فيه فرعون أهل البيت عدوّ الله ورسوله عُمَر بن الخطاب (1)
انظُر عِلم اليَقين في تَنزيه سيد المرسلين صلى الله عليه وآله وسلم، ص722 (الهامش).
عليه من اللعنة والعذاب مالا يدخل تحت الحصر والحساب وهو اليوم التاسع من شهر ربيع الأوّل.
إن قلت : قد ذَكَر جمع من المحققين كالشيخ المفيد (2)
خلافاً للمحكي عنه، لما قال المحدّث النوري رحمه الله : قال الشيخ المفيد - في كتاب مسار الشيعة-: وفي اليوم التاسع منه -يعني: ربيع الأول - يوم العيد الكبير، وله شرح كبير في غير هذا الموضع، وعَيَّدَ فيه النَّبي صلَّى الله عليه وآله وسلَّم : وأَمَرَ الناس أنْ يُعَيِّدُوا فيه، ويُتَّخَذَ فيه المريس.
انظر: مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل، ج 2، ص 522 ، ذيل ح 2620.
وابن إدريس (3)وابن طاووس (4)رحمهم الله تعالى أنّه اليوم التاسع والعشرون من شهر ذي الحجة الحجة الحرام.
قلتُ: وإن ذهبوا إلى ذلك وبالغوا في نفي ما عداه إلَّا انّ العَمَلَ المستمر المستقر في سائر الأمصار ، وجميع الأعصار، في جميع بلاد أهل الإيمان، أنَّه اليوم التاسع من شهر ربيع
____________________
(1) قال العلامة الفَهَّامة المُحَقِّق آية الله الحُجَّة الميرزا الشيخ محمَّد جَميل حمود العاملي دام ظله: والد عُمَر لعنه الله ليس بهذا الإسم بل هو «الخطاب»، لكنَّ عُمَر بَدَّلَه إلى «خَطَّاب» يبتغي بذلك الشمعة الجيّدة وذلك لوجود فَرْقٍ بين خَطَاب وحَطَّاب، وكذا أبو بكر لعنه الله كنَّى نفسه به وهجر اسمه «عتيق» لسماجته بخلاف الكنية «أبو بكر إذ كانت لرجل صالح في جزيرة العرب آنذاك.
(2) انظُر مسارّ الشيعة في مختصر تواريخ الشريعة، ص 42 .
(3) انظر السرائر الحاوي لتحرير الفتاوي، ج 1 ، ص 419.
(4) لم نعثر على هذا القول للسيّد ابن طاووس رحمه الله.
فيه فرعون أهل البيت عدو الله ورسوله عمر بن الخطاب (1)
انظر علم اليقين في تنزيه سيد المرسلين صلى الله عليه وآله وسلم، ص722 (الهامش).
عليه من اللعنة والعذاب مالا يدخل تحت الحصر والحساب وهو اليوم التاسع من شهر ربيع الأول.
إن قلت : قد ذكر جمع من المحققين كالشيخ المفيد (2)
خلافا للمحكي عنه، لما قال المحدث النوري رحمه الله : قال الشيخ المفيد - في كتاب مسار الشيعة-: وفي اليوم التاسع منه -يعني: ربيع الأول - يوم العيد الكبير، وله شرح كبير في غير هذا الموضع، وعيد فيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم : وأمر الناس أن يعيدوا فيه، ويتخذ فيه المريس.
انظر: مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل، ج 2، ص 522 ، ذيل ح 2620.
وابن إدريس (3)وابن طاووس (4)رحمهم الله تعالى أنه اليوم التاسع والعشرون من شهر ذي الحجة الحجة الحرام.
قلت: وإن ذهبوا إلى ذلك وبالغوا في نفي ما عداه إلا ان العمل المستمر المستقر في سائر الأمصار ، وجميع الأعصار، في جميع بلاد أهل الإيمان، أنه اليوم التاسع من شهر ربيع
____________________
(1) قال العلامة الفهامة المحقق آية الله الحجة الميرزا الشيخ محمد جميل حمود العاملي دام ظله: والد عمر لعنه الله ليس بهذا الإسم بل هو «الخطاب»، لكن عمر بدله إلى «خطاب» يبتغي بذلك الشمعة الجيدة وذلك لوجود فرق بين خطاب وحطاب، وكذا أبو بكر لعنه الله كنى نفسه به وهجر اسمه «عتيق» لسماجته بخلاف الكنية «أبو بكر إذ كانت لرجل صالح في جزيرة العرب آنذاك.
(2) انظر مسار الشيعة في مختصر تواريخ الشريعة، ص 42 .
(3) انظر السرائر الحاوي لتحرير الفتاوي، ج 1 ، ص 419.
(4) لم نعثر على هذا القول للسيد ابن طاووس رحمه الله.




