مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 1 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 141 من 689

بإسمه العزيز الأعلى (1)

الحمد لله الذي أظهر الحق ولو كره المشركون وبيّن المنهاج لذوى الإحتجاج ولو نبذه المبطلون.

وصلّى الله على سيدنا محمّد صفوته من بريّته وعلى الطّاهرين المعصومين من عترته.

هذا أذان لأصحاب الآذان وإعلام لمن يهتدي بالإعلام وإرشاد لمن طلب الإرشاد وتاب من العناد وعطف على (2)الإلحاد وأطرح العصبية والهوى وأختار النجاة والهدى وترك التقليد وأنعم النظر ودخل في الدين على يقين، قال الله تعالى: وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ (3).)وقال الشاعر:الطّرق شتّى وطريق الحق واحدة *** والسالكون طريق الحق آحادفرحم الله إمراء نظر لنفسه قبل حلول رمسه وإنتبه من نومة الغفلين وتمسّك بحبل الصالحين وإشترى نفسه من زخارف المبتدعين من أصحاب العمائم والطيالس،

____________________

(1) الظاهر أن المصنف أبتدأ الكتاب بهذا الكلام وأضاف الكاتب البسملة اليه بعد، كام يظهر من التأمل في النسخ.

(2) عن ؛ الظاهر، (ذكره في حاشية سه). والصحيح عندي ما ذكره المصحح في الحاشية كما يتبين لك بأدنى تأمل في معنى المراد من الكلام، فتأمل.

(3) سورة الأنعام، رقم الآية:153.

بإسمه العزيز الأعلى (1)

الحمد لله الذي أظهر الحق ولو كره المشركون وبين المنهاج لذوى الإحتجاج ولو نبذه المبطلون.

وصلى الله على سيدنا محمد صفوته من بريته وعلى الطاهرين المعصومين من عترته.

هذا أذان لأصحاب الآذان وإعلام لمن يهتدي بالإعلام وإرشاد لمن طلب الإرشاد وتاب من العناد وعطف على (2)الإلحاد وأطرح العصبية والهوى وأختار النجاة والهدى وترك التقليد وأنعم النظر ودخل في الدين على يقين، قال الله تعالى: ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله (3).)وقال الشاعر:الطرق شتى وطريق الحق واحدة *** والسالكون طريق الحق آحادفرحم الله إمراء نظر لنفسه قبل حلول رمسه وإنتبه من نومة الغفلين وتمسك بحبل الصالحين وإشترى نفسه من زخارف المبتدعين من أصحاب العمائم والطيالس،

____________________

(1) الظاهر أن المصنف أبتدأ الكتاب بهذا الكلام وأضاف الكاتب البسملة اليه بعد، كام يظهر من التأمل في النسخ.

(2) عن ؛ الظاهر، (ذكره في حاشية سه). والصحيح عندي ما ذكره المصحح في الحاشية كما يتبين لك بأدنى تأمل في معنى المراد من الكلام، فتأمل.

(3) سورة الأنعام، رقم الآية:153.

الصفحة 141 من 689