مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 1 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 12 من 689

ثم ذكر صاحب روضات الجنات وفاته بحلب ودفنه بظاهرها وقال : وكان انتقاله إلى حلب من جهة كونها في ذلك الزمان محط رحال علمائنا الأعيان . بل كون الغالب على عامتها المماشاة مع الإمامية الحقة في طريقهم وسلوكهم ، لكون مملكتهم إذ ذاك بأيدي آل حمدان الإماميين ، ومن المشهور إن الناس على دين ملوكهم ، ويشهد بما ذكرناه

المولى محمد طاهر القمي الفاضل الثقة فيما نقل عن كتابه الموسوم " بالفوائد المدنية أن من البلاد القديمة التشيع مدينة حلب ، ومن جمودهم على هذا المذهب ومباينته الكلية مع مذاهب الفلاسفة والصوفية ، ولم يركنوا إلى طريقة الشيخ المقتول الذي هو صاحب " حكمة الإشراق " لما ورد عليهم لترويج ما كان له من السياق، ولم يلتفتوا إلى رأيه بل قتلوه هناك بسعاية الذين من حوله ومراده من الشيخ المقتول هو الشيخ يحيى بن حبش الحكيم العارف السابق إلى بعض مراتبه الإيماء في ذيل ترجمة أحوال خاله الأجل الأعرف شهاب الدين السهروردي - المتقدم ذكره - على سبيل الاستيفاء" .

وذكره المدرس التبريزي في ريحانة الأدب وقال : " ابن شهر آشوب - محمد بن علي بن شهر آشوب بن أبي نصر بن أبي الجيش السروي المازندراني المكنى بأبي جعفر وأبي عبد الله ، والملقب برشيد الدين أو زين الدين من أهالي ساري مازندران ، من مفاخر علماء الامامية ومشايخ الشيعة في أواخر القرن السادس الهجري ، وهو فقيه ، محدث، رجالي متكلم ، أديب ، نحوي ، مفسر ، واعظ ، محقق ، شاعر ، منشئ ، بلیغ ، جامع للفنون والفضائل ، كثير المشايخ ، يجله علماء العامة ( أهل السنة ) وعلماء الشيعة "

الصفحة 12 من 689