____________________
ابن زبيدة معتوها مفرّكا، وقتل المأمون أخاه، وقتل المنتصر أباه، وسمّ موسى بن المهدي أمه، وسمّ المعتضد عمّه .ولقد كانت في بني أمية مخازي ،تذکر ومعايب تؤثر كان معاوية قاتل الصحابة والتابعين، وامه آكلة أكباد الشهداء الطاهرين وابنه يزيد القرود مربّي الفهود وهادم الكعبة ومنهب المدينة، وقاتل العترة، وصاحب يوم الحرّة، وكان مروان الوزغ ابن الوزع لعن النبي - صلّى الله عليه وعلى آله - أباه وهو في صلبه فلحقته لعنة الله ربّه. وكان عبد الملك صاحب الخطيئة التي طبقت الأرض وشملت وهي توليته الحجاج ابن يوسف الثقفي فاتك العباد، وقاتل العباد، ومبيد الأوتاد، ومخرب البلاد وخبيث أمة محمّد الذي جاءت به النذر وورد فيه الأثر. وكان الوليد جبار بني أمية وولي الحجّاج على المشرق، وقرة بن شريك على المغرب، وكان سليمان صاحب البطن الذي قتله بطنه كظّة ومات بشما وتخمة، وكان يزيد صاحب سلّامة وحبّابة الذي نسخ الجهاد بالخمر وقصر أيام خلافته على العود والزمر، وأوّل من أغلى سعر المغنيات وأعلن بالفاحشات، وماذا أقول فيمن أعرق فيه مروان من جانب ويزيد بن معاوية من جانب، فهو ملعون بين ملعونين وعريق في الكفر بين كافرين. وكان هشام قاتل زيد بن علي مولى يوسف بن عمر الثقفي، وكان الوليد بن يزيد خليع بني مروان الكافر بالرحمن، الممزّق بالسهام القرآن وأوّل من قال الشعر في نفي الايمان، وجاهر بالفسوق والعصيان، والذي غشّى أمهات أولاد أبيه وقذف بغشيان أخيه، وهذه المثالب مععظمها وكثرتها ومع قبحها وشنعتها صغيرة وقليلة في جنب مثالب بني العباس الذين بنوا مدينة الجبارين وفرّقوا في الملاهي والمعاصي أموال المسلمين.-هؤلاء - أرشدكم الله - الأئمة المهديون الراشدون الذين قضوا بالحق وبه يعدلون، بذلك يقف خطيب جمعتهم وبذلك تقوم صلاة جماعتهم. فان كسد التشيّع بخراسان فقد نفق بالحجاز والحرمين والشام والعراقين وبالجزيرة والثغرين وبالجبل واليغارين وان تحامل علينا وزير أو أمير فإنّا نتوكل على الأمير الذي لا يعزل، وعلى القاضي الذى لم يزل يعدل، وعلى الحكم الذي لا يقبل رشوة، ولا يطلب سجّلا ولا شهادة واياه تعالى نحمد على طهارة المولد وطيب المحتد، ونسأله أن لا يكلنا الى أنفسنا ولا يحاسبنا على مقتضى عملنا، وأن يعيذنا من رعونة الحشوية، ومن لجاج الحرورية، وشك الواقفية، وارجاء الحنفية، وتخالف أقوال الشافعية، ومكابرة البكرية، ونصب ،المالكية واجبار الجهمية والنجارية وكسل الراوندية وروآيات الكيسانية، وجحد العثمانية، وتشبيه الحنبلية، وكذب الغلاة الخطابية، وأن لا يحشرنا على نصب اصفهاني، ولا على بغض لأهل البيت طوسي أو شاشي، ولا على ارجاء كوفي ولا على تشبيه قمي، ولا على جهل شامي، ولا على تحنبل بغدادي، ولا على قول بالباطن مغربي، ولا على عشق لأبي حنيفة بلخي، ولا على تناقض في القول حجازي ولا على مروق سجزيّ، ولا غلوّ في التشيع كرخي، وأن يحشرنا في زمرة من أحببناه، ويرزقنا شفاعة من تولّيناه اذا دعا كلّ أناس بامامهم، وساق كل فريق تحت لوائهم، أنّه سميع قريب، يسمع ويستجيب».
