وسلم يقول: «كأني بكلاب ماء يدعى الحوأب قد نبحت على امرأة من نسائي وهي في فئة باغية ، ثم قال : لعلك أنت يا حميراء قالت ثم دعا عليا فناجاه بما شاء» ردّوني.
فقال لها الزبير : مهلا يرحمك الله يراك الناس والمسلمون فيصلح الله ذات بينهم .
وقال طلحة : ليس هذا بحين رجوع.
ثم جاء عبد الله بن الزبير فقال: ليس هذا ماء الحوأب وحلف لها على ذلك، قالت: وهل من شاهد يشهد على أن هذا ليس ماء الحوأب ؟ فأقاموا خمسين رجلا من الأعراب يشهدون أنه ليس ماء الحوأب ، وجعلوا لهم جعلا، وكانت أوّل شهادة زور أقيمت في الإسلام .
فليعتبر من به حيوة وليذكّر من كان له قلب !! واعلموا أن مثل هذه الأخبار لا تكون مفتعلة، وكيف أفتعل مثل هذه الأخبار في عائشة ولم يفتعل مثلها في عليّ [ وإنما مهدنا ذلك ] لتعلموا أنه لو كان سبيلها التخرّص والتقوّل لجاز لمن خالفه عليه مثلها، وهذه روايتكم لا تدفعونها /15/ والكذب من عليّ والمهاجرين والأنصار أبعد، ومن الأعراب والطغام، وجند المرأة أقرب.
يقول علي رضي الله عنه وهو بالمدينة: ستنبحها كلاب الحوأب وتقول هي -لما رأت الماء ونبحتها كلاب الحوأب - : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم» [وذكرت ] ما ذكرناه آنفا، [ثم قالت]: «ثم دعا بعلي فناجاه».
هل يكون بيان أوضح من هذا] من أن عليا لم يقدم ولم يحجم، ولم يقل، ولم يسكت إلا بأمر من الرسول صلى الله عليه وسلم.
ثمّ قوله : لئن ظفرا بالأمر - يعني الزبير وطلحة - ليضر بنّ بعضهم بعضا
وسلم يقول: «كأني بكلاب ماء يدعى الحوأب قد نبحت على امرأة من نسائي وهي في فئة باغية ، ثم قال : لعلك أنت يا حميراء قالت ثم دعا عليا فناجاه بما شاء» ردوني.
فقال لها الزبير : مهلا يرحمك الله يراك الناس والمسلمون فيصلح الله ذات بينهم .
وقال طلحة : ليس هذا بحين رجوع.
ثم جاء عبد الله بن الزبير فقال: ليس هذا ماء الحوأب وحلف لها على ذلك، قالت: وهل من شاهد يشهد على أن هذا ليس ماء الحوأب ؟ فأقاموا خمسين رجلا من الأعراب يشهدون أنه ليس ماء الحوأب ، وجعلوا لهم جعلا، وكانت أول شهادة زور أقيمت في الإسلام .
فليعتبر من به حيوة وليذكر من كان له قلب !! واعلموا أن مثل هذه الأخبار لا تكون مفتعلة، وكيف أفتعل مثل هذه الأخبار في عائشة ولم يفتعل مثلها في علي [ وإنما مهدنا ذلك ] لتعلموا أنه لو كان سبيلها التخرص والتقول لجاز لمن خالفه عليه مثلها، وهذه روايتكم لا تدفعونها /15/ والكذب من علي والمهاجرين والأنصار أبعد، ومن الأعراب والطغام، وجند المرأة أقرب.
يقول علي رضي الله عنه وهو بالمدينة: ستنبحها كلاب الحوأب وتقول هي -لما رأت الماء ونبحتها كلاب الحوأب - : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم» [وذكرت ] ما ذكرناه آنفا، [ثم قالت]: «ثم دعا بعلي فناجاه».
هل يكون بيان أوضح من هذا] من أن عليا لم يقدم ولم يحجم، ولم يقل، ولم يسكت إلا بأمر من الرسول صلى الله عليه وسلم.
ثم قوله : لئن ظفرا بالأمر - يعني الزبير وطلحة - ليضر بن بعضهم بعضا




