الثالثة طبل اذا أرادوا ان يعلموا حال الغايب عن أهله قرعوه فان كان حيّا صوت وان كان ميّتا لم يصوّت،وفي الرابعة مرآة اذا أرادوا ان يعلموا حال الغائب ينظروا فيها فيبصروه على أيّ حالة هو عليها كأنّهم يشاهدوه،وفي الخامسة أوّزة من نحاس فإذا دخل غريب صوّت صوتا يسمعه أهل المدينة،وفي السادسة قاضيان جالسان على الماء فيأتي الخصمان فيمشي المحقّ على الماء حتّى يجلس مع القاضي ويرتطم المبطل،وفي السابعة شجرة ضخمة اذ أجلس أحد تحتها تظلّ الى الألف فإذا زاد على الألف واحد جلسوا كلّهم في الشمس.
ومن الآثار ما حكي عن بعضهم إنّه قال:رأيت ببلاد الهند شيخا كبيرا يسمّى فلان الصبور، فسألت بعضهم عن حاله،فقيل أنّه كان له حبيب في عنفوان شبابه فسافر يوما فخرج هذا الرجل الى وداعه فبكت احدى عينيه ولم تبك الأخرى،فقال لعينه:لأحرمنّك النظر الى محبوب الدنيا عقوبة لك على ما لم تساعديني على البكاء لفراق محبوبي،فمنذ ثمانين سنة غمض عينه ولم ينظر بها الى شيء.
ومن الأخبار ما روي أنّ يوسف عليه السّلام كان له زوج حمام فلمّا فارق يوسف يعقوب عليه السّلام فكلّما أراد يعقوب أن يبتسم او يخاطب أحدا او يتكلم جاء الحمام ووقع بحذائه فذكّره عهد يوسف عليه السّلام فكان ينتقض عيشه.
ومن الأخبار ما روي أنّ رجلين تنازعا في أرض فأنطق اللّه عزّ وجلّ لبنة في جدار تلك الأرض حتى قالت انّي كنت ملكا من ملوك الأرض ملكت الدنيا ألف سنة ثمّ متّ وصرت رميما ألف سنة فأخذني خزّاف فاتّخذ مني خزفا،فأستعملت مدّة ثمّ أنكسرت وبقيت ألف سنة خزفا ثمّ أخذني رجل وضرب منّي لبنا فأنا في الجدار منذ كذا سنة فلم تتنازعا في هذا الأمر.
ومن الأخبار ما روي انّ اللّه تعالى أوحى الى يعقوب أتدري لم فرّقت بينك وبين يوسف كذا وكذا سنة؟لأنّك أشتريت جارية لها ولد ففرّقت بينهما بالبيع،فما لم يصل ولدها اليها لم أوصل اليك يوسف،ومن الآثار ما نقله صاحب كتاب ربيع الأبرار قيل لكسرى أيّ الناس أحبّ اليك ان يكون عاقلا؟قال:عدوي قيل وكيف ذاك؟قال:لأنّه اذا كان عاقلا فأنّي منه في عافية.
ومن الأخبار ما نقله الزمخشري قال:علي رضى اللّه عنه لعامل أنطلق على تقوى اللّه وحده لا شريك له،وتقول اذا قدمت الحي أرسلني اليكم أمير المؤمنين وليّ اللّه وخليفته لأخذ حق اللّه منكم في أموالكم فهل للّه في أموالكم من حقّ فتؤدوه الى وليّه؟فإن قال قائل لا فلا تراجعه!وإن أنعم لك منعم فانطلق معه من غير أن تخيفه او توعده الى آخر الحديث،ثمّ قال:قلت أنظر الى
الثالثة طبل اذا أرادوا ان يعلموا حال الغايب عن أهله قرعوه فان كان حيا صوت وان كان ميتا لم يصوت،وفي الرابعة مرآة اذا أرادوا ان يعلموا حال الغائب ينظروا فيها فيبصروه على أي حالة هو عليها كأنهم يشاهدوه،وفي الخامسة أوزة من نحاس فإذا دخل غريب صوت صوتا يسمعه أهل المدينة،وفي السادسة قاضيان جالسان على الماء فيأتي الخصمان فيمشي المحق على الماء حتى يجلس مع القاضي ويرتطم المبطل،وفي السابعة شجرة ضخمة اذ أجلس أحد تحتها تظل الى الألف فإذا زاد على الألف واحد جلسوا كلهم في الشمس.
ومن الآثار ما حكي عن بعضهم إنه قال:رأيت ببلاد الهند شيخا كبيرا يسمى فلان الصبور، فسألت بعضهم عن حاله،فقيل أنه كان له حبيب في عنفوان شبابه فسافر يوما فخرج هذا الرجل الى وداعه فبكت احدى عينيه ولم تبك الأخرى،فقال لعينه:لأحرمنك النظر الى محبوب الدنيا عقوبة لك على ما لم تساعديني على البكاء لفراق محبوبي،فمنذ ثمانين سنة غمض عينه ولم ينظر بها الى شيء.
ومن الأخبار ما روي أن يوسف عليه السلام كان له زوج حمام فلما فارق يوسف يعقوب عليه السلام فكلما أراد يعقوب أن يبتسم او يخاطب أحدا او يتكلم جاء الحمام ووقع بحذائه فذكره عهد يوسف عليه السلام فكان ينتقض عيشه.
ومن الأخبار ما روي أن رجلين تنازعا في أرض فأنطق الله عز وجل لبنة في جدار تلك الأرض حتى قالت اني كنت ملكا من ملوك الأرض ملكت الدنيا ألف سنة ثم مت وصرت رميما ألف سنة فأخذني خزاف فاتخذ مني خزفا،فأستعملت مدة ثم أنكسرت وبقيت ألف سنة خزفا ثم أخذني رجل وضرب مني لبنا فأنا في الجدار منذ كذا سنة فلم تتنازعا في هذا الأمر.
ومن الأخبار ما روي ان الله تعالى أوحى الى يعقوب أتدري لم فرقت بينك وبين يوسف كذا وكذا سنة؟لأنك أشتريت جارية لها ولد ففرقت بينهما بالبيع،فما لم يصل ولدها اليها لم أوصل اليك يوسف،ومن الآثار ما نقله صاحب كتاب ربيع الأبرار قيل لكسرى أي الناس أحب اليك ان يكون عاقلا؟قال:عدوي قيل وكيف ذاك؟قال:لأنه اذا كان عاقلا فأني منه في عافية.
ومن الأخبار ما نقله الزمخشري قال:علي رضى الله عنه لعامل أنطلق على تقوى الله وحده لا شريك له،وتقول اذا قدمت الحي أرسلني اليكم أمير المؤمنين ولي الله وخليفته لأخذ حق الله منكم في أموالكم فهل لله في أموالكم من حق فتؤدوه الى وليه؟فإن قال قائل لا فلا تراجعه!وإن أنعم لك منعم فانطلق معه من غير أن تخيفه او توعده الى آخر الحديث،ثم قال:قلت أنظر الى




