.
ويحيى بن أمّ طويل.وميثم التمار .و کمیل بن زیاد.ورشيد الهجري.وعبدالرحمن بن أبي ليلي الكندي.وقنبر وأشباههم.حتي محا اثار أهل البيت.عبدالملك عبدالله وسمّ سليمان بن عبد الملك أبا هاشم عبد الله بن محمد بن علي (1).
____________________
(1) وقام أبو هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية، فادعى الامامة، فسمه سليمان بن عبد الملك، فمات. وكان ذلك أنه انتهى الى سليمان خبره، فأرسل إليه، فوقف عليه وأظهر بره وإكرامه، فلما أراد الانصراف دخل الى سليمان ليودعه في يوم شديد الحر، وقد تقدم ثقله، فحبسه يتغدى عنه. ثم خرج ليلحق ثقله، فمر [بالحميمة] وقد عطش، فاستسقى، وقد أعد له سم ، فسقي. وأرسل رسولا الى محمد بن علي بن عبد الله بن العباس، وكان هنالك، فأتاه، وحضر وفاته، ودفنه، ومن هناك قيل إنه أوصى إليه (شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار عليهم السلام، ج 3 ، ص: 320). فأما أبو هاشم عبد الله فإنه كان عظيم ،القدر، وكانت الشيعة تعظمه وترى طاعته ويترددون إليه. وفي سنة ثمان وتسعين قدم أبو هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية على سليمان بن عبد الملك، فأعجب به وقضى حوائجه وصرفه وضم إليه من يسمه، فلما سار الى السراة سم فلما علم بذلك قال لأصحابه : ميلوا بي الى ابن عمي محمد بن علي بن عبد الله بن العباس وهو يومئذ بكراد من السراة من أرض دمشق. فلما صار إليه أوصى إليه وأعلمه أن الخلافة صائرة الى ولده وأفشى إليه سائر أخبار الدعوة، وعرف بينه وبين دعاته، وقال له : إذا مضت مائة سنة فوجه دعاتك واعلم أن الأمر يتم لابن الحارثية من ولدك وابتدأ الإمام محمد بن علي في دعاء الناس فكان أول من استجاب له أربعة رهط من أهل الكوفة ، وهم : أبو رياح ميسرة النبال، وأبو عمرو راذان البزاز، والمنذر الهمداني، ومصقلة الطحان، فأمرهم أن يدعوا إلى إمامته، فاستجابوا له وتوفي أبو هاشم وليس له عقب، والعقب من ولد محمد بن الحنفية من جعفر وعلي وعون وإبراهيم شعرة(الدر النظيم في مناقب الأئمة اللهاميم، ص: 440.
.
ويحيى بن أم طويل.وميثم التمار .و کمیل بن زیاد.ورشيد الهجري.وعبدالرحمن بن أبي ليلي الكندي.وقنبر وأشباههم.حتي محا اثار أهل البيت.عبدالملك عبدالله وسم سليمان بن عبد الملك أبا هاشم عبد الله بن محمد بن علي (1).
____________________
(1) وقام أبو هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية، فادعى الامامة، فسمه سليمان بن عبد الملك، فمات. وكان ذلك أنه انتهى الى سليمان خبره، فأرسل إليه، فوقف عليه وأظهر بره وإكرامه، فلما أراد الانصراف دخل الى سليمان ليودعه في يوم شديد الحر، وقد تقدم ثقله، فحبسه يتغدى عنه. ثم خرج ليلحق ثقله، فمر [بالحميمة] وقد عطش، فاستسقى، وقد أعد له سم ، فسقي. وأرسل رسولا الى محمد بن علي بن عبد الله بن العباس، وكان هنالك، فأتاه، وحضر وفاته، ودفنه، ومن هناك قيل إنه أوصى إليه (شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار عليهم السلام، ج 3 ، ص: 320). فأما أبو هاشم عبد الله فإنه كان عظيم ،القدر، وكانت الشيعة تعظمه وترى طاعته ويترددون إليه. وفي سنة ثمان وتسعين قدم أبو هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية على سليمان بن عبد الملك، فأعجب به وقضى حوائجه وصرفه وضم إليه من يسمه، فلما سار الى السراة سم فلما علم بذلك قال لأصحابه : ميلوا بي الى ابن عمي محمد بن علي بن عبد الله بن العباس وهو يومئذ بكراد من السراة من أرض دمشق. فلما صار إليه أوصى إليه وأعلمه أن الخلافة صائرة الى ولده وأفشى إليه سائر أخبار الدعوة، وعرف بينه وبين دعاته، وقال له : إذا مضت مائة سنة فوجه دعاتك واعلم أن الأمر يتم لابن الحارثية من ولدك وابتدأ الإمام محمد بن علي في دعاء الناس فكان أول من استجاب له أربعة رهط من أهل الكوفة ، وهم : أبو رياح ميسرة النبال، وأبو عمرو راذان البزاز، والمنذر الهمداني، ومصقلة الطحان، فأمرهم أن يدعوا إلى إمامته، فاستجابوا له وتوفي أبو هاشم وليس له عقب، والعقب من ولد محمد بن الحنفية من جعفر وعلي وعون وإبراهيم شعرة(الدر النظيم في مناقب الأئمة اللهاميم، ص: 440.




