مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْأَنْوَارُ النُّعْمَانِيَّةُ - الْجُزْءُ 4 - نِعْمَةُ الله الْجَزَائِرِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 215 من 250

اخذت منكم ترجعون الى هذه الثياب فاستعقل كلامه اصحابنا ووضعوا ثيابهم عنده واما انا فقلت قد اصابني البرد هذه البارحة فلبست ثيابي واحدا فوق الآخر فلمّا مضينا الى الزيارة اخذوا منا في الباب الأول من كل واحد اربع محمديات فلمّا وصلنا الباب الثاني اخذوا منا ايضا فزرنا موالينا واتينا الى السرداب فلمّا نزلنا اليه احاطوا بنا تحت الأرض فأخذوا ما أرادوا وكأنّي ارى طرف ميزر واحد ما اصحابي في يده والطرف الآخر في يد رجل سيّد من السادة فأخذه السيّد وبقي صاحبي مكشوف الرأس فأتينا الى منزل صاحبنا فقلنا له:هات الثياب فقال:اولا حاسبوني على حقوقي وادفعوها اليّ فقلنا هذا يكون فاحسبها انت فقال:الأول حق الأستقبال فقلنا له هذا حق واضح فقال لخواطركم كل واحد محمّديتين فأخذ منا،ثمّ قال:حق المنزل البارحة فأخذ حقه، ثمّ قال:حق الحطب فأخذ من كل واحد نصف محمديّة،ثم قال:حق المرأة التي اتت به فأخذ ما أراد،ثمّ قال:والحق اعظم حقّ الضيافة وهو من كل واحد محمّديّة فاخذ ذلك الحق،ثمّ قال:

حق الحماية وهو انكم في منزلي ولولاه كان السادة أخذوا ما معكم فأخذ ذلك الحقّ فقال:حقّ المشايعة فأخذه،فلما قبض الحقوق كلها قلنا له:أعطنا الثياب فقال:قولوا مع انفسكم انّنا اخذناها معنا لمّا دخلنا القبة الشريفة اما كان السادة يأخذونها منكم فها انا من السادة واخذتها منكم من غير اهانة بكم فقلنا له:جزاك اللّه خيرا.

فرجعنا الى بغداد وأتينا من بغداد الى مشهد الكاظميين عليهما السّلام،ثمّ أتينا الى زيارة مولانا ابي عبد اللّه الحسين عليه السّلام وكنت قد أخذت ترابا من عند رأس كلّ امام فأخذت من تراب رجلي الحسين عليه السّلام ووضعته فوق ذلك التراب واكتحلت به ففي ذلك اليوم قوى بصري على المطالعة وصار اقوى من الأول،وكنت قد أفّت شرحا على الصحيفة الشريفة فشرعت في اتمامه ذلك اليوم والى الآن كلّما عرض لي رمدا او غيره اكتحلت بشيء من ذلك التراب ويكون هو الدواء،ولمّا قدمت الى مشهد مولانا امير المؤمنين عليه السّلام وزرته مددت يدي الى تحت الفراش من عند رأسه المبارك لأخذ شيء من التارب فجائت في يدي درة بيضاء من درّ النجف فاخذتها ولمّا خرجت قلت لأخواننا المؤمنين فتعجبوا وقالوا:ما سمعنا بأنّ احدا وجد درّة النجف في هذا المكان بل هذا ملك اتى بها ووضعها في هذا المكان وذلك انّه قبل ذلك التاريخ با عوام كثيرة قد وجد واحد من الخدام درّة في صحن الحوش فاخذها منه المتولي وارسلها الى حضرة الشاه صفي لأنّها وجدت في لك المكان والحاصل انّ تلك الدرّة صنعناها خاتماص وهي الآن عندنا نتبرك بميامنها وقد شاهدنا لتلك الدرة احوالات عجيبة،منها انّني كنت لابسا ذلك الخاتم فمضيت الى مسجد الجامع في شوشتر فصلّيت المغرب والعشاء وأتيت الى المنزل فلمّا جلست عند السراج ونظرت الى فص الخاتم لم اره وكان قد وقع في ذلك الليل فضاق صدري وحزنت حزنا عظيما،فقال لي بعض بعض

