مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْأَنْوَارُ النُّعْمَانِيَّةُ - الْجُزْءُ 4 - نِعْمَةُ الله الْجَزَائِرِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 162 من 250

تصلي عليه؟قال داود عليه السّلام للّذي أخبرتني به قال:فأوحي اللّه اليه انّه قد شهد له قوم فأجزت شهادتهم وغفرت له وعملت بما لا يعلمون.

ومن هنا كان شيخنا المعاصر أدام اللّه ايّامه قد طلب من اخوانه المؤمنين ان يكتبوا على كفنه بالتّربة الحسينية الشهادة منهم بايمانه،فكتبوا هذا لا ريب في ايمانه كتبه شاهدا به فلان وربّما جعلوا تحت الشهادة نقش خواتيمهم،وكان يأمر الناس بهذا وأمثاله وهو حسن،وذلك انّ اللّه تعالى كريم والوافد عليه يكفيه أدنى الأعمال.

وقد كتب المولى الورع الأردبيلي ره كتابة الى الشاه طهماسب تغمده اللّه برحمته يوصيه في رجل سيّد وانّه من أهل الأستحقاق فصدّر كتابه بقوله ايّها الأخ،فلمّا بلغ السيّد بذلك الكتاب الى الشاه قبل ذلك وقام له تعظيما واحتراما،فلما قرأه ورأى انّه ذكر فيه لفظ الأخ قال لغلامه:

علي بكفني،فأتى اليه بكفنه فوضع الكتابة في الكفن وقال لخاصّته كذا أنتم دفنتموني فضعوا هذه الكتابة تحت رأسي لأحتج بها على منكر ونكير.

واقول ان المولى الأردبيلي الذي هو اتقى أهل الزمان قد قبلني أخا وهذا خطّه وكاغذه، ففعلوا ما أمروا ولا ريب في نجاته بهذا وأمثاله،ثمّ انّه قضى جميع حوائج ذلك السيّد وزاد عليه بما اراد.

وقد نقل لي رجل من الثقاة قال:ان الوزير الأعظم ميرزا تقي وزير الشاه المرحوم الشاه عباس طلب رجلا من خواصه يوما وقال:أريد منك قضاء حاجة،فقال:وما هي؟قال:ان تأخذ مني ثلاث بغال وتمضي الى مشهد مولانا الحسين عليه السّلام وتأتني بتراب من حريمه الشريف حتى اذا انا مت أوصي بان يطين قبري بذلك التراب،ويوضع منه فوقي وتحتي،فمضى ذلك الرجل من اصفهان وأتى بذلك التراب،واتّفق ان ذلك الوزير قد قتل فجعل ذلك التراب في قبره كما قال،ولا شك في انّ اللّه سبحانه يرفع عنه بيمن التراب وبركته.

ورأيت جماعة من العلماء والأخيار يكتبون على الأكفان هذين الشعرين:

وفدت على الكريم بغير زاد من الحسنات والقلب السليم

وحمل الزاد أقبح كل شيء اذا كان الوفود على الكريم

وآخرون يكتبون هذا البيت وربّما نسبوه الى مولانا علي بن الحسين عليه السّلام وهو هذا

فزادي قليل لم أراه مبلغي أللزاد أبكي ام لبعد مسافتي

وقد ذكر بعض اصحاب المصابيح من اصحابنا استحباب كتابة دعاء الجوشن وهذا كله زيادة خير وبركة فلا بأس به،وفي الرواية عنه صلّى اللّه عليه وآله انّه خرج يوما الى اصحابه فقال:ما تقولون في

تصلي عليه؟قال داود عليه السلام للذي أخبرتني به قال:فأوحي الله اليه انه قد شهد له قوم فأجزت شهادتهم وغفرت له وعملت بما لا يعلمون.

ومن هنا كان شيخنا المعاصر أدام الله ايامه قد طلب من اخوانه المؤمنين ان يكتبوا على كفنه بالتربة الحسينية الشهادة منهم بايمانه،فكتبوا هذا لا ريب في ايمانه كتبه شاهدا به فلان وربما جعلوا تحت الشهادة نقش خواتيمهم،وكان يأمر الناس بهذا وأمثاله وهو حسن،وذلك ان الله تعالى كريم والوافد عليه يكفيه أدنى الأعمال.

وقد كتب المولى الورع الأردبيلي ره كتابة الى الشاه طهماسب تغمده الله برحمته يوصيه في رجل سيد وانه من أهل الأستحقاق فصدر كتابه بقوله ايها الأخ،فلما بلغ السيد بذلك الكتاب الى الشاه قبل ذلك وقام له تعظيما واحتراما،فلما قرأه ورأى انه ذكر فيه لفظ الأخ قال لغلامه:

علي بكفني،فأتى اليه بكفنه فوضع الكتابة في الكفن وقال لخاصته كذا أنتم دفنتموني فضعوا هذه الكتابة تحت رأسي لأحتج بها على منكر ونكير.

واقول ان المولى الأردبيلي الذي هو اتقى أهل الزمان قد قبلني أخا وهذا خطه وكاغذه، ففعلوا ما أمروا ولا ريب في نجاته بهذا وأمثاله،ثم انه قضى جميع حوائج ذلك السيد وزاد عليه بما اراد.

وقد نقل لي رجل من الثقاة قال:ان الوزير الأعظم ميرزا تقي وزير الشاه المرحوم الشاه عباس طلب رجلا من خواصه يوما وقال:أريد منك قضاء حاجة،فقال:وما هي؟قال:ان تأخذ مني ثلاث بغال وتمضي الى مشهد مولانا الحسين عليه السلام وتأتني بتراب من حريمه الشريف حتى اذا انا مت أوصي بان يطين قبري بذلك التراب،ويوضع منه فوقي وتحتي،فمضى ذلك الرجل من اصفهان وأتى بذلك التراب،واتفق ان ذلك الوزير قد قتل فجعل ذلك التراب في قبره كما قال،ولا شك في ان الله سبحانه يرفع عنه بيمن التراب وبركته.

ورأيت جماعة من العلماء والأخيار يكتبون على الأكفان هذين الشعرين:

وفدت على الكريم بغير زاد من الحسنات والقلب السليم

وحمل الزاد أقبح كل شيء اذا كان الوفود على الكريم

وآخرون يكتبون هذا البيت وربما نسبوه الى مولانا علي بن الحسين عليه السلام وهو هذا

فزادي قليل لم أراه مبلغي أللزاد أبكي ام لبعد مسافتي

وقد ذكر بعض اصحاب المصابيح من اصحابنا استحباب كتابة دعاء الجوشن وهذا كله زيادة خير وبركة فلا بأس به،وفي الرواية عنه صلى الله عليه وآله انه خرج يوما الى اصحابه فقال:ما تقولون في

الصفحة 162 من 250