مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْأَنْوَارُ النُّعْمَانِيَّةُ - الْجُزْءُ 4 - نِعْمَةُ الله الْجَزَائِرِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 46 من 250

فهو الصدق وما سمعت فهو الكذب وهذا في مقام آخر وعلى كلّ تقدير فلعلّ مثل هذه الأخوان قد كانت في الأعصار السالفة،وامّا في هذه الأعصار فهم كما قال مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام أخوان هذا الزمان جواسيس العيوب،وكما قال الشاعر

كفاني اللّه شرّك يا ابن عمي فامّا الخير منك فقد كفاني

وفي الخبر عن النبي صلّى اللّه عليه وآله من لم يقبل من متنصّل عذرا صادقا كان او كاذبا لم ينل شفاعتي،ولو انّ احدا أساء اليك من جانبك الأيمن ثمّ تحوّل الى جانبك الأيسر فاعتذر عندك فأقبل عذره،وأوصاف الأخوان هذه وكان في وقت شباب الزمان

أتى الزمان بنوه في شبيبته فسرّهم وأتيناه على الهرم

وما أحسن جوابه لبعض مشايخنا

همو(وهم)على كلّ حال ادركوا هرما ونحن جئناه بعد الشيب والعدم

ومن الأخبار المروّحة للخاطر ما روي عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال أنّ اللّه يعذب الستّة بالستة:

العرب بالعصبيّة،والدهاقين بالكبر،والأمراء بالجور،والفقهاء بالحسد والتجار بالخيانة وأهل الرستاق بالجهل،أقول المراد بالدهاقين رؤساهم وبأهل الرستاق عامّتهم.

ومن الأخبار ما رواه صاحب كتاب ربيع الأبرار انّ أبليس قال:الهي انّ عبادك يحبّونك ويعصونك،ويبغضوني ويطيعوني؟فأتاه الجواب إني غفرت لهم ما أطاعوك بما أبغضوك وقبلت منهم أيمانهم وان لم يطيعوني بما أحبّوني.

ومن الأخبار المروّحة للخاطر ما روي عن عبد اللّه بن طلحة قال:سئلت ابا عبد اللّه عليه السّلام عن الوزغ؟فقال:رجس وهو مسخ كلّه فاذا قتلته فاغتسل،وقال عليه السّلام انّ ابي كان قاعدا في الحجر ومعه رجل يحدّثه فاذا هو بوزغ يولول بلسانه،فقال ابي للرجل:أتدري ما يقول هذا الوزغ؟قال:لا علم لي بما يقول قال:فانّه يقول:واللّه لئن ذكرتم عثمان بشتمه لأشتمن عليّا حتّى تقوم منه هيهنا،قال:وقال ابي ليس يموت من بني أميّة ميّت الاّ مسخ وزغا،وقال عليه السّلام انّ عبد الملك بن مروان لمّا نزل به الموت مسخ وزغا فذهب من بين يدي من كان عنده وكان عنده ولده فلمّا ان فقدوه عظم ذلك عليهم فلم يدروا كيف يصنعون،ثمّ أجتمع أمرهم على أن يأخذوا جذعا فيضعوه كهيئة الرجل قال:ففعلوا ذلك وألبسوا الجذع درع حديد ألقوه في الأكفان فلم يطّلع عليه أحد من الناس الاّ أنا وولده.

أقول المشهور بين أصحابنا هو أستحباب الغسل عند قتل الوزغ وأستدلوا عليه بقول الصدوق ره انّ من قتل وزغا فعليه الغسل،وقال بعض العلماء ان العلّة في ذلك انّه يخرج عن ذنوبه فيغتسل منها،قال في المعتبر وعندي أن ما ذكره ابن بابويه ليس بحجّة وما ذكره المعلّل ليس

فهو الصدق وما سمعت فهو الكذب وهذا في مقام آخر وعلى كل تقدير فلعل مثل هذه الأخوان قد كانت في الأعصار السالفة،واما في هذه الأعصار فهم كما قال مولانا أمير المؤمنين عليه السلام أخوان هذا الزمان جواسيس العيوب،وكما قال الشاعر

كفاني الله شرك يا ابن عمي فاما الخير منك فقد كفاني

وفي الخبر عن النبي صلى الله عليه وآله من لم يقبل من متنصل عذرا صادقا كان او كاذبا لم ينل شفاعتي،ولو ان احدا أساء اليك من جانبك الأيمن ثم تحول الى جانبك الأيسر فاعتذر عندك فأقبل عذره،وأوصاف الأخوان هذه وكان في وقت شباب الزمان

أتى الزمان بنوه في شبيبته فسرهم وأتيناه على الهرم

وما أحسن جوابه لبعض مشايخنا

همو(وهم)على كل حال ادركوا هرما ونحن جئناه بعد الشيب والعدم

ومن الأخبار المروحة للخاطر ما روي عن أمير المؤمنين عليه السلام قال أن الله يعذب الستة بالستة:

العرب بالعصبية،والدهاقين بالكبر،والأمراء بالجور،والفقهاء بالحسد والتجار بالخيانة وأهل الرستاق بالجهل،أقول المراد بالدهاقين رؤساهم وبأهل الرستاق عامتهم.

ومن الأخبار ما رواه صاحب كتاب ربيع الأبرار ان أبليس قال:الهي ان عبادك يحبونك ويعصونك،ويبغضوني ويطيعوني؟فأتاه الجواب إني غفرت لهم ما أطاعوك بما أبغضوك وقبلت منهم أيمانهم وان لم يطيعوني بما أحبوني.

ومن الأخبار المروحة للخاطر ما روي عن عبد الله بن طلحة قال:سئلت ابا عبد الله عليه السلام عن الوزغ؟فقال:رجس وهو مسخ كله فاذا قتلته فاغتسل،وقال عليه السلام ان ابي كان قاعدا في الحجر ومعه رجل يحدثه فاذا هو بوزغ يولول بلسانه،فقال ابي للرجل:أتدري ما يقول هذا الوزغ؟قال:لا علم لي بما يقول قال:فانه يقول:والله لئن ذكرتم عثمان بشتمه لأشتمن عليا حتى تقوم منه هيهنا،قال:وقال ابي ليس يموت من بني أمية ميت الا مسخ وزغا،وقال عليه السلام ان عبد الملك بن مروان لما نزل به الموت مسخ وزغا فذهب من بين يدي من كان عنده وكان عنده ولده فلما ان فقدوه عظم ذلك عليهم فلم يدروا كيف يصنعون،ثم أجتمع أمرهم على أن يأخذوا جذعا فيضعوه كهيئة الرجل قال:ففعلوا ذلك وألبسوا الجذع درع حديد ألقوه في الأكفان فلم يطلع عليه أحد من الناس الا أنا وولده.

أقول المشهور بين أصحابنا هو أستحباب الغسل عند قتل الوزغ وأستدلوا عليه بقول الصدوق ره ان من قتل وزغا فعليه الغسل،وقال بعض العلماء ان العلة في ذلك انه يخرج عن ذنوبه فيغتسل منها،قال في المعتبر وعندي أن ما ذكره ابن بابويه ليس بحجة وما ذكره المعلل ليس

الصفحة 46 من 250