____________________
ابن زبيدة معتوها مفركا، وقتل المأمون أخاه، وقتل المنتصر أباه، وسم موسى بن المهدي أمه، وسم المعتضد عمه .ولقد كانت في بني أمية مخازي ،تذکر ومعايب تؤثر كان معاوية قاتل الصحابة والتابعين، وامه آكلة أكباد الشهداء الطاهرين وابنه يزيد القرود مربي الفهود وهادم الكعبة ومنهب المدينة، وقاتل العترة، وصاحب يوم الحرة، وكان مروان الوزغ ابن الوزع لعن النبي - صلى الله عليه وعلى آله - أباه وهو في صلبه فلحقته لعنة الله ربه. وكان عبد الملك صاحب الخطيئة التي طبقت الأرض وشملت وهي توليته الحجاج ابن يوسف الثقفي فاتك العباد، وقاتل العباد، ومبيد الأوتاد، ومخرب البلاد وخبيث أمة محمد الذي جاءت به النذر وورد فيه الأثر. وكان الوليد جبار بني أمية وولي الحجاج على المشرق، وقرة بن شريك على المغرب، وكان سليمان صاحب البطن الذي قتله بطنه كظة ومات بشما وتخمة، وكان يزيد صاحب سلامة وحبابة الذي نسخ الجهاد بالخمر وقصر أيام خلافته على العود والزمر، وأول من أغلى سعر المغنيات وأعلن بالفاحشات، وماذا أقول فيمن أعرق فيه مروان من جانب ويزيد بن معاوية من جانب، فهو ملعون بين ملعونين وعريق في الكفر بين كافرين. وكان هشام قاتل زيد بن علي مولى يوسف بن عمر الثقفي، وكان الوليد بن يزيد خليع بني مروان الكافر بالرحمن، الممزق بالسهام القرآن وأول من قال الشعر في نفي الايمان، وجاهر بالفسوق والعصيان، والذي غشى أمهات أولاد أبيه وقذف بغشيان أخيه، وهذه المثالب مععظمها وكثرتها ومع قبحها وشنعتها صغيرة وقليلة في جنب مثالب بني العباس الذين بنوا مدينة الجبارين وفرقوا في الملاهي والمعاصي أموال المسلمين.-هؤلاء - أرشدكم الله - الأئمة المهديون الراشدون الذين قضوا بالحق وبه يعدلون، بذلك يقف خطيب جمعتهم وبذلك تقوم صلاة جماعتهم. فان كسد التشيع بخراسان فقد نفق بالحجاز والحرمين والشام والعراقين وبالجزيرة والثغرين وبالجبل واليغارين وان تحامل علينا وزير أو أمير فإنا نتوكل على الأمير الذي لا يعزل، وعلى القاضي الذى لم يزل يعدل، وعلى الحكم الذي لا يقبل رشوة، ولا يطلب سجلا ولا شهادة واياه تعالى نحمد على طهارة المولد وطيب المحتد، ونسأله أن لا يكلنا الى أنفسنا ولا يحاسبنا على مقتضى عملنا، وأن يعيذنا من رعونة الحشوية، ومن لجاج الحرورية، وشك الواقفية، وارجاء الحنفية، وتخالف أقوال الشافعية، ومكابرة البكرية، ونصب ،المالكية واجبار الجهمية والنجارية وكسل الراوندية وروآيات الكيسانية، وجحد العثمانية، وتشبيه الحنبلية، وكذب الغلاة الخطابية، وأن لا يحشرنا على نصب اصفهاني، ولا على بغض لأهل البيت طوسي أو شاشي، ولا على ارجاء كوفي ولا على تشبيه قمي، ولا على جهل شامي، ولا على تحنبل بغدادي، ولا على قول بالباطن مغربي، ولا على عشق لأبي حنيفة بلخي، ولا على تناقض في القول حجازي ولا على مروق سجزي، ولا غلو في التشيع كرخي، وأن يحشرنا في زمرة من أحببناه، ويرزقنا شفاعة من توليناه اذا دعا كل أناس بامامهم، وساق كل فريق تحت لوائهم، أنه سميع قريب، يسمع ويستجيب».




