الطوسي ، وأبي الوفاء عبد الجبار بن علي المقرئ ، عن الشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي ، قدس الله أرواحهم ، بأسانيده المذكورة سابقا إلى كل من روى عنه .
ونقل أيضا صاحب " بحار الأنوار " في مقدمات كتابه البحار عن هذا الرجل الجليل المقدار أنه قال في كتابه " المناقب " : حدثني الفتال ب " التنوير في معاني وبكتاب " روضة الواعظين " وبكتاب " أعلام الورى بأعلام الهدى " وأجاز لي أبو الفتوح رواية " روض الجنات وروح الجنان " في تفسير القرآن ، وناولني أبو الحسن البيهقي " حلية الأشراف " وقد أذن لي الآمدي في " غرر الحكم " ، ولا أنا ( علم الله تعالى ) إلا معترف بالعجز والتقصير كما قال أبو الجوائز :
رویت وما رويت من الرواية
وكيف ما انتهيت إلى نهاية
وللأعمال غايات تناهی
وإن طالت وما للعلم غاية
هذا ورأيت في بعض المواضع المعتبرة إجازة منه رحمه الله للشيخ جمال الدين أبي الحسن علي بن شعره الحلي الجامعاني وكان من أجلة فقهاء الأصحاب كما يستفاد من ثناء شيخنا المذكور عليه ، وفيها بنص نفسه نسبة جميع مصنفاته الموسومة في كتابه " المعالم " إليه . ...... إلى أن قال استخرت الله وأجزأت له بجميع ما كتبنا من كتب المشايخ، وبجميع مسموعاتي وقراءاتي ومصنفاتي وأشعاري ، ثم إلى أن رقم في آخر ما ذكره ، كتب ذلك محمد بن علي بن شهر آشوب المازندراني بخطه في منتصف جمادى الآخر سنة إحدى وثمانين وخمس مائة .




