قال كيف يا محمد؟قال: بایعتک علی انک أمير المؤمنين حقاً، يقول الله : لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِالله وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ الله وَرَسُولَهُ (1)وأوّل من حاد الله ورسوله، فانا أشهد أنه أبي.)وأسر أبو عزيز في يوم بدر فخلّي عنه لحرمة أخيه مصعب بن عمير صاحب رأية النبي (صلّی الله علیه وآله وسلّم ، فلما سمع بإطلاقه قال: لا ولا كرامة أحبسوه حتى يفدى، ففدى نفسه وانصرف، ثم أنه قتل أخاه مصعباً في أحد فنزل فيهما : ( وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى) (2).)ولما صحب عتبة بن ربيعة إلى قليب بدر نظر النبي (صلّی الله علیه وآله وسلّم إلى وجه أبي حذيفة وهو كئيب.)فقال : یا آبا حذیفة لعلّک دخلک من حال أبيك شيئ؟فقال : لا والله يا رسول الله أمتا إنّي كنت أرجو له إسلامه.فدعا النبي (صلّی الله علیه وآله وسلّم بخير.)إبن الوشاء عن الرّضا (علیه السّلام قال : قال : أبو عبد الله (علیه السّلام) إن الله تعالى قال لنوح (علیه السّلام) :(إ ِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ )(3)لأنّه كان مخالفاً له وجعل من أتبعه من اهله.)وهذا كقوله : سلمان منّا (4.)
____________________
(1) سورة المجادلة، رقم الآية 22
(2) سورة النازعات، رقم الاية 40.
(3) سورة هود، رقم الآية: 46.
(4) التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري عليه السلام ص 121 [سورة البقرة(2): الآيات 14 الى 15]؛ تفسير فرات الكوفي ص 1171 سورة التوبة (9): آية 102]؛ عيون أخبار الرضا عليه السلام ج 2 ص 64، 31 باب فيما جاء عن الرضاع من الأخبار المجموعة؛ الإختصاص ص 341 في بيان فضل سلمان الفارسي وجملة أخرى من الأخبار ؛ دلائل الإمامة (ط - الحديثة) ص 140 أخبار في مناقبها(صلوات الله عليها)؛ متشابه القرآن ومختلفه لابن شهر آشوب) ج 1 ص 217 [ سورة هود (11) آية 45] مناقب آل أبي طالب عليهم السلام لابن شهر آشوب) ج 1 ص 85 فصل في استجابة دعواته؛ الإحتجاج على أهل اللجاج (للطبرسي) ج 1 ص 260 احتجاجه ع على زنديق جاء مستدلا عليه بآي من القرآن متشابهة تحتاج إلى التأويل على أنها تقتضي التناقض والاختلاف فيه وعلى أمثاله في أشياء أخرى.
قال كيف يا محمد؟قال: بایعتک علی انک أمير المؤمنين حقا، يقول الله : لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله (1)وأول من حاد الله ورسوله، فانا أشهد أنه أبي.)وأسر أبو عزيز في يوم بدر فخلي عنه لحرمة أخيه مصعب بن عمير صاحب رأية النبي (صلی الله علیه وآله وسلم ، فلما سمع بإطلاقه قال: لا ولا كرامة أحبسوه حتى يفدى، ففدى نفسه وانصرف، ثم أنه قتل أخاه مصعبا في أحد فنزل فيهما : ( وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى) (2).)ولما صحب عتبة بن ربيعة إلى قليب بدر نظر النبي (صلی الله علیه وآله وسلم إلى وجه أبي حذيفة وهو كئيب.)فقال : یا آبا حذیفة لعلک دخلک من حال أبيك شيئ؟فقال : لا والله يا رسول الله أمتا إني كنت أرجو له إسلامه.فدعا النبي (صلی الله علیه وآله وسلم بخير.)إبن الوشاء عن الرضا (علیه السلام قال : قال : أبو عبد الله (علیه السلام) إن الله تعالى قال لنوح (علیه السلام) :(إ نه ليس من أهلك )(3)لأنه كان مخالفا له وجعل من أتبعه من اهله.)وهذا كقوله : سلمان منا (4.)
____________________
(1) سورة المجادلة، رقم الآية 22
(2) سورة النازعات، رقم الاية 40.
(3) سورة هود، رقم الآية: 46.
(4) التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري عليه السلام ص 121 [سورة البقرة(2): الآيات 14 الى 15]؛ تفسير فرات الكوفي ص 1171 سورة التوبة (9): آية 102]؛ عيون أخبار الرضا عليه السلام ج 2 ص 64، 31 باب فيما جاء عن الرضاع من الأخبار المجموعة؛ الإختصاص ص 341 في بيان فضل سلمان الفارسي وجملة أخرى من الأخبار ؛ دلائل الإمامة (ط - الحديثة) ص 140 أخبار في مناقبها(صلوات الله عليها)؛ متشابه القرآن ومختلفه لابن شهر آشوب) ج 1 ص 217 [ سورة هود (11) آية 45] مناقب آل أبي طالب عليهم السلام لابن شهر آشوب) ج 1 ص 85 فصل في استجابة دعواته؛ الإحتجاج على أهل اللجاج (للطبرسي) ج 1 ص 260 احتجاجه ع على زنديق جاء مستدلا عليه بآي من القرآن متشابهة تحتاج إلى التأويل على أنها تقتضي التناقض والاختلاف فيه وعلى أمثاله في أشياء أخرى.




