النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعلي عليه السّلام قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم انا وعلي ابوا هذه الأمة ونحن الولدان المأمور ببرّنا في آيات الكتاب وذلك انّ الأبوين سببان في ايجاد الولد واما هما عليهما السّلام فهما السببان الاعظمان كما قال تعالى في الحديث القدسي لولاك ما خلقت الافلاك فهما السببان في إيجاد العالمين فيكون مدخليتهما في وجود الابن أعظم من مدخلية الاب في وجود الابن ومن هذا كان صلّى اللّه عليه وآله هو اب المؤمنين وزوجاته امهاتهم
وفي الروايات الغربيه ان عليا عليه السّلام صعد على منبر الكوفة فقال الفاظا معناها ان المراد بالوالدين في قوله تعالى وبالوالدين احسانا انا ورسول اللّه،فقام رجل من أهل المسجد فقال له يا ابن ابي طالب سحرت اهل الحجاز وأتيت تسحر أهل العراق بتأويلك القرآن فرمقه عليه السّلام بطرفه فاذا هو قد صار غرابا ابقع فطار من بين القوم ووقع على حائطا لمسجد يزعق والناس ينظرون اليه فقال بعضهم لبعض قد بلغ من سحر ابن ابي طالب انّه يمسخ الرجال واللّه لئن لم تعاجلوه بالقتل لصنع بكم ما صنع بصاحبكم وكان عدة القوم ثلاثين ألفا،فتعاقدوا على انّه اذا جاء الى صلاة الجمعة وفرغ من الخطبة ونزل وسجد نبادر اليه بسيوفنا كلّها فنضربه بها حتّى لا يعرف له قاتل،فلمّا أتى يوم الجمعة تقلّدوا بسيوفهم وأتوا الى المسجد،فلمّا سجد في الركعة الأولى أقبض كلّ واحد منهم قائمة سيفه ليخرجهمن جفنه،فما أتى في ايديهم سوى قبضات السيوف،فلمّا فرغوا من الصلاة قام عليه السّلام وتخطّى القوم وأتى الى منزله،فنظروا واذا سيوفهم ليس الاّ القبضة والجفن ولم يروا حديدة السيف فتعجبوا.
وكان بعض مواليه عليه السّلام معهم،قال فأتيته عليه السّلام في بيته وحكيت له كيد القوم وتسويلهم وما جرى عليهم من فقد سيوفهم،فقال لي عليه السّلام اذا كان غدا فتعال الينا اول النهار فأتيته في الغد،فقال لي اخرج الى ظهر الكوفة حتى تبلغ الى موضع كذا وكذا فاذا وصلت اليه ترى قافلة مقبلة يقدمها رجل على بغلة،فتقدّم عليه وقل له انّ امير المؤمنين عليه السّلام أرسلني اليك وهو يقول سلّم اليّ هذه القافلة وارجع سالما،فلمّا بلغت الى ذلك الموضع رأيت ذلك الرجل يقدم القافلة فقلت له ما قال لي،فقال هذه القافلة خذها اليه وارجع فأتيت بالقافلة اليه عليه السّلام فطرحت تلك الأحمال عنده ولم أدر ما فيها.
فقال عليه السّلام ادع فلانا يعني جماعة من شيعته ومواليه فدعوتهم فلمّا أتوا اليه قال اخرج ما في هذه الحمول،فلما خليتها فاذا حدايد السيوف،فعددتها فاذا هي ثلاثون ألفا،فقسمها بين مواليه وشيعته وخرجوا لبيعها في الاسواق وباعوا على اولئك القوم فعرفوها وأشتروها بأغلى ثمن،فأتيت اليه وقلت له يا امير المؤمنين ما هذه السيوف فقال هي سيوفهم،وذلك انها لما
النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعلي عليه السلام قال صلى الله عليه وآله وسلم انا وعلي ابوا هذه الأمة ونحن الولدان المأمور ببرنا في آيات الكتاب وذلك ان الأبوين سببان في ايجاد الولد واما هما عليهما السلام فهما السببان الاعظمان كما قال تعالى في الحديث القدسي لولاك ما خلقت الافلاك فهما السببان في إيجاد العالمين فيكون مدخليتهما في وجود الابن أعظم من مدخلية الاب في وجود الابن ومن هذا كان صلى الله عليه وآله هو اب المؤمنين وزوجاته امهاتهم
وفي الروايات الغربيه ان عليا عليه السلام صعد على منبر الكوفة فقال الفاظا معناها ان المراد بالوالدين في قوله تعالى وبالوالدين احسانا انا ورسول الله،فقام رجل من أهل المسجد فقال له يا ابن ابي طالب سحرت اهل الحجاز وأتيت تسحر أهل العراق بتأويلك القرآن فرمقه عليه السلام بطرفه فاذا هو قد صار غرابا ابقع فطار من بين القوم ووقع على حائطا لمسجد يزعق والناس ينظرون اليه فقال بعضهم لبعض قد بلغ من سحر ابن ابي طالب انه يمسخ الرجال والله لئن لم تعاجلوه بالقتل لصنع بكم ما صنع بصاحبكم وكان عدة القوم ثلاثين ألفا،فتعاقدوا على انه اذا جاء الى صلاة الجمعة وفرغ من الخطبة ونزل وسجد نبادر اليه بسيوفنا كلها فنضربه بها حتى لا يعرف له قاتل،فلما أتى يوم الجمعة تقلدوا بسيوفهم وأتوا الى المسجد،فلما سجد في الركعة الأولى أقبض كل واحد منهم قائمة سيفه ليخرجهمن جفنه،فما أتى في ايديهم سوى قبضات السيوف،فلما فرغوا من الصلاة قام عليه السلام وتخطى القوم وأتى الى منزله،فنظروا واذا سيوفهم ليس الا القبضة والجفن ولم يروا حديدة السيف فتعجبوا.
وكان بعض مواليه عليه السلام معهم،قال فأتيته عليه السلام في بيته وحكيت له كيد القوم وتسويلهم وما جرى عليهم من فقد سيوفهم،فقال لي عليه السلام اذا كان غدا فتعال الينا اول النهار فأتيته في الغد،فقال لي اخرج الى ظهر الكوفة حتى تبلغ الى موضع كذا وكذا فاذا وصلت اليه ترى قافلة مقبلة يقدمها رجل على بغلة،فتقدم عليه وقل له ان امير المؤمنين عليه السلام أرسلني اليك وهو يقول سلم الي هذه القافلة وارجع سالما،فلما بلغت الى ذلك الموضع رأيت ذلك الرجل يقدم القافلة فقلت له ما قال لي،فقال هذه القافلة خذها اليه وارجع فأتيت بالقافلة اليه عليه السلام فطرحت تلك الأحمال عنده ولم أدر ما فيها.
فقال عليه السلام ادع فلانا يعني جماعة من شيعته ومواليه فدعوتهم فلما أتوا اليه قال اخرج ما في هذه الحمول،فلما خليتها فاذا حدايد السيوف،فعددتها فاذا هي ثلاثون ألفا،فقسمها بين مواليه وشيعته وخرجوا لبيعها في الاسواق وباعوا على اولئك القوم فعرفوها وأشتروها بأغلى ثمن،فأتيت اليه وقلت له يا امير المؤمنين ما هذه السيوف فقال هي سيوفهم،وذلك انها لما




