مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْأَنْوَارُ النُّعْمَانِيَّةُ - الْجُزْءُ 3 - نِعْمَةُ الله الْجَزَائِرِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 91 من 266

يمينه يكتب حسناته،وملك عن يساره يكتب سيئاته،ومعه شيطانان من عند ابليس يغويانه،فمن يجد منكم وسواسا في قلبه وذكر وقال لا حول ولا قوة الا باللّه العلي العظيم وصلّى اللّه على محمد وآله الطّيبين الطاهرين خنس (1)الشيطانان فأتيا الى ابليس فشكواه وقالا له قد أعيانا أمره فامددنا بالمردة،فلا يزال يمددها بألف مارد،فيأتونه فكلّما راموه وذكر اللّه وصلى على محمد وآله الطيبين لم يجدوا عليه طريقا ولا منفذ قالوا لإبليس ليس له غير انّك تباشر بجنودك فتغلبه وتغويه،فيقصد ابليس بجنوده،فيقول اللّه تعالى للملائكة هذا ابليس قد قصد عبدي فلانا او امتي فلانة بجنوده فقبلوه،فيقابلهم بازاء كل شيطان رجيم منهم مائة ألف ملك وهم على افراس من نار بأيديهم سيوف من نار ورماح من نار وقسي ونشاشيب وسكاكين واسلحتهم من نار،فلا يزالون يخرجونهم ويقتلونهم بها ويأسرون ابليس فيضعون عليه الأسلحة،فيقول يا رب وعدك وعدك قد أجلتني الى يوم الوقت المعلوم،فيقول اللّه عز وجل للملائكة وعدته لأميته ولم اعده ان لا أسلط عليه السلاح والعذاب والآلام اشتفوا منه ضربا بأسلحتكم فانّي لا اميته،فيثخنونه بالجراحات ثم يدعون فلا يزال سخين العين على نفسه واولاده المقتلين(المتقدمين خ)ولا يندمل شيء من جراحاته الا بسماع اصوات المشركين بكفرهم،وان بقي على طاعة اللّه وذكره والصلاة على محمد وآله بقي على ابليس تلك الجراحات،وان زال العبد عن ذلك وانهمك في مخالفة اللّه عز وجل ومعاصيه اندملت جراحات ابليس،ثم قوى ذلك العبد حتى يلجمه ويسرجه على ظهره ويركبه ثم ينزل عنه ويقول ظهره لنا الآن متى اردنا نركبه،وهذا الملعون قد تصدى لإضلال المؤمنين في بلدانهم قبل خلقهم.

روى الصدوق ره باسناده قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لما اسرى بي الى السماء حملني جبرئيل عليه السّلام على كتفه الأيمن فنظرت الى بقعة بأرض الجبل حمراء أحسن لونا من الزعفران،أطيب ريحا من المسك،فاذا فيها شيخ على رأسه برنس،فقلت لجبرئيل ما هذه البقعة الحمراء؟قال بقعة شيعتك وشيعة وصيّك علي،فقلت من الشيخ صاحب البرنس؟قال ابليس،قلت فما يريد منهم،قال يريد ان يصدهم عن ولاية امير المؤمنين عليه السّلام ويدعوهم الى الفسق والفجور،فقلت يا جبرئيل أهو بنا اليهم،فاهوى بنا اليهم اسرع من البرق الخاطف، فقلت قم يا ملعون فشارك اعدائهم في اموالهم واولادهم ونسائهم فانّ شيعتي وشيعة علي ليس لك عليهم سلطان فسميت تلك البلاد قم لذلك.

____________________

(1) خنس عنه تأخر وتنحى وانقبض.

يمينه يكتب حسناته،وملك عن يساره يكتب سيئاته،ومعه شيطانان من عند ابليس يغويانه،فمن يجد منكم وسواسا في قلبه وذكر وقال لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين خنس (1)الشيطانان فأتيا الى ابليس فشكواه وقالا له قد أعيانا أمره فامددنا بالمردة،فلا يزال يمددها بألف مارد،فيأتونه فكلما راموه وذكر الله وصلى على محمد وآله الطيبين لم يجدوا عليه طريقا ولا منفذ قالوا لإبليس ليس له غير انك تباشر بجنودك فتغلبه وتغويه،فيقصد ابليس بجنوده،فيقول الله تعالى للملائكة هذا ابليس قد قصد عبدي فلانا او امتي فلانة بجنوده فقبلوه،فيقابلهم بازاء كل شيطان رجيم منهم مائة ألف ملك وهم على افراس من نار بأيديهم سيوف من نار ورماح من نار وقسي ونشاشيب وسكاكين واسلحتهم من نار،فلا يزالون يخرجونهم ويقتلونهم بها ويأسرون ابليس فيضعون عليه الأسلحة،فيقول يا رب وعدك وعدك قد أجلتني الى يوم الوقت المعلوم،فيقول الله عز وجل للملائكة وعدته لأميته ولم اعده ان لا أسلط عليه السلاح والعذاب والآلام اشتفوا منه ضربا بأسلحتكم فاني لا اميته،فيثخنونه بالجراحات ثم يدعون فلا يزال سخين العين على نفسه واولاده المقتلين(المتقدمين خ)ولا يندمل شيء من جراحاته الا بسماع اصوات المشركين بكفرهم،وان بقي على طاعة الله وذكره والصلاة على محمد وآله بقي على ابليس تلك الجراحات،وان زال العبد عن ذلك وانهمك في مخالفة الله عز وجل ومعاصيه اندملت جراحات ابليس،ثم قوى ذلك العبد حتى يلجمه ويسرجه على ظهره ويركبه ثم ينزل عنه ويقول ظهره لنا الآن متى اردنا نركبه،وهذا الملعون قد تصدى لإضلال المؤمنين في بلدانهم قبل خلقهم.

روى الصدوق ره باسناده قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما اسرى بي الى السماء حملني جبرئيل عليه السلام على كتفه الأيمن فنظرت الى بقعة بأرض الجبل حمراء أحسن لونا من الزعفران،أطيب ريحا من المسك،فاذا فيها شيخ على رأسه برنس،فقلت لجبرئيل ما هذه البقعة الحمراء؟قال بقعة شيعتك وشيعة وصيك علي،فقلت من الشيخ صاحب البرنس؟قال ابليس،قلت فما يريد منهم،قال يريد ان يصدهم عن ولاية امير المؤمنين عليه السلام ويدعوهم الى الفسق والفجور،فقلت يا جبرئيل أهو بنا اليهم،فاهوى بنا اليهم اسرع من البرق الخاطف، فقلت قم يا ملعون فشارك اعدائهم في اموالهم واولادهم ونسائهم فان شيعتي وشيعة علي ليس لك عليهم سلطان فسميت تلك البلاد قم لذلك.

____________________

(1) خنس عنه تأخر وتنحى وانقبض.

الصفحة 91 من 266