مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 1 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 140 من 689

بما يصلحك (1)، فقدموا رحمكم الله فضلاً يكن لكم ، ولا تُؤَخِّروا كُلًّا يكون عليكم، فإِنَّ المغبونَ مَنْ غُبِنَ أَيَّام حياته، والمغبوط من ثقل بالصدقة والخيرات موازينه، وأَحسَن في الجنَّةَ مِهادَهُ، وطَيَّبَ بها على الصراط مسلكه (2).

وقال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: يا علي ! أنتَ مِنِّي، وأنا منكَ (3)، أُحِبُّ لكَ ما أُحِبُّهُ لنفسي، وأَكْرَهُ لكَ ما أَكْرَهُهُ لنفسي (4)احْفَظْ عَنِّي خمس خصال:

[1 ]لا تشتمن بالموت، فإنَّك لاحق عن قريبٍ،

[2 ] ولا تسأمن من عيادة المريض، فإنَّه حق تقضيه، وفي رحمه الله تخوض ،

[3 ] ولا تصحبنَّ اللئيم الكذاب، فإنّه قطعة من النار، ولا يفي لك بعهد، ولا يدوم لك على وُدُّ،

[4 ] وإذا وعدتَ فلا تخلف، فإنَّ الوعد حق، والخلف من النفاق، والنفاق من النار،

[5 ] وإذا أَرَدْتَ أمراً فتدبّره، وعليك بالتُّوَدَةِ، فإنَّ الله سيجعل لكَ فَرَجاً ومخرجاً (5).

فاتَّعظوا رحمكم الله بمواعظ الله، فإنَّ أعمارنا تفنى ونحن في غفلة، واعملوا خيراً في دار المهلة؛ نفعنا الله وإياكم بالموعظة الحسنة، وتقبل منا ومنكم، وتجاوز عنا وعنكم بمَنه وكَرَمِه وجُودِه.

وأنا أستغفر الله العظيم لي ولكم، وأستودعه ديني ونفسي وإياكم، إنّه خير مُسْتَوْدَع وحفيظ.

وما توفيقي إلَّا بالله، عليه تَوَكَّلْتُ، وإليه أُنيبُ.

____________________

(1) أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله المجلس السابع والأربعون، ح12.

(2) أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله المجلس الثالث والعشرون، ذيل ح8 .

(3) كتاب سُليم بن قيس الهلالي رحمه الله، ج2، ص 642، ح11.

(4) من لا يحضره الفقيه، ج 1، ص 253، ح 775 .

(5) لم نعثر عليه في مظانه.

بما يصلحك (1)، فقدموا رحمكم الله فضلا يكن لكم ، ولا تؤخروا كلا يكون عليكم، فإن المغبون من غبن أيام حياته، والمغبوط من ثقل بالصدقة والخيرات موازينه، وأحسن في الجنة مهاده، وطيب بها على الصراط مسلكه (2).

وقال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: يا علي ! أنت مني، وأنا منك (3)، أحب لك ما أحبه لنفسي، وأكره لك ما أكرهه لنفسي (4)احفظ عني خمس خصال:

[1 ]لا تشتمن بالموت، فإنك لاحق عن قريب،

[2 ] ولا تسأمن من عيادة المريض، فإنه حق تقضيه، وفي رحمه الله تخوض ،

[3 ] ولا تصحبن اللئيم الكذاب، فإنه قطعة من النار، ولا يفي لك بعهد، ولا يدوم لك على ود،

[4 ] وإذا وعدت فلا تخلف، فإن الوعد حق، والخلف من النفاق، والنفاق من النار،

[5 ] وإذا أردت أمرا فتدبره، وعليك بالتودة، فإن الله سيجعل لك فرجا ومخرجا (5).

فاتعظوا رحمكم الله بمواعظ الله، فإن أعمارنا تفنى ونحن في غفلة، واعملوا خيرا في دار المهلة؛ نفعنا الله وإياكم بالموعظة الحسنة، وتقبل منا ومنكم، وتجاوز عنا وعنكم بمنه وكرمه وجوده.

وأنا أستغفر الله العظيم لي ولكم، وأستودعه ديني ونفسي وإياكم، إنه خير مستودع وحفيظ.

وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، وإليه أنيب.

____________________

(1) أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله المجلس السابع والأربعون، ح12.

(2) أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله المجلس الثالث والعشرون، ذيل ح8 .

(3) كتاب سليم بن قيس الهلالي رحمه الله، ج2، ص 642، ح11.

(4) من لا يحضره الفقيه، ج 1، ص 253، ح 775 .

(5) لم نعثر عليه في مظانه.

الصفحة 140 من 689