مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْأَنْوَارُ النُّعْمَانِيَّةُ - الْجُزْءُ 4 - نِعْمَةُ الله الْجَزَائِرِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 87 من 250

كتب بعض الأدباء الى القاضي بن قريعة ما يقول القاضي ايّده اللّه تعالى في رجل سمّى أبنه مداما وكنّاه ابو النداما،وسمّى ابنته الراح،وكنّاها ام الأفراح ويسمّى عبده الشراب،وليدته القهوة وكنّاها امّ النشوة،أينهى عن بطالته ام يترك على خلاعته؟فكتب في الجواب لو لفّت هذا لأبي حنيفة لأقعده خليفة ولعقد له رأيه وقائل تحتها من خالف رأيه ولو علمنا مكانه مسحنا اركانه فان اتبع هذه الأسماء أفعالا وهذه الكنى استعمالا علمنا انه قد احيا دولة المجون،واقام لواء البزرحون فبايعناه وشايعناه وان لم يكن الا اسماء سمّاها ماله بها من سلطان خلعنا طاعته وفرقنا جماعته فنحن امام فقال:احوج منّا الى امام قوان.

وقال الحسن عليه السّلام لمولانا علي بن ابي طالب صلوات اللّه عليه امّا ترى حب الناس للدنيا قال:هم اولادها أفيلام المرء على حب والديه.قيل لحكيم:ما مثل الدنيا؟قال:هي أقل من ان يكون لها مثل.اراد بعض الأعراب السفر في اول السنة فقال:ان سافرت في المحرم كنت جديرا ان أحرم،وان اسافر في صفر خشيت على يدي تصفر،فأخّر السفر الى شهر ربيع فلمّا سافر مرض ولم يحظ بطائل فقال:ظننته في ربيع الرياض فاذا هو من ربيع الأمراض.

قيل للحسن يا ابا سعيد اما رويت عن النبي صلّى اللّه عليه وآله انّه لا يزداد الزمان الاّ شدة فما بال زمان عمر بن عبد العزيز؟قال:لا بدّ للتاس من تنفيس.صدع ملك فأمر الطبيب ان يضع قدميه في الماء الحار،فقال:خصي عنده اين الرأس من القدم؟فقال:اين وجهك من بيضتيك؟نزعتا فذهبت لحيتك.قال بصله دخلت سقاية بالكرخ فتوضأت فلمّا خرجت تعلّق السقا بي فقالت هات القيمة،فضرطت ضرطة وقلت خلّ الآن سبيلي فقد نقضت وضوئي،فضحك وخلاني.ولمّا اخذ محمّد بن سليمان صالح بن عبد القدوس ليوجه به الى المهدي قال له:أطلقني حتّى أفكّر لك فيولد لك ولد ذكر ولك يكن لمحمّد بن سليمان غير بنت واحدة،قال:بل اصنع ما هو أنفع لك فكر حتّى تفلت من يدي.

حمل بعض الصوفيّة طعاما الى طحّان ليطحنه فقال:انا مشغول،فقال:اطحنه والاّ دعوت عليك وعلى حمارك ورحاك،قال:فأنت مجاب الدعوة؟قال:نعم،قال:فأدع اللّه عزّ وجلّ انّ يصير حنطتك دقيقا فهو أنفع لك وأسلم لدينك.دخل الشعبي الحمّام وفيه رجل مكشّف،فغمض عينيه،فقال له الرجل:يا شيخ متى ذهبت عيناك؟قال:مذ هتك اللّه سترك.أعترض رجل المأمون فقال:يا أمير المؤمنين أنا رجل من العرب،قال:ما ذاك بعجب قال:

وإنّي أريد الحج،قال:الطريق أمامك نهج،قال:وليست لي نفقة،قال:سقط عنك الفرض، قال:انّي جئتك مستجديا لا مستفتيا،فضحك وامر له بصلة.

كتب بعض الأدباء الى القاضي بن قريعة ما يقول القاضي ايده الله تعالى في رجل سمى أبنه مداما وكناه ابو النداما،وسمى ابنته الراح،وكناها ام الأفراح ويسمى عبده الشراب،وليدته القهوة وكناها ام النشوة،أينهى عن بطالته ام يترك على خلاعته؟فكتب في الجواب لو لفت هذا لأبي حنيفة لأقعده خليفة ولعقد له رأيه وقائل تحتها من خالف رأيه ولو علمنا مكانه مسحنا اركانه فان اتبع هذه الأسماء أفعالا وهذه الكنى استعمالا علمنا انه قد احيا دولة المجون،واقام لواء البزرحون فبايعناه وشايعناه وان لم يكن الا اسماء سماها ماله بها من سلطان خلعنا طاعته وفرقنا جماعته فنحن امام فقال:احوج منا الى امام قوان.

وقال الحسن عليه السلام لمولانا علي بن ابي طالب صلوات الله عليه اما ترى حب الناس للدنيا قال:هم اولادها أفيلام المرء على حب والديه.قيل لحكيم:ما مثل الدنيا؟قال:هي أقل من ان يكون لها مثل.اراد بعض الأعراب السفر في اول السنة فقال:ان سافرت في المحرم كنت جديرا ان أحرم،وان اسافر في صفر خشيت على يدي تصفر،فأخر السفر الى شهر ربيع فلما سافر مرض ولم يحظ بطائل فقال:ظننته في ربيع الرياض فاذا هو من ربيع الأمراض.

قيل للحسن يا ابا سعيد اما رويت عن النبي صلى الله عليه وآله انه لا يزداد الزمان الا شدة فما بال زمان عمر بن عبد العزيز؟قال:لا بد للتاس من تنفيس.صدع ملك فأمر الطبيب ان يضع قدميه في الماء الحار،فقال:خصي عنده اين الرأس من القدم؟فقال:اين وجهك من بيضتيك؟نزعتا فذهبت لحيتك.قال بصله دخلت سقاية بالكرخ فتوضأت فلما خرجت تعلق السقا بي فقالت هات القيمة،فضرطت ضرطة وقلت خل الآن سبيلي فقد نقضت وضوئي،فضحك وخلاني.ولما اخذ محمد بن سليمان صالح بن عبد القدوس ليوجه به الى المهدي قال له:أطلقني حتى أفكر لك فيولد لك ولد ذكر ولك يكن لمحمد بن سليمان غير بنت واحدة،قال:بل اصنع ما هو أنفع لك فكر حتى تفلت من يدي.

حمل بعض الصوفية طعاما الى طحان ليطحنه فقال:انا مشغول،فقال:اطحنه والا دعوت عليك وعلى حمارك ورحاك،قال:فأنت مجاب الدعوة؟قال:نعم،قال:فأدع الله عز وجل ان يصير حنطتك دقيقا فهو أنفع لك وأسلم لدينك.دخل الشعبي الحمام وفيه رجل مكشف،فغمض عينيه،فقال له الرجل:يا شيخ متى ذهبت عيناك؟قال:مذ هتك الله سترك.أعترض رجل المأمون فقال:يا أمير المؤمنين أنا رجل من العرب،قال:ما ذاك بعجب قال:

وإني أريد الحج،قال:الطريق أمامك نهج،قال:وليست لي نفقة،قال:سقط عنك الفرض، قال:اني جئتك مستجديا لا مستفتيا،فضحك وامر له بصلة.

الصفحة 87 من 250