نسخة من التبيان للشيخ الطوسي إجازة منه بخطه الشريف للشيخ أبي الوفا عبد الجبار هذا وكانت صورتها هكذا قرء علي هذا الجزء وهو السابع من التفسير الشيخ أبو الوفاء عبد الجبار بن عبد الله الرازي أيد الله عزوه وسمعه أبو محمد الحسن بن الحسين بن بابويه وأبو عبد الله محمد بن هبة الله الوراق الطرابلسي وولدي أبو علي الحسن بن محمد وكتب محمد بن الحسن بن علي الطوسي في ذي الحجة من سنة خمس وخمسين وأربعمأة إنتهى . وهذا الشيخ يروي عن جماعة أولهم شيخ الطائفة أبي جعفر الطوسي ره ثانيهم القاضي ابن البراج وقد تقدم في مشايخ شاذان ثالثهم الشيخ الجليل أبي يعلي حمزة بن عبد العزيز الديلمي الطبرستاني المدعو بسلار في ألسنة الفقهاء وجملة من التراجم تارة وبسالار فيها أخرى ولعله الأظهر كما في الرياض فإنه لا معنى يعرف للأول وأما الثاني فهو الرئيس بلغة الفرس كما يقولون اسپه سالار وسپه سالار قال ولعله كتب سلار بعنوان رسم الخط كما يكتبون الحارث بصورة الحرث ومالك ملك والقاسم القسم وغيرها فصحف باللام المشددة وبالجملة فهو الفقيه الجليل صاحب كتاب المراسم في الفقه المعروف بالرسالة الذي اختصره المحقق صاحب الشرايع بالتماس بعض أصحابه وغيره في المنتجب فقيه ثقة عين وفي الخلاصة شيخنا المتقدم في العلم والأدب وغيرهما وكان ثقة وجها وله المقنع في المذهب إلخ وفي مجموعة الشهيد في طي أسامي الذين قرؤا على السيد المرتضى أبو يعلي سلار بن عبد العزيز كان من طبرستان وكان ربما يدرس نيابة عن السيد وكان فاضلا في علم الفقه والكلام وذكره السيوطي في الطبقات كما مر وفيها أنه توفي في صفر سنة 448 ولكن في نظام الأقوال كما في الرياض أنه توفي بعد الظهر يوم السبت لست خلت من شهر رمضان سنة 463 وعليه فتكون وفاته بعد الشيخ الطوسي وفيه بعد وفي الرياض أن المولى حشري




