أحاديث أجداده الكرام عليهم السلام قلما خلت إجازة من روايته لسعة علمه ودرايته والثقة بورعه وديانته كان فقيها عالما متكلما وكان ضريرا وفي المنتجب عالم دين يروي عن السيد الأجل المرتضى أبي القسم علي بن الحسين الموسوي والشيخ الموفق أبي جعفر محمد بن الحسن قدس الله روحهما وقد صادفته وكان ابن مأة سنة وخمس عشر سنة ووصفه صاحب عمدة الطالب بقوله الفقيه العالم المتكلم الضرير إلخ وهذا السيد الجليل يروي عن جماعة أ - الشيخ الطوسي الشيخ محمد بن علي الحلواني تلميذ السيد المرتضى عنه رحمه الله ج - الشيخ الجليل خريط صناعة الرجال أبي العباس أحمد بن علي النجاشي صاحب الرجال د - الشيخ أبو الخير بركة بن محمد بن بركة الأسدي في المنتجب فقيه دين قرء على شيخنا أبي جعفر الطوسي وله كتاب حقايق الإيمان في الأصول وكتاب الحج في الإمامة وكتاب عمل الأديان والأبدان أخبرنا بها السيد عماد الدين أبو الصمصام ذو الفقار بن معبد الحسني المروزي عنه ه الشيخ سلار بن بن عبد العزيز الديلمي كما صرح به صاحب المعالم في الإجازة الكبيرة والسيد المرتضى كما تقدم في كلام المنتجب . العشرون من مشايخه ومشايخ جل من في طبقته الشيخ الجليل الملقب بالمفيد أبو الوفاء عبد الجبار بن عبد الله بن علي المقري النيسابوري ثم الرازي في المنتجب فقيه الأصحاب بالري قرء عليه في زمانه قاطبة المتعلمين من السادة والعلماء وهو قد قرء على الشيخ أبي جعفر الطوسي جميع تصانيفه وقرء على الشيخين سالار وابن البراج وله تصانيف بالعربية والفارسية في الفقه . وقال السيد علي بن طاوس في المنهج أنه قد حدث الشيخ أبو علي ولد الشيخ الطوسي إلى أن قال وكذا الشيخ المفيد شيخ الإسلام عز العلماء أبو الوفا عبد الجبار بن عبد الله بن علي الرازي في مدرسته بالري في شعبان سنة ثلاث وخمسمأة إلخ . وفي الرياض وجدت على ظهر




