وأكبر منه بكاء عائشة وندامتها وتلهف ابن عمر على ذلك، حتى دعا ابن عمر ما استبان [له] من تقصيره إلى الغلوّ والإفراط في مبايعة الحجاج بن يوسف واعتل بأنه سمع النبي صلّى الله عليه وسلّم يقول : من مات ولا إمام له مات ميتة جاهلية فهذا يدلّ على أنّه قد اعتقد إمامة عليّ بن أبي طالب لأن من اعتقد إمامة الحجاج لم يذهب عن إمامة عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه .
فما رأيت خطا أعظم ولا تقصيرا أبين من فعل ابن عمر المغفّل مع روايتكم عنه أنه :قال ما آسي إلا على ثلاث منها اني لم أكن قاتلت هذه الفئة الباغية .
[ المقايسة بين ما صنعه أمير المؤمنين من الصفح والرجاحة، وما أتى به من تقدّمه من الخفّة والشراسة ]
. وقد رويتم من توخي أمير المؤمنين للحق وتركه لإعمال الهوى وصبره على كظم الغيظ ما لا خفاء به عن كل ذي عقل.
بلغ عثمان أن أبا ذرّ يتكلم في الشام فسيّره إلى المدينة، وتكلّم بالمدينة فنفاه إلى الربذة. وتكلم عمار فصنع به ما ،بلغكم و [فعل] بابن مسعود ما رويتم، وتكلم سعد ابن عبادة، فقال عمر : اقتلوا سعدا قتله الله، حتى عارضه قيس بمثل ما تكلم فأمسك.
[ما دار بين أمير المؤمنين عليه السلام وبين من خالفه بعد مبايعتهم إياه، وما جرى بين أم المؤمنين أم سلمة وعائشة ].
وتكلم طلحة والزبير بعد البيعة فبلغ ذلك عليا فدعا بهما فأنكرا فلم يعجل عليهما واستأذناه إلى مكة فلم يحبسهما [ وكان] يعمل المراقبة في أمرهما ولا يمضي على التهمة
وأكبر منه بكاء عائشة وندامتها وتلهف ابن عمر على ذلك، حتى دعا ابن عمر ما استبان [له] من تقصيره إلى الغلو والإفراط في مبايعة الحجاج بن يوسف واعتل بأنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : من مات ولا إمام له مات ميتة جاهلية فهذا يدل على أنه قد اعتقد إمامة علي بن أبي طالب لأن من اعتقد إمامة الحجاج لم يذهب عن إمامة علي بن أبي طالب رضي الله عنه .
فما رأيت خطا أعظم ولا تقصيرا أبين من فعل ابن عمر المغفل مع روايتكم عنه أنه :قال ما آسي إلا على ثلاث منها اني لم أكن قاتلت هذه الفئة الباغية .
[ المقايسة بين ما صنعه أمير المؤمنين من الصفح والرجاحة، وما أتى به من تقدمه من الخفة والشراسة ]
. وقد رويتم من توخي أمير المؤمنين للحق وتركه لإعمال الهوى وصبره على كظم الغيظ ما لا خفاء به عن كل ذي عقل.
بلغ عثمان أن أبا ذر يتكلم في الشام فسيره إلى المدينة، وتكلم بالمدينة فنفاه إلى الربذة. وتكلم عمار فصنع به ما ،بلغكم و [فعل] بابن مسعود ما رويتم، وتكلم سعد ابن عبادة، فقال عمر : اقتلوا سعدا قتله الله، حتى عارضه قيس بمثل ما تكلم فأمسك.
[ما دار بين أمير المؤمنين عليه السلام وبين من خالفه بعد مبايعتهم إياه، وما جرى بين أم المؤمنين أم سلمة وعائشة ].
وتكلم طلحة والزبير بعد البيعة فبلغ ذلك عليا فدعا بهما فأنكرا فلم يعجل عليهما واستأذناه إلى مكة فلم يحبسهما [ وكان] يعمل المراقبة في أمرهما ولا يمضي على التهمة




