مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْأَنْوَارُ النُّعْمَانِيَّةُ - الْجُزْءُ 4 - نِعْمَةُ الله الْجَزَائِرِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 90 من 250

ما يلبس وكان يجلس بالبيت فأتاه رجل فقال له:يا أخي انّ العارين في الدنيا أهل الثياب في الآخرة،قال:ان كان الّذي تقول حقّا لأكونن بزازا يوم القيامة.

نظر ابن سمانة الى مبارك التركي على دابّة،فرفع رأسه الى السماء وقال:يا رب هذا حمار له فرس وانا انسان وليس لي حمار.سأل بعض المغاربة الجراوي للشاعر أي بروج السماء لك؟فقال:واعجبا منك مالي بيت في الأرض فكيف يكون لي برج في السماء فضحك وأمر له بدار.لقيت امرأة من الأرذ المهلب وقد قدم من الحرب،فقالت:ايّها الأمير انّي نذرت ان وافيت سالما ان أقبّل يدك،وأصوم يوما،وتهب لي جارية سندية وثلاثمائة درهم،فضحك المهلب وقال:وفينا بنذرك فلا تعاودي مثله فليس كلّ أحد يفي لك به.

سافر اعرابي فرجع خائبا فقال:ما ربحنا من سفرنا الاّ ما قصرنا من صلاتنا.خرج رجلان من خراسان الى بغداد في متجر لهما فمرض أحدهما وعزم الآخر على الرجوع،فقال لصاحبه:

ما أقول لمن يسألني عنك؟قال:قل لهم لمّا دخل بغداد اشتكى رأسه وأضراسه ووجد خشونة في صدره وغررا في طحاله،وخفقانا في فؤاده،وضربانا في كبده،وورما في ركبتيه،ورعشة في ساقيه،وضعفا عن القيام على رجليه،فقال:بلغني انّ الأيجاز في كل شيء ممّا يستحبّ فأنا أكره ان أطوّل عليهم لكنّي أقول لهم قد مات.

نظر زياد الى رجل على مائدته قبيح الوجه يدرع في الأكل،فقال له:كم عيالك قال:

تسع بنات،قال:فأين هنّ منك؟قال:انا أجمل منهنّ وهن آكل منّي،قال:ما أحسن ما سألت وفرض لهنّ فرضا كان سبب غناه.سأل ابو العينا احمد بن صلالح حاجة فوجده ثمّ أقتضاه اياها فقال:حال دونها هذا المطر والرحل،قال:فحاجتي صيفية،وقف سائل على باب فقال:

يا أهل الدار فبادر صاحب الدار قبل ان يتمّ السائل كلامه فقال:صنع اللّه لك فقال السائل:

يا ابن البطر أكنت تصبر حتّى تسمع كلامي عسى جئت أدعوك الى دعوة.وقف سائل على باب قوم فقال:تصدّقوا عليّ فإني جائع،قالوا:لم نخبز بعد قال:فكف سويق؟قالوا:ما اشترينا بعد،قال:فشربة ماء فانّي عطشان،قال:ما أتانا السقا بعد،قال:فيسير دهن أضعه على رأسي،قالوا:ومن اين الدهن؟قال:يا اولاد الزنا ما قعودكم هيهنا قوموا وسلوا معي.

وقف اعرابيّ على قوم يسألهم فقال احدهم:بورك فيك،وقال آخر:ما أكثر السؤال، فقال الأعرابي:ترانا اكثر من بورك فيك واللّه لقد علّمكم اللّه كلمة ما تبالون معها ولو كنّا مثل ربيعة ومضر،كان لمزيد غلام وكان اذا بعثه في حاجة قد جعل بينه وبينه علامة اذا رجع سأله فقال:حنطة او شعير،فان كان عاد بقضاء الحاجة قال:حنطة وان لم تقض الحاجة قال:شعير،

ما يلبس وكان يجلس بالبيت فأتاه رجل فقال له:يا أخي ان العارين في الدنيا أهل الثياب في الآخرة،قال:ان كان الذي تقول حقا لأكونن بزازا يوم القيامة.

نظر ابن سمانة الى مبارك التركي على دابة،فرفع رأسه الى السماء وقال:يا رب هذا حمار له فرس وانا انسان وليس لي حمار.سأل بعض المغاربة الجراوي للشاعر أي بروج السماء لك؟فقال:واعجبا منك مالي بيت في الأرض فكيف يكون لي برج في السماء فضحك وأمر له بدار.لقيت امرأة من الأرذ المهلب وقد قدم من الحرب،فقالت:ايها الأمير اني نذرت ان وافيت سالما ان أقبل يدك،وأصوم يوما،وتهب لي جارية سندية وثلاثمائة درهم،فضحك المهلب وقال:وفينا بنذرك فلا تعاودي مثله فليس كل أحد يفي لك به.

سافر اعرابي فرجع خائبا فقال:ما ربحنا من سفرنا الا ما قصرنا من صلاتنا.خرج رجلان من خراسان الى بغداد في متجر لهما فمرض أحدهما وعزم الآخر على الرجوع،فقال لصاحبه:

ما أقول لمن يسألني عنك؟قال:قل لهم لما دخل بغداد اشتكى رأسه وأضراسه ووجد خشونة في صدره وغررا في طحاله،وخفقانا في فؤاده،وضربانا في كبده،وورما في ركبتيه،ورعشة في ساقيه،وضعفا عن القيام على رجليه،فقال:بلغني ان الأيجاز في كل شيء مما يستحب فأنا أكره ان أطول عليهم لكني أقول لهم قد مات.

نظر زياد الى رجل على مائدته قبيح الوجه يدرع في الأكل،فقال له:كم عيالك قال:

تسع بنات،قال:فأين هن منك؟قال:انا أجمل منهن وهن آكل مني،قال:ما أحسن ما سألت وفرض لهن فرضا كان سبب غناه.سأل ابو العينا احمد بن صلالح حاجة فوجده ثم أقتضاه اياها فقال:حال دونها هذا المطر والرحل،قال:فحاجتي صيفية،وقف سائل على باب فقال:

يا أهل الدار فبادر صاحب الدار قبل ان يتم السائل كلامه فقال:صنع الله لك فقال السائل:

يا ابن البطر أكنت تصبر حتى تسمع كلامي عسى جئت أدعوك الى دعوة.وقف سائل على باب قوم فقال:تصدقوا علي فإني جائع،قالوا:لم نخبز بعد قال:فكف سويق؟قالوا:ما اشترينا بعد،قال:فشربة ماء فاني عطشان،قال:ما أتانا السقا بعد،قال:فيسير دهن أضعه على رأسي،قالوا:ومن اين الدهن؟قال:يا اولاد الزنا ما قعودكم هيهنا قوموا وسلوا معي.

وقف اعرابي على قوم يسألهم فقال احدهم:بورك فيك،وقال آخر:ما أكثر السؤال، فقال الأعرابي:ترانا اكثر من بورك فيك والله لقد علمكم الله كلمة ما تبالون معها ولو كنا مثل ربيعة ومضر،كان لمزيد غلام وكان اذا بعثه في حاجة قد جعل بينه وبينه علامة اذا رجع سأله فقال:حنطة او شعير،فان كان عاد بقضاء الحاجة قال:حنطة وان لم تقض الحاجة قال:شعير،

الصفحة 90 من 250