الشيخ الإمام الأجل العالم العامل عماد الدين أبو جعفر محمد بن أبي القاسم الطَّبَري(1)
انظر: سفينة البحار، ج 5 ، ص 286.
قال العلامة المحدث الشيخ الثقة الجليل عماد الدين الطبري رحمه الله: ... لا أذكر فيه إلا المسند من الأخبار عن المشايخ الكبار والثقات الأخيار، وما أبتغي بذلك إلا رضا الله والزلفي...
انظر : بشارة المصطفى لشيعة المرتضى عليهما وألهما صلوات الله، ص1.
فكما تَرى قد شهد الفقيه العماد الطبري رحمه الله بثبوت أحاديث كتابه الشريف وأنها مرويَّة عن المشايخ الكبار والثقات ،الأخيار، فكلّ من جاء في إسناد هذا الكتاب الشريف يُعتَبَرُ ثقةً.
، قال: أخبرني الشيخ المقرئ أبو اليقظان عمار بن ياسر الطَّبَری (2)قال:
____________________
(1) عماد الدين الطبري هو الشيخ العالم الثقة الجليل والفقيه النبيه الإمام الشيخ أبو جعفر محمد بن الشيخ الثقة الجليل أبي القاسم علي بن محمد الآملي المعروف ب- "عماد الدين الطبري " صاحب كتاب (بشارة المصطفى الشيعة المرتضى عليهما وألهما صلوات الله وغيره، يروي عن أبي علي بن شيخ الطائفة، عن أبيه ، ويروي عنه شاذان بن جبرئيل والقطب الراوندي المتوفى سنة (573 ه).
(2) ثقةٌ لأَنَّه من رجال ( بشارة المصطفى لشيعة المرتضى عليهما وألهما صلوات الله) ، ص 101 .
الشيخ الإمام الأجل العالم العامل عماد الدين أبو جعفر محمد بن أبي القاسم الطبري(1)
انظر: سفينة البحار، ج 5 ، ص 286.
قال العلامة المحدث الشيخ الثقة الجليل عماد الدين الطبري رحمه الله: ... لا أذكر فيه إلا المسند من الأخبار عن المشايخ الكبار والثقات الأخيار، وما أبتغي بذلك إلا رضا الله والزلفي...
انظر : بشارة المصطفى لشيعة المرتضى عليهما وألهما صلوات الله، ص1.
فكما ترى قد شهد الفقيه العماد الطبري رحمه الله بثبوت أحاديث كتابه الشريف وأنها مروية عن المشايخ الكبار والثقات ،الأخيار، فكل من جاء في إسناد هذا الكتاب الشريف يعتبر ثقة.
، قال: أخبرني الشيخ المقرئ أبو اليقظان عمار بن ياسر الطبری (2)قال:
____________________
(1) عماد الدين الطبري هو الشيخ العالم الثقة الجليل والفقيه النبيه الإمام الشيخ أبو جعفر محمد بن الشيخ الثقة الجليل أبي القاسم علي بن محمد الآملي المعروف ب- "عماد الدين الطبري " صاحب كتاب (بشارة المصطفى الشيعة المرتضى عليهما وألهما صلوات الله وغيره، يروي عن أبي علي بن شيخ الطائفة، عن أبيه ، ويروي عنه شاذان بن جبرئيل والقطب الراوندي المتوفى سنة (573 ه).
(2) ثقة لأنه من رجال ( بشارة المصطفى لشيعة المرتضى عليهما وألهما صلوات الله) ، ص 101 .




