إبن عباس وقتادة قالا لما هاجر النبي (صلّی الله علیه وآله وسلّم أسر أبو جهل عماراً بقر بطن أمه سمية (1): وشجّ رأسه وادماه وعفّره وجعل يقول : سبّ محمّداً وإلا قلتلك، فسبّه ونجا وهرب.)فقال قوم عند النبي (صلّی الله علیه وآله وسلّم : كفر عمّار .)فقال : كلّا إنّ عمار ملئ إيمانا من قرنه إلى قدمه وإختلط الايمان بلحمه ودمه.وجاء عمار الى النبي (صلّی الله علیه وآله وسلّم باكياً، فقيل : كيف افلت؟)قال : يفلح من يسبّ النّبي (صلّی الله علیه وآله وسلّم ويذكر الهتهم بخير.)فجعل النبي (صلّی الله علیه وآله وسلّم يمسح عينيه ويقول: إن عادوا لك فعد لهم بما قلت .)فجاء جبرئيل (علیه السّلام بقوله: ﴿ إِلا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌ بِالْإِيمان ) (2).)
____________________
(5) سقط هنا من جميع النسخ بقدر كلمة أو كلمتين.
(6) منب، خ ل .
(7) لسقط بعض الألفاظ في نسخنا الأصليّة أكملنا الإسقاط بإيراد المتن بتمامه كما في الحلية ويظهر لک وجود إختلاف بين نسخة مؤلف الكتاب ونسخ الحليه التي تكون بين ايدينا وإليك نص ما في الحلية قال: وحدثنا أبو حامد بن حبلة حدثنا أبو العباس الثقفي حدثنا محمد بن الصباح حدثنا جرير عن عمرو يعني ابن ثابت قال: قال محمد بن الحنفية : ترون أمرنا لهو أبين من هذه الشمس فلا تعجلوا ولا تقتلوا أنفسكم. (حلية الأولياء، ج 3؛ ص 175).
(1) يحيّة؛ محيّة؛ والصحيح ما أثبتناه كما لا يخفى لأنّ القوى كتابة أحد النسخ من الآخر ومجئ الإشكالات من الاول الى الثانى للتشابه في الاغلاط ورسم الخط وغير ذلك من القرائن كتخلية المكان من قبل الناسخ في الثانية من النسخ ما سقط من الكلام فى الاولى منها، فراجع الى النسخ تجد ما قلناه من ان الاولى صارت اصلا للثانية في محله.
(2) سورة النحل، رقم الآية : 106.
إبن عباس وقتادة قالا لما هاجر النبي (صلی الله علیه وآله وسلم أسر أبو جهل عمارا بقر بطن أمه سمية (1): وشج رأسه وادماه وعفره وجعل يقول : سب محمدا وإلا قلتلك، فسبه ونجا وهرب.)فقال قوم عند النبي (صلی الله علیه وآله وسلم : كفر عمار .)فقال : كلا إن عمار ملئ إيمانا من قرنه إلى قدمه وإختلط الايمان بلحمه ودمه.وجاء عمار الى النبي (صلی الله علیه وآله وسلم باكيا، فقيل : كيف افلت؟)قال : يفلح من يسب النبي (صلی الله علیه وآله وسلم ويذكر الهتهم بخير.)فجعل النبي (صلی الله علیه وآله وسلم يمسح عينيه ويقول: إن عادوا لك فعد لهم بما قلت .)فجاء جبرئيل (علیه السلام بقوله: ﴿ إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ) (2).)
____________________
(5) سقط هنا من جميع النسخ بقدر كلمة أو كلمتين.
(6) منب، خ ل .
(7) لسقط بعض الألفاظ في نسخنا الأصلية أكملنا الإسقاط بإيراد المتن بتمامه كما في الحلية ويظهر لک وجود إختلاف بين نسخة مؤلف الكتاب ونسخ الحليه التي تكون بين ايدينا وإليك نص ما في الحلية قال: وحدثنا أبو حامد بن حبلة حدثنا أبو العباس الثقفي حدثنا محمد بن الصباح حدثنا جرير عن عمرو يعني ابن ثابت قال: قال محمد بن الحنفية : ترون أمرنا لهو أبين من هذه الشمس فلا تعجلوا ولا تقتلوا أنفسكم. (حلية الأولياء، ج 3؛ ص 175).
(1) يحية؛ محية؛ والصحيح ما أثبتناه كما لا يخفى لأن القوى كتابة أحد النسخ من الآخر ومجئ الإشكالات من الاول الى الثانى للتشابه في الاغلاط ورسم الخط وغير ذلك من القرائن كتخلية المكان من قبل الناسخ في الثانية من النسخ ما سقط من الكلام فى الاولى منها، فراجع الى النسخ تجد ما قلناه من ان الاولى صارت اصلا للثانية في محله.
(2) سورة النحل، رقم الآية : 106.




