مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 1 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 298 من 689

ثم أنّي قد وجدتم في كتبكم ان النبى (صلّی الله علیه وآله وسلّم) جائه جبرئيل (علیه السّلام) في مبتداء الأمر وقال: يا أيها المدثر قم فأنذر.

فقام علیه السلام وجعل يؤذن والإصبع في أذنه.

فهذا متناقض جداً.

وفى سنن السجستاني عن رفاعة بن رافع الزرقي في حديثه قال: كنا يوماً نصلبى وراء رسول الله (صلّی الله علیه وآله وسلّم) فلما رفع رأسه من الركوع قال: سمع الله لمن حمده.

قال رجل من وراء رسول الله(صلّی الله علیه وآله وسلّم) : ربنا لک الحمد، الخبر.

فقول سمع الله لمن حمده سنّة وقول ربنا لك الحمد بدعة.

ثم ادعيتم ان النبي (صلّی الله علیه وآله وسلّم) قال : من يقول كذا يكون كذا وهدتى(1)والاوّل مجمع عليه.

وشنّعتم علينا في وضع الجريدة مع الميت.

والاصل فيه ان الله تعالى لما هبط آدم من الجنّة استوحش في الأرض فسأل الله ان ينزل شيئاً من أشجار الجنّة يأنس به فانزلت اليه النخلة فكان يدنس بها الى أن جمع الله بينه وبين حوّا.

فلما حضرته الوفاة جمع ولده وقال لهم: يا بني إنّي كنت قد استوحشت عند نزول هذه الأرض فآنسنى الله بهذه النخلة المباركة وانا ارجوا الأنس بها في قبرى فذذا قضيت نحبي فخذوا منها جريداً فشقوها بإثنين وضعوهما معي في الأكفان.

ففعل ولده ذلك بعد موته وفعلته الأنبياء (علیهم السّلام).

____________________

(1) وهذا في، خ ل ، ومع هذا لم يتضخ الكلمة لنا بوضوح تيسر لنا القرائة وفهم المعنى المراد من الكلمة.

ثم أني قد وجدتم في كتبكم ان النبى (صلی الله علیه وآله وسلم) جائه جبرئيل (علیه السلام) في مبتداء الأمر وقال: يا أيها المدثر قم فأنذر.

فقام علیه السلام وجعل يؤذن والإصبع في أذنه.

فهذا متناقض جدا.

وفى سنن السجستاني عن رفاعة بن رافع الزرقي في حديثه قال: كنا يوما نصلبى وراء رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) فلما رفع رأسه من الركوع قال: سمع الله لمن حمده.

قال رجل من وراء رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم) : ربنا لک الحمد، الخبر.

فقول سمع الله لمن حمده سنة وقول ربنا لك الحمد بدعة.

ثم ادعيتم ان النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) قال : من يقول كذا يكون كذا وهدتى(1)والاول مجمع عليه.

وشنعتم علينا في وضع الجريدة مع الميت.

والاصل فيه ان الله تعالى لما هبط آدم من الجنة استوحش في الأرض فسأل الله ان ينزل شيئا من أشجار الجنة يأنس به فانزلت اليه النخلة فكان يدنس بها الى أن جمع الله بينه وبين حوا.

فلما حضرته الوفاة جمع ولده وقال لهم: يا بني إني كنت قد استوحشت عند نزول هذه الأرض فآنسنى الله بهذه النخلة المباركة وانا ارجوا الأنس بها في قبرى فذذا قضيت نحبي فخذوا منها جريدا فشقوها بإثنين وضعوهما معي في الأكفان.

ففعل ولده ذلك بعد موته وفعلته الأنبياء (علیهم السلام).

____________________

(1) وهذا في، خ ل ، ومع هذا لم يتضخ الكلمة لنا بوضوح تيسر لنا القرائة وفهم المعنى المراد من الكلمة.

الصفحة 298 من 689