قال صاحب الأغاني:كان ابن الجهم يهجو آل أبي طالب، فقال فيه البحتري(1:)إذا ما حصلت عليا قريش *** فلا في العير أنت ولا النّفيرولو أعطاك ربّك ما تمنّى *** لزاد الخلق في عظم الأيورعلام هجوت مجتهدا عليّا *** بما لفقت من كذب وزورأما في استك الوجعاء شغل *** يكفك عن أذى أهل القبور (2)
____________________
(1) هجا لما رأى فى صغر سنّه ما فعل بأمه فامتلى قلبه من البغض لانه كان مابونا واراد ان يفعل به وما فعلوا به لانه ليس بمليح حتى يتوجه اليه حيوان فضلا عن الانسان والواردين على امه كانوا مشتغلين بامه لا به فبعدئذ لولادته من الحرام والزنّا سعى فى بغض المعصومين بنائاً هلى ان كل من ولد من الحرام كان من مشخصاته بغض المعصومف فان اردت ايضاح ما قلناه فراجع الى شعره كيف يتكلم عن عظم الاير كيف يجرى الماء من فمه كما جرى الماء من ماتحته في طفوليته مع ما فيه بين المائين من الفرق بان الماء الاول كان منه والثانى كان من فاعله لا منه فانظر ايها الدقيق في كيفية توصيفه ما يكون عشقا له وما يعشق به فهو كالمتخصص فى فن المفعولية كالثانى الثلاثة اذ كان الاير في غارهم فلعنة الله عليهم.
(2) الأغانى، ج 10، ص 384 .
قال صاحب الأغاني:كان ابن الجهم يهجو آل أبي طالب، فقال فيه البحتري(1:)إذا ما حصلت عليا قريش *** فلا في العير أنت ولا النفيرولو أعطاك ربك ما تمنى *** لزاد الخلق في عظم الأيورعلام هجوت مجتهدا عليا *** بما لفقت من كذب وزورأما في استك الوجعاء شغل *** يكفك عن أذى أهل القبور (2)
____________________
(1) هجا لما رأى فى صغر سنه ما فعل بأمه فامتلى قلبه من البغض لانه كان مابونا واراد ان يفعل به وما فعلوا به لانه ليس بمليح حتى يتوجه اليه حيوان فضلا عن الانسان والواردين على امه كانوا مشتغلين بامه لا به فبعدئذ لولادته من الحرام والزنا سعى فى بغض المعصومين بنائا هلى ان كل من ولد من الحرام كان من مشخصاته بغض المعصومف فان اردت ايضاح ما قلناه فراجع الى شعره كيف يتكلم عن عظم الاير كيف يجرى الماء من فمه كما جرى الماء من ماتحته في طفوليته مع ما فيه بين المائين من الفرق بان الماء الاول كان منه والثانى كان من فاعله لا منه فانظر ايها الدقيق في كيفية توصيفه ما يكون عشقا له وما يعشق به فهو كالمتخصص فى فن المفعولية كالثانى الثلاثة اذ كان الاير في غارهم فلعنة الله عليهم.
(2) الأغانى، ج 10، ص 384 .




