مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 1 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 316 من 689

النفر الذين أوجبوا الشك في عليّ عندهم وضعفوا إمامته بقولهم [هم]، الذين طعنوا على عثمان وألبوا عليه وذكروه بالتبديل والاستيثار [و] أوّلهم [بادرة عليه كانت] عائشة [ كانت] تخرج إليه قميص رسول الله وهو على المنبر وتقول: يا عثمان هذا قميص رسول الله صلى الله عليه لم يبل وقد أبليت سنّته .

فو الله ما قدح الشك في قلوبهم في عثمان بقولهم ولا قصّروا عن تفضيله / 4/ تقديمه بطعنهم ولا أثر ذلك في صدورهم!! وعللهم في استنكارهم على عثمان مأثورة مذكورة مشهورة.

فلما قعدوا عن عليّ جعلتم قعودهم حجّة وطعنهم علّة [ظ] في الشك والتنقيص وصرف الإمامة عنه، من غير أن يذكروا علّة تبديل ولا استيثار ولا تغيير أكثر من نكثهم وطعنهم .

وقد رويتم أن عثمان نفى أبا ذر ، وقد عرفتم تقدم أبي ذر وسابقته، و [أقررتم] ما صنع [عثمان] بابن مسعود وغيره من أكابر أصحاب رسول الله صلّى الله عليه .

ولا تجدون أحدا مدّ عليّ بن أبي طالب إليه يده قبل أن يبدأه بالبغي والخلاف، ولا ذكر عنه استيثار ولا خيانة ولا خطأ وجدوه عليه.

على أنا نوجدكم لكل من ذكرتم معارضين في دعواهم مخطئين لهم في خلافهم وقعودهم.

أما عائشة فقد عارضتها أم سلمة بالخلاف عليها والتخطئة لها بحجج أوردتهاتستطع إنكارها.

وأمّا عبد الله بن عمر فقد عارضه عبد الله بن عباس وهو أكبر منه علما وفضلا.

النفر الذين أوجبوا الشك في علي عندهم وضعفوا إمامته بقولهم [هم]، الذين طعنوا على عثمان وألبوا عليه وذكروه بالتبديل والاستيثار [و] أولهم [بادرة عليه كانت] عائشة [ كانت] تخرج إليه قميص رسول الله وهو على المنبر وتقول: يا عثمان هذا قميص رسول الله صلى الله عليه لم يبل وقد أبليت سنته .

فو الله ما قدح الشك في قلوبهم في عثمان بقولهم ولا قصروا عن تفضيله / 4/ تقديمه بطعنهم ولا أثر ذلك في صدورهم!! وعللهم في استنكارهم على عثمان مأثورة مذكورة مشهورة.

فلما قعدوا عن علي جعلتم قعودهم حجة وطعنهم علة [ظ] في الشك والتنقيص وصرف الإمامة عنه، من غير أن يذكروا علة تبديل ولا استيثار ولا تغيير أكثر من نكثهم وطعنهم .

وقد رويتم أن عثمان نفى أبا ذر ، وقد عرفتم تقدم أبي ذر وسابقته، و [أقررتم] ما صنع [عثمان] بابن مسعود وغيره من أكابر أصحاب رسول الله صلى الله عليه .

ولا تجدون أحدا مد علي بن أبي طالب إليه يده قبل أن يبدأه بالبغي والخلاف، ولا ذكر عنه استيثار ولا خيانة ولا خطأ وجدوه عليه.

على أنا نوجدكم لكل من ذكرتم معارضين في دعواهم مخطئين لهم في خلافهم وقعودهم.

أما عائشة فقد عارضتها أم سلمة بالخلاف عليها والتخطئة لها بحجج أوردتهاتستطع إنكارها.

وأما عبد الله بن عمر فقد عارضه عبد الله بن عباس وهو أكبر منه علما وفضلا.

الصفحة 316 من 689