فارجعوا رحمكم الله إلى الأخذ بما تعرفون واعرفوا للفاضل فضله، وللمحق حقه، تكونوا في حزبه، فاتقوا الله وكونوا مع الصادقين.
فلو أردنا أن نذكر لكم كل ما في هذه الأبواب بالتقصّي لطال ذلك، ولكنا نذكر من كل باب جملة كافية وصفات شافية.
ثم انظروا في سير أمير المؤمنين وحروبه فاعتبروا بفعله وقوله، فإنكم تجدونه أو فى الناس بذمة، وأعدلهم سيرة، وأحسنهم عفوا عند المقدرة، وأدعاهم إلى النصفة، وأصبرهم على محنة، وأصدعهم بأمر الله .
[كتاب الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام إلى واليه على البصرة عثمان بن حنيف الأنصاري لما صح عنده مسير طلحة والزبير إلى البصرة وأمره إياه بالحسنى. وبعض مكارم أخلاقه مع أصحاب الجمل].
كتب [عليه السلام] عند ما صحّ عنده من مسیر القوم إلى البصرة - ونكتهم وخروجهم من طاعته - إلى وإليه بالبصرة:
بسم الله الرحمن الرحيم: من عبد الله عليّ أمير المؤمنين إلى عثمان بن حنيف أما بعد فإن النكثة لما عاهدوا الله [عليه] نكثوا . ثم توجهوا إلى مصرك ، وسائقهم الشيطان يريدون ما لا يرضى الله به، والله أشد بأسا وأشد تنكيلا ، فإن قدموا مصرك فادعهم إلى الحق والرجوع إلى الوفاء بعهد الله والميثاق الذي بايعوا عليه، فإن فعلوا فأحسن جوارهم، ومرهم بالانصراف إلى المكان الذي أقبلوا منه وإن أبوا وتمسكوا بحبل النكث فقاتلهم حتى يحكم الله بينك وبينهم .
فارجعوا رحمكم الله إلى الأخذ بما تعرفون واعرفوا للفاضل فضله، وللمحق حقه، تكونوا في حزبه، فاتقوا الله وكونوا مع الصادقين.
فلو أردنا أن نذكر لكم كل ما في هذه الأبواب بالتقصي لطال ذلك، ولكنا نذكر من كل باب جملة كافية وصفات شافية.
ثم انظروا في سير أمير المؤمنين وحروبه فاعتبروا بفعله وقوله، فإنكم تجدونه أو فى الناس بذمة، وأعدلهم سيرة، وأحسنهم عفوا عند المقدرة، وأدعاهم إلى النصفة، وأصبرهم على محنة، وأصدعهم بأمر الله .
[كتاب الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام إلى واليه على البصرة عثمان بن حنيف الأنصاري لما صح عنده مسير طلحة والزبير إلى البصرة وأمره إياه بالحسنى. وبعض مكارم أخلاقه مع أصحاب الجمل].
كتب [عليه السلام] عند ما صح عنده من مسیر القوم إلى البصرة - ونكتهم وخروجهم من طاعته - إلى وإليه بالبصرة:
بسم الله الرحمن الرحيم: من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى عثمان بن حنيف أما بعد فإن النكثة لما عاهدوا الله [عليه] نكثوا . ثم توجهوا إلى مصرك ، وسائقهم الشيطان يريدون ما لا يرضى الله به، والله أشد بأسا وأشد تنكيلا ، فإن قدموا مصرك فادعهم إلى الحق والرجوع إلى الوفاء بعهد الله والميثاق الذي بايعوا عليه، فإن فعلوا فأحسن جوارهم، ومرهم بالانصراف إلى المكان الذي أقبلوا منه وإن أبوا وتمسكوا بحبل النكث فقاتلهم حتى يحكم الله بينك وبينهم .




