دعوا الأمة اللاتي استحلت وفىتكن مع الأمة اللاتي بغت واستحلتفما يقتدي إلا به في اغتصابهاولا أقتدي إلا بصبرأئمتيأليس بنو الزهراء أدهى رزيتیعليكم إذا فكرتموا في رزيتيحماتي إذا لاقت قناتي وعدتيإذا لمن تكن لي عدة عند شدتي (1
____________________
(1) أبو محمد عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب بن غلبون الصوري من حسنات القرن الرابع ونوابغ رجالاته ، وقد مد له البقاء إلى أوليات القرن)الخامس ، جمع شعره بين جزالة اللفظ وفخامة المعنى ، كما إنه لا تعدوه رقة الغزل وشدة الجدل ، فهو عند الحجاج يدلي بحجته القويمة ، وعند الوصف لا يأتيإلا بصورة كريمة ، وديوان شعره المحتوي على خمسة آلاف بيت تقريبا الحافل بالرقائق والحقايق يتكفل البرهنة على هذه الدعاوي، وهو نص في تشيعه كما عدهابن شهر آشوب من شعراء أهل البيت المجاهرين ، وما ذكرناه من شعره يمثل روحه المذهبية ، نزعته الطائفية الحميدة ، وتعصبه لآل البيت النبوي ، واعترافهبحقهم الثابت ، ونبذه ما وراء ذلك نبذا لا مرتجع إليه ، وفي ديوانه غير ما ذكرناه شواهد وتلويحات لطيفة نحو قوله في صبي اسمه عمر :نادمني من وجهه روضة - مشرقة يمرح فيه النظرفانظر معي تنظر إلى معجز – سيف علي بين جفني عمروفي الغدير اورد منه شعرا في ج4 ص 226، وقد ترجمه ابن أبي شبانة في تكملة أمل الآمل المخصوص بذكر الشيعة، وترجمه الثعالبي في ( يتيمة الدهر ( ج 1 ص 257 وذكر من شعره 225 بيتا ، وأثنى عليه وانتخب من




