حتى ينكشف الغطاء، فلما خرجا جعلا لا يلقيان أحدا إلّا قالا له: ما له علينا طاعة ولا بايعناه / 5 / إلا مكرهين.
وانتهى الخبر إلى عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه، فتلا هذه الآية:
«إنّ الذين يبايعونك إنما يبايعون الله ، يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه [10 الفتح: 48]. ثم قال : ما العمرة يريدان ولقد أتياني بوجهي فاجرين وخرجا من عندي بوجهي غادرين ناكثين [والله ] لا ألقاهما [بعد] إلّا في كتيبة خشناء يقتلان فيها أنفسهما ، فما خفي أمرهما عليه، ولقد أصاب الرأي فيهما وأعمل الحق في تخليتهما حتى كشفا ،قناعهما، وأبرزا صفحتهما للحق .
فأما عائشة، فقد علمتم توبتها ورجوعها وذلك لأن الله أمرها بلزوم بيتها، ونهاها ألا تتبرّج بقوله: «وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولى» [33/ الأحزاب: 33] وقد وقفتها أم سلمة على ما فيه رشدها وصلاحها، وذكرتها وصية النبي صلى الله عليه وسلم لها ، وأم سلمة لم تقل ما قالت في عليّ لقرابتها القريبة منه، ولا لهوى وميل إليه بغير الحق وقد كانت مخزومية غير أن الدين والتقوى والورع والرغبة في الحق دعاها إلى القول بفضل علي والصدع به .
[ ما خطته أم المؤمنين عائشة ونقضته أم المؤمنين أم سلمة سلام الله عليها ]
. وفيما يؤثر عنها : أن عائشة لما لقيتها بمكة قالت لها : يا بنت أبي أمية كنت أوّل ضعينة هاجرت وكنت كبيرة أمهات المؤمنين، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم لنا من بيتك، وكان جبريل أكثر شيء تعبّدا في بيتك
حتى ينكشف الغطاء، فلما خرجا جعلا لا يلقيان أحدا إلا قالا له: ما له علينا طاعة ولا بايعناه / 5 / إلا مكرهين.
وانتهى الخبر إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فتلا هذه الآية:
«إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله ، يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه [10 الفتح: 48]. ثم قال : ما العمرة يريدان ولقد أتياني بوجهي فاجرين وخرجا من عندي بوجهي غادرين ناكثين [والله ] لا ألقاهما [بعد] إلا في كتيبة خشناء يقتلان فيها أنفسهما ، فما خفي أمرهما عليه، ولقد أصاب الرأي فيهما وأعمل الحق في تخليتهما حتى كشفا ،قناعهما، وأبرزا صفحتهما للحق .
فأما عائشة، فقد علمتم توبتها ورجوعها وذلك لأن الله أمرها بلزوم بيتها، ونهاها ألا تتبرج بقوله: «وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى» [33/ الأحزاب: 33] وقد وقفتها أم سلمة على ما فيه رشدها وصلاحها، وذكرتها وصية النبي صلى الله عليه وسلم لها ، وأم سلمة لم تقل ما قالت في علي لقرابتها القريبة منه، ولا لهوى وميل إليه بغير الحق وقد كانت مخزومية غير أن الدين والتقوى والورع والرغبة في الحق دعاها إلى القول بفضل علي والصدع به .
[ ما خطته أم المؤمنين عائشة ونقضته أم المؤمنين أم سلمة سلام الله عليها ]
. وفيما يؤثر عنها : أن عائشة لما لقيتها بمكة قالت لها : يا بنت أبي أمية كنت أول ضعينة هاجرت وكنت كبيرة أمهات المؤمنين، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم لنا من بيتك، وكان جبريل أكثر شيء تعبدا في بيتك