اخذت منكم ترجعون الى هذه الثياب فاستعقل كلامه اصحابنا ووضعوا ثيابهم عنده واما انا فقلت قد اصابني البرد هذه البارحة فلبست ثيابي واحدا فوق الآخر فلما مضينا الى الزيارة اخذوا منا في الباب الأول من كل واحد اربع محمديات فلما وصلنا الباب الثاني اخذوا منا ايضا فزرنا موالينا واتينا الى السرداب فلما نزلنا اليه احاطوا بنا تحت الأرض فأخذوا ما أرادوا وكأني ارى طرف ميزر واحد ما اصحابي في يده والطرف الآخر في يد رجل سيد من السادة فأخذه السيد وبقي صاحبي مكشوف الرأس فأتينا الى منزل صاحبنا فقلنا له:هات الثياب فقال:اولا حاسبوني على حقوقي وادفعوها الي فقلنا هذا يكون فاحسبها انت فقال:الأول حق الأستقبال فقلنا له هذا حق واضح فقال لخواطركم كل واحد محمديتين فأخذ منا،ثم قال:حق المنزل البارحة فأخذ حقه، ثم قال:حق الحطب فأخذ من كل واحد نصف محمدية،ثم قال:حق المرأة التي اتت به فأخذ ما أراد،ثم قال:والحق اعظم حق الضيافة وهو من كل واحد محمدية فاخذ ذلك الحق،ثم قال:

حق الحماية وهو انكم في منزلي ولولاه كان السادة أخذوا ما معكم فأخذ ذلك الحق فقال:حق المشايعة فأخذه،فلما قبض الحقوق كلها قلنا له:أعطنا الثياب فقال:قولوا مع انفسكم اننا اخذناها معنا لما دخلنا القبة الشريفة اما كان السادة يأخذونها منكم فها انا من السادة واخذتها منكم من غير اهانة بكم فقلنا له:جزاك الله خيرا.

فرجعنا الى بغداد وأتينا من بغداد الى مشهد الكاظميين عليهما السلام،ثم أتينا الى زيارة مولانا ابي عبد الله الحسين عليه السلام وكنت قد أخذت ترابا من عند رأس كل امام فأخذت من تراب رجلي الحسين عليه السلام ووضعته فوق ذلك التراب واكتحلت به ففي ذلك اليوم قوى بصري على المطالعة وصار اقوى من الأول،وكنت قد أفت شرحا على الصحيفة الشريفة فشرعت في اتمامه ذلك اليوم والى الآن كلما عرض لي رمدا او غيره اكتحلت بشيء من ذلك التراب ويكون هو الدواء،ولما قدمت الى مشهد مولانا امير المؤمنين عليه السلام وزرته مددت يدي الى تحت الفراش من عند رأسه المبارك لأخذ شيء من التارب فجائت في يدي درة بيضاء من در النجف فاخذتها ولما خرجت قلت لأخواننا المؤمنين فتعجبوا وقالوا:ما سمعنا بأن احدا وجد درة النجف في هذا المكان بل هذا ملك اتى بها ووضعها في هذا المكان وذلك انه قبل ذلك التاريخ با عوام كثيرة قد وجد واحد من الخدام درة في صحن الحوش فاخذها منه المتولي وارسلها الى حضرة الشاه صفي لأنها وجدت في لك المكان والحاصل ان تلك الدرة صنعناها خاتماص وهي الآن عندنا نتبرك بميامنها وقد شاهدنا لتلك الدرة احوالات عجيبة،منها انني كنت لابسا ذلك الخاتم فمضيت الى مسجد الجامع في شوشتر فصليت المغرب والعشاء وأتيت الى المنزل فلما جلست عند السراج ونظرت الى فص الخاتم لم اره وكان قد وقع في ذلك الليل فضاق صدري وحزنت حزنا عظيما،فقال لي بعض بعض

الصفحة 215 من 250