وكان المتوكل أمر بهدم البناء على قبر الحسين (علیه السّلام وبمنع(1)زوّاره حتّى قال ابن سام (2):)ندموا على أن لا يكونوا قاتليه *** بل بايعوا في قتله فتتبعوه رمياً
____________________
(1) يمنع ، خ ل .
(2) كذا في النسخ وفى كتب السير والتواريخ وغيرهما عبدالله بن دانية الطورى، وفي البعض رابية. وذكر في الوفيات لابن خلكان البسامي وذكر الطبري في تاريخه أن هارون الرشيد عزل الثغور كلها عن بلاد الجزيرة وقنسرين وجعلها حيزا واحدا وسميت العواصم وذلك في سنة سبعين ومائة ولما هدم المتوكل على الله قبر الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما في سنة ست وثلاثين ومائتين عمل البسامي:)تالله إن كانت أمية قد أتتقتل ابن بنت نبيها مظلومافلقد أتاه بنو أبيه بمثلههذا لعمرك قبره مهدوماأسفوا على أن لا يكونوا شاركوافي قتله فتتبعوه رميماوكان المتوكل كثير التحامل على علي وولديه الحسن والحسين رضي الله عنهم أجمعين فهدم هذا المكان بأصوله ودوره وجميع ما يتعلق به وأمر أن يبذر ويسقى موضع قبره ومنع الناس من إتيانه هكذا قال أرباب التواريخ والله أعلم. ولابن بسام المذكور من التصانيف أخبار عمر بن أبي ربيعة ولم يستقص أحد في بابه أبلغ منه وكتاب أخبار الأحوص وكتاب مناقضات الشعراء وكتاب ديوان رسائله وغير ذلك (الوفيات ج 3 ص 365.
وكان المتوكل أمر بهدم البناء على قبر الحسين (علیه السلام وبمنع(1)زواره حتى قال ابن سام (2):)ندموا على أن لا يكونوا قاتليه *** بل بايعوا في قتله فتتبعوه رميا
____________________
(1) يمنع ، خ ل .
(2) كذا في النسخ وفى كتب السير والتواريخ وغيرهما عبدالله بن دانية الطورى، وفي البعض رابية. وذكر في الوفيات لابن خلكان البسامي وذكر الطبري في تاريخه أن هارون الرشيد عزل الثغور كلها عن بلاد الجزيرة وقنسرين وجعلها حيزا واحدا وسميت العواصم وذلك في سنة سبعين ومائة ولما هدم المتوكل على الله قبر الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما في سنة ست وثلاثين ومائتين عمل البسامي:)تالله إن كانت أمية قد أتتقتل ابن بنت نبيها مظلومافلقد أتاه بنو أبيه بمثلههذا لعمرك قبره مهدوماأسفوا على أن لا يكونوا شاركوافي قتله فتتبعوه رميماوكان المتوكل كثير التحامل على علي وولديه الحسن والحسين رضي الله عنهم أجمعين فهدم هذا المكان بأصوله ودوره وجميع ما يتعلق به وأمر أن يبذر ويسقى موضع قبره ومنع الناس من إتيانه هكذا قال أرباب التواريخ والله أعلم. ولابن بسام المذكور من التصانيف أخبار عمر بن أبي ربيعة ولم يستقص أحد في بابه أبلغ منه وكتاب أخبار الأحوص وكتاب مناقضات الشعراء وكتاب ديوان رسائله وغير ذلك (الوفيات ج 3 ص 365.




