مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 1 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 180 من 689

____________________

قوله:)فَإِنْ يَكُ مِنْكُم كانَ مَرْوانُ وابْنُهُو عَمْرُو وَمِنْكُم هَاشِمُ وحَبِيبُفَمِنًا حُصَيْنُ والبَطينُ وقَعْنَبٌوَ مِنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ شَبِيبُفَلا دَخَلَ عليهِ قالَ له : ألستَ القائل يا عدو الله :وَمِنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ شَبِيبُفقالَ: لم أَقُلْ كذا، وإِنَّما قُلْتُ:وَمِنَا أَميرَ المُؤمِنينَ شَبِيبُو نَصَبَ لفظ «أمير» على أنه منادى، بعد أنْ كانَ رَفَعَهُ على أنه مبتدأ خبره الظرفُ المقدَّمُ، و «شَبِيبُ» بدل منه، فاستحسن قولَهُ وعَفا عنه . (الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول ج 1، ص 281؛ المصطلح.)ولزيادة المعرفة على اسامى الواردين في المتن فراجع إلى:وقد كان عبد الملك بن مروان بعث محمد بن موسى بن طلحة على سجستان وكتب له عهده عليها وكتب إلى الحجاج إذا قدم عليك محمد بن موسى الكوفة فجهز معه ألفي رجل وعجل سراحه إلى سجستان. فلما قدم الكوفة جعل يتجهز فقال له أصحابه ونصحاؤه تعجل أيها الرجل إلى عملك فإنك لا تدري ما يحدث وعرض أمر شبيب حينئذ ودخوله الكوفة فقيل للحجاج إن محمد بن موسى إن سار إلى سجستان مع نجدته وصهره لأمير المؤمنين عبد الملك فلجأ إليه أحد ممن تطلبه منعك منه قال فما الحيلة قالوا أن تذكر له أن شبيبا في طريقه وقد أعياك وأنك ترجو أن يريح الله منه على يده فيكون له ذكر ذلك وشهرته.فكتب إليه الحجاج إنك عامل على كل بلد مررت به وهذا شبيب في طريقك تجاهده ومن معه ولك أجره وذكره وصيته ثم تمضي إلى عملك فاستجاب له.و

____________________

قوله:)فإن يك منكم كان مروان وابنهو عمرو ومنكم هاشم وحبيبفمنا حصين والبطين وقعنبو منا أمير المؤمنين شبيبفلا دخل عليه قال له : ألست القائل يا عدو الله :ومنا أمير المؤمنين شبيبفقال: لم أقل كذا، وإنما قلت:ومنا أمير المؤمنين شبيبو نصب لفظ «أمير» على أنه منادى، بعد أن كان رفعه على أنه مبتدأ خبره الظرف المقدم، و «شبيب» بدل منه، فاستحسن قوله وعفا عنه . (الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول ج 1، ص 281؛ المصطلح.)ولزيادة المعرفة على اسامى الواردين في المتن فراجع إلى:وقد كان عبد الملك بن مروان بعث محمد بن موسى بن طلحة على سجستان وكتب له عهده عليها وكتب إلى الحجاج إذا قدم عليك محمد بن موسى الكوفة فجهز معه ألفي رجل وعجل سراحه إلى سجستان. فلما قدم الكوفة جعل يتجهز فقال له أصحابه ونصحاؤه تعجل أيها الرجل إلى عملك فإنك لا تدري ما يحدث وعرض أمر شبيب حينئذ ودخوله الكوفة فقيل للحجاج إن محمد بن موسى إن سار إلى سجستان مع نجدته وصهره لأمير المؤمنين عبد الملك فلجأ إليه أحد ممن تطلبه منعك منه قال فما الحيلة قالوا أن تذكر له أن شبيبا في طريقه وقد أعياك وأنك ترجو أن يريح الله منه على يده فيكون له ذكر ذلك وشهرته.فكتب إليه الحجاج إنك عامل على كل بلد مررت به وهذا شبيب في طريقك تجاهده ومن معه ولك أجره وذكره وصيته ثم تمضي إلى عملك فاستجاب له.و

الصفحة 180 من 689