فيه درهما فنبش المقابر لذلك(الأم من راضع اللبن)هو رجل من بني تميم كان يرتضع ناقته ولا يحلبها لئلا يسمعه احد.
(أندم من الكسعي)وهو محارب بن قيس من بني كسع كان يرعى إبلا بواد معشب فرأى نبعة على صخرة فأعجبته،فقطعها واتّخذ منها قوسا فمرّت به قطعان من حمر الوحش ليلا فرمى عشيرا فأنفذها،وأخرج السهم منها فأصاب الجبل فأرى نارا فظنّ انّه أخطأ ثمّ مرّ قطيع آخر فرماه فأنفذه كالأوّل وفعل ذلك مرارا،فعمد الى قوسه فكسره من حنقه،فلمّا أصبح رأى الحمر قتلن مضرّجة بالدم فندم وعضّ ابهامه فقطعها(أنمّ من صبح)لأنّه يهتك الأستار.
قال اعرابيّ لأبي الأسود الدؤلي:وكان الأعرابي أعور ما الشيء ونصف الشيء ولا شيء؟ فقال:امّا الشيء فالبصر،وامّا نصف الشيء فالأعور كما أنت،وامّا لا شيء فالأعمى.شمّ اعرابي أبطيه فقطب وقال:أخرجني اللّه من بينكما.وفي ربيع الأبرار انّ مخنّثا لقي آخر وقد تاب فقال له:
من اين معاشك؟قال:بقيت لي بقية من الكسب القديم فقال له:انّ لحم الخنزير طريّا خير من قديده.أطعم رجل قوما أضرس أسنانهم فقيل له قد لعمري إقتصصت من كلّ ضرس يجني عليك في رغفانك.قيل لإعرابي كيف حزنك على ولدك؟قال:ما ترك حبّ الغدا والعشا لي حزنا.
مرّ سكران بمؤذّن رديء الحنجرة،فجلد به الأرض وجعل يدوس بطنه،فاجتمع عليه الناس فقال:ما بي رداءة صوته ولكن شماتة اليهود والنصارى بالمسلمين.قيل لأبي العينا:هل بقي في دهرنا من يلقي؟قال:نعم ولكن في البئر.وقال رجل لإبن سيرين إننا ننال منك فاجعلنا في حلّ،فقال:ما كنت لأحلّ لكم ما حرّم اللّه عليكم.مرّ رجل بأبي عليه بالضمير.قال رجل لبعض الأعراب لا أحسبك تحسن الجزاءة،فقال:بلى وأبيك انّي بها لحاذق أبعد الأثر وأعدّ المدر واستقبل الشيح،واستدبر الريح،واقعي اقعاع الظبي وأجفل إجفال النعام.
استأجر رجل حمّالا ليحمل معه قفصا فيه قوارير على ان يعلّمه ثلاث خصال ينتفع بها، فلمّا بلغ ثلث الطريق قال:هات الخصلة الأولى،فقال:من قال لك انّ الجوع خير من الشبع فلا تصدّقه،فقال:نعم،فلمّا بلغ نصف الطريق قال:هات الثانية وقال:من قال لك انّ المشي خير من الركوب فلا تصدّقه،قال:نعم،فلمّا انتهى الى باب الدار قال:هات الثالثة،قال:من قال لك انّه وجد حمّالا أرخص منك فلا تصدّقه،فرمى الحمّال بالقفص فكسر جميع القوارير، وقال:من قال لك انّه بقي في القفص قارورة واحدة فلا تصدّقه.
وفي بعض المحاضرات الراغب الأصفهاني قال اياس لأهل مكة:قدمنا بلدكم فعرفنا خياركم من شراركم في يومين،قيل له كيف؟قال:كان معنا خيار وأشرار فلحق خيارنا بخياركم
فيه درهما فنبش المقابر لذلك(الأم من راضع اللبن)هو رجل من بني تميم كان يرتضع ناقته ولا يحلبها لئلا يسمعه احد.
(أندم من الكسعي)وهو محارب بن قيس من بني كسع كان يرعى إبلا بواد معشب فرأى نبعة على صخرة فأعجبته،فقطعها واتخذ منها قوسا فمرت به قطعان من حمر الوحش ليلا فرمى عشيرا فأنفذها،وأخرج السهم منها فأصاب الجبل فأرى نارا فظن انه أخطأ ثم مر قطيع آخر فرماه فأنفذه كالأول وفعل ذلك مرارا،فعمد الى قوسه فكسره من حنقه،فلما أصبح رأى الحمر قتلن مضرجة بالدم فندم وعض ابهامه فقطعها(أنم من صبح)لأنه يهتك الأستار.
قال اعرابي لأبي الأسود الدؤلي:وكان الأعرابي أعور ما الشيء ونصف الشيء ولا شيء؟ فقال:اما الشيء فالبصر،واما نصف الشيء فالأعور كما أنت،واما لا شيء فالأعمى.شم اعرابي أبطيه فقطب وقال:أخرجني الله من بينكما.وفي ربيع الأبرار ان مخنثا لقي آخر وقد تاب فقال له:
من اين معاشك؟قال:بقيت لي بقية من الكسب القديم فقال له:ان لحم الخنزير طريا خير من قديده.أطعم رجل قوما أضرس أسنانهم فقيل له قد لعمري إقتصصت من كل ضرس يجني عليك في رغفانك.قيل لإعرابي كيف حزنك على ولدك؟قال:ما ترك حب الغدا والعشا لي حزنا.
مر سكران بمؤذن رديء الحنجرة،فجلد به الأرض وجعل يدوس بطنه،فاجتمع عليه الناس فقال:ما بي رداءة صوته ولكن شماتة اليهود والنصارى بالمسلمين.قيل لأبي العينا:هل بقي في دهرنا من يلقي؟قال:نعم ولكن في البئر.وقال رجل لإبن سيرين إننا ننال منك فاجعلنا في حل،فقال:ما كنت لأحل لكم ما حرم الله عليكم.مر رجل بأبي عليه بالضمير.قال رجل لبعض الأعراب لا أحسبك تحسن الجزاءة،فقال:بلى وأبيك اني بها لحاذق أبعد الأثر وأعد المدر واستقبل الشيح،واستدبر الريح،واقعي اقعاع الظبي وأجفل إجفال النعام.
استأجر رجل حمالا ليحمل معه قفصا فيه قوارير على ان يعلمه ثلاث خصال ينتفع بها، فلما بلغ ثلث الطريق قال:هات الخصلة الأولى،فقال:من قال لك ان الجوع خير من الشبع فلا تصدقه،فقال:نعم،فلما بلغ نصف الطريق قال:هات الثانية وقال:من قال لك ان المشي خير من الركوب فلا تصدقه،قال:نعم،فلما انتهى الى باب الدار قال:هات الثالثة،قال:من قال لك انه وجد حمالا أرخص منك فلا تصدقه،فرمى الحمال بالقفص فكسر جميع القوارير، وقال:من قال لك انه بقي في القفص قارورة واحدة فلا تصدقه.
وفي بعض المحاضرات الراغب الأصفهاني قال اياس لأهل مكة:قدمنا بلدكم فعرفنا خياركم من شراركم في يومين،قيل له كيف؟قال:كان معنا خيار وأشرار فلحق خيارنا بخياركم




