وفي الباب الخامس:صاحب الشّام، وفرعون وإبن هند الحراهم (1) وصاحب السلسلة، وربما يوجد علامة إسمه (2).)إبن النابغة عمرو بن العاص والشيصبان والسابع (3، أبو الملوك، وبنوه بنو الشيصبان، وبنو مرداس،وبنونبيله(4).)وأخذ بعض الخوارج يقول:ومنّا سويد (5) والبطين وقعنب)ومنا اميرالمومنين شبيب (6)
فقال : إنّما قلت : ومنا امير المومنين في النداء المحذوف.وأتى بصرع الغواني (1) إلى الرشيد وكان يقتل الشيعة.)فقال : إيه أبا مسلم انت القائل:أنس الهوى ببني علي فى الحشا *** وأراه يطمع من بني العبّاس
____________________
(6) الحضرمية، خ ل .
(1) الجراضم، خ ل ؛ وكلاهما صحيح كما يستفاد الصحة مما ورد في معناهما.
(2) جميع النسخ فاقدة لعلامة إسمه لعنه الله.
(3) كذا في النسخ.
(4) آثبتنا الكلمة بجهد مع عدم وصوح الكلمة، والظاهر صعوبة قرائة الكلمة أيضاً على الناسخ في جميع النسخ كما يظهر ذلك في غير واحد من الموارد.
(5) سويله، خ ل.
(6) المُؤارَبَةُ : عبارة عن أنْ يَقول المتكلّمُ قولًا يَتضمّنُ ما يُنكَرُ عليه بسببه، وتتوجّه عليه مؤاخذة، فيستحضر بعقلِهِ وحذقِهِ وجهاً يتخلّص به من الإنكار عليه، إما بتحريف كلمةٍ أو تصحيفها، أو بزيادة أو نقص، أو غير ذلك، كما رُوِيَ أنّ أبا منهال الخارجيَّ وَفَدَ على عبد الملك بن مروان، وكانَ قد بَلَغَ عبد الملكِ
وفي الباب الخامس:صاحب الشام، وفرعون وإبن هند الحراهم (1) وصاحب السلسلة، وربما يوجد علامة إسمه (2).)إبن النابغة عمرو بن العاص والشيصبان والسابع (3، أبو الملوك، وبنوه بنو الشيصبان، وبنو مرداس،وبنونبيله(4).)وأخذ بعض الخوارج يقول:ومنا سويد (5) والبطين وقعنب)ومنا اميرالمومنين شبيب (6)
فقال : إنما قلت : ومنا امير المومنين في النداء المحذوف.وأتى بصرع الغواني (1) إلى الرشيد وكان يقتل الشيعة.)فقال : إيه أبا مسلم انت القائل:أنس الهوى ببني علي فى الحشا *** وأراه يطمع من بني العباس
____________________
(6) الحضرمية، خ ل .
(1) الجراضم، خ ل ؛ وكلاهما صحيح كما يستفاد الصحة مما ورد في معناهما.
(2) جميع النسخ فاقدة لعلامة إسمه لعنه الله.
(3) كذا في النسخ.
(4) آثبتنا الكلمة بجهد مع عدم وصوح الكلمة، والظاهر صعوبة قرائة الكلمة أيضا على الناسخ في جميع النسخ كما يظهر ذلك في غير واحد من الموارد.
(5) سويله، خ ل.
(6) المؤاربة : عبارة عن أن يقول المتكلم قولا يتضمن ما ينكر عليه بسببه، وتتوجه عليه مؤاخذة، فيستحضر بعقله وحذقه وجها يتخلص به من الإنكار عليه، إما بتحريف كلمة أو تصحيفها، أو بزيادة أو نقص، أو غير ذلك، كما روي أن أبا منهال الخارجي وفد على عبد الملك بن مروان، وكان قد بلغ عبد الملك




