وفي المسجد قرد نائم فقال للكلب:اما تخاف اللّه تبول في المحراب فقال الكلب:ما أحسن ما خلقك اللّه حتّى تتعصب له.وقالوا انّ جديا وقف على سطح يشتم ذئبا في الأرض،فقال له الذئب:لست الّذي تشتمني ولكن مكانك يفعل ذلك.
عدى كلب خلف ظبي قال الظبي:انّك لا تلحقني،قال:لم؟قال:لأنّي أعدو لنفسي وأنت تعدو لغيرك.وقف مطيع بن اياس على رجل يعرف بأبي العمير من أصحاب المعلي الخادم، فجعل يعبث به ويمازحه الى ان قال له:
ألا أبلغ لديك ابا العمير أراني اللّه في استك نصف أيري
فقال له ابو العمير:يا ابا سلمى لوجدت بالأير كلّه لأحد جدت لي به لما بيننا من الصداقة لكنّك لحبك له لا تريده كلّه الاّ لك،فافحمه ولم يعاود العبث به وكان مطيع يرمي بالأبنة.جلس بعض الأعراب يبول وسط الطريق بالبصرة،فقيل له يا إعرابي أتبول في طريق المسلمين؟فقال:
انا من المسلمين بلت في حقّي من الطريق.
قال ابو زيد النحوي:مرّ رجل من قيس ومعه ابن له يريد الجمعة وابو علقمة المعتوه على باب المسجد جالس،فقال الغلام لأبيه:أكلّم ابا علقمة،قال:لا فأعاد عليه الكلام ثلاثا،فقال له ابوه:أنت أعلم،فقال له الغلام:يا ابا علقمة مبال لحي قيس قليلة خفيفة المؤنة ولحي اليمن كثيرة عريضة شديدة المؤنة؟قال:من قول اللّه تعالى وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبٰاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لاٰ يَخْرُجُ إِلاّٰ نَكِداً مثل لحية أبيك،قال:فجذب القيسي يده من يد ابنه ودخل غمار الناس حياء وخجلا.سأل رجل رجلا ما اسمك؟قال:بحر قال:ابو من؟قال:ابو الفيض، قال:ابن من قال:ابن الفرات،قال:ما ينبغي لصديقك ان يزورك الاّ في زورق.ونظيره انّ رجلا سأل شابا ما اسم ابيك؟قال:عمر،فقال:ما اسم امّك؟قال:عائشة،قال:ما اسم عمك؟قال:
عثمان،ثمّ قال له:ما اسمك انت؟فقال:رجل من الحاضرين اسمه شمر،فضحك الحاضرون، وكنت انا شاهدت ذلك الشاب في العراق وقد كانوا اهل بيت عظيم،وكانوا من اهل السنة فتشيّعوا كلّهم وبقيت عليهم تلك الأسماء.
قدم عبد اللّه بن علي بعض الأمويين للقتل وجرّد السيف لقتله فضرط الأموي فأنزعج السياف فألقى السيف من يده،فضحك عبد اللّه بن علي وأمر بتخلية سبيل الأموي،فقال:هذا أيضا من الأدبار كنّا ندفع الموت بأسيافنا ونحن الآن ندفعه بأستاهنا.دخل اللصوص على رجل فقير ليس في بيته شيء وجعلوا يطلبون ويفتشون،فانتبه الرجل فقال:يا فتيان هذا الّذي تطلبونه في بالليل قد طلبناه بالنهار فلم نجده.دخل لص دار قوم فلم يجد فيها شيئا الاّ دواة،فكتب على الحائط عزّ عليّ فقركم وعناي.كان ابو الشمقمق اديبا شاعرا ظريفا وكان فقيرا حتّى انّه لم يجد
وفي المسجد قرد نائم فقال للكلب:اما تخاف الله تبول في المحراب فقال الكلب:ما أحسن ما خلقك الله حتى تتعصب له.وقالوا ان جديا وقف على سطح يشتم ذئبا في الأرض،فقال له الذئب:لست الذي تشتمني ولكن مكانك يفعل ذلك.
عدى كلب خلف ظبي قال الظبي:انك لا تلحقني،قال:لم؟قال:لأني أعدو لنفسي وأنت تعدو لغيرك.وقف مطيع بن اياس على رجل يعرف بأبي العمير من أصحاب المعلي الخادم، فجعل يعبث به ويمازحه الى ان قال له:
ألا أبلغ لديك ابا العمير أراني الله في استك نصف أيري
فقال له ابو العمير:يا ابا سلمى لوجدت بالأير كله لأحد جدت لي به لما بيننا من الصداقة لكنك لحبك له لا تريده كله الا لك،فافحمه ولم يعاود العبث به وكان مطيع يرمي بالأبنة.جلس بعض الأعراب يبول وسط الطريق بالبصرة،فقيل له يا إعرابي أتبول في طريق المسلمين؟فقال:
انا من المسلمين بلت في حقي من الطريق.
قال ابو زيد النحوي:مر رجل من قيس ومعه ابن له يريد الجمعة وابو علقمة المعتوه على باب المسجد جالس،فقال الغلام لأبيه:أكلم ابا علقمة،قال:لا فأعاد عليه الكلام ثلاثا،فقال له ابوه:أنت أعلم،فقال له الغلام:يا ابا علقمة مبال لحي قيس قليلة خفيفة المؤنة ولحي اليمن كثيرة عريضة شديدة المؤنة؟قال:من قول الله تعالى والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكدا مثل لحية أبيك،قال:فجذب القيسي يده من يد ابنه ودخل غمار الناس حياء وخجلا.سأل رجل رجلا ما اسمك؟قال:بحر قال:ابو من؟قال:ابو الفيض، قال:ابن من قال:ابن الفرات،قال:ما ينبغي لصديقك ان يزورك الا في زورق.ونظيره ان رجلا سأل شابا ما اسم ابيك؟قال:عمر،فقال:ما اسم امك؟قال:عائشة،قال:ما اسم عمك؟قال:
عثمان،ثم قال له:ما اسمك انت؟فقال:رجل من الحاضرين اسمه شمر،فضحك الحاضرون، وكنت انا شاهدت ذلك الشاب في العراق وقد كانوا اهل بيت عظيم،وكانوا من اهل السنة فتشيعوا كلهم وبقيت عليهم تلك الأسماء.
قدم عبد الله بن علي بعض الأمويين للقتل وجرد السيف لقتله فضرط الأموي فأنزعج السياف فألقى السيف من يده،فضحك عبد الله بن علي وأمر بتخلية سبيل الأموي،فقال:هذا أيضا من الأدبار كنا ندفع الموت بأسيافنا ونحن الآن ندفعه بأستاهنا.دخل اللصوص على رجل فقير ليس في بيته شيء وجعلوا يطلبون ويفتشون،فانتبه الرجل فقال:يا فتيان هذا الذي تطلبونه في بالليل قد طلبناه بالنهار فلم نجده.دخل لص دار قوم فلم يجد فيها شيئا الا دواة،فكتب على الحائط عز علي فقركم وعناي.كان ابو الشمقمق اديبا شاعرا ظريفا وكان فقيرا حتى انه لم يجد




