرمدا .

الصفحة 347 من 689