وحادي عشرها ان يذكر في تضاعيف الكلام ما يناسبه من قواعد الفن الكلية التي لا تنخرم او يضبط مستثنياتها ان كانت كقوله كل ركن يبطل الصلاة بزيادته ونقصانه مطلقا الاّ مواضع مخصوصة ويذكرها مفصلة.
وثاني عشرها ان يحرصهم على الأشتغال في كل وقت ويطالبهم باعادة محفوظاتهم ويسألهم عمّا ذكر لهم من المهمات والمباحث فمن وجده حافظا مراعيا اكرمه وأثنى عليه وأشاع ذكر ذلك،ومن وجده مقصرا عنفه في الخلوة،وان رأى مصلحة في الملأ فعله فانّه طبيب.
وثالث عشرها ان يطرح على اصحابه ما يراه مستفاد المسائل الدقيقة والنكت الغريبة يختبر بذلك أفهامهم ليتدبروا بذلك ويعتادوه،وقد روي ان النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال ان من الشجرة شجرة لا يسقط ورقها وانها مثل المسلم حدثوني ما هي؟فوقع الناس في شجر البوادي، قال ابن عمر ووقع في نفسي انها النخله فاستحيت،ثم قالوا حدثنا ما هي يا رسول اللّه؟فقال هي النخله،فقال له ابوه لو قلتها لكان لكان احب الي من كذا وكذا وكذلك اذا فرغ من شرح الدرس فلا بأس بأن يطرح مسائل تتعلق به على الطلبة واعادة ذكر ما أشكل منه ليمتحن بذلك فهمهم وضبطهم لما شرح لهم،فمن ظهر استحكام فهمه له شكره ومن لم يفهمه تلطّف في اعادته له،وينبغي للشيخ ان يأمر الطلبة بالإجتماع في الدرس لما يترتب عليه من الفائدة التي لا تحصل مع لأنفراد واعادة ما وقع من التقرير بعد فراغه فيما بينهم ليثبت في أذناهم.
ورابع عشرها ان ينصفهم في البحث فيعترف بفائدة يقولها بعضهم وان كان صغيرا فانّ ذلك من بركة العلم،وقد قدّمنا الكلام فيه.
وخامس عشرها ان لا يظهر للطلبة تفضيل بعضهم على بعض عنده في مودّة او اعتناء مع تساويهم في الصفات من سنّ او فضيلة او ديانة فانّ ذلك ممّا ينفر القلوب وان كان بعضهم اكثر تحصيلا وأشدّ اجتهادا فلا بأس بترجيحه بشرط أن يذكر لهم انّ ترجيحه وإكرامه انّما هو لهذه الفضيلة،وذلك لينشط باقي الطلبة فيحصلون صفاته.
وسادس عشرها ان يقدّم في تعليمهم اذا ازدحموا الأسبق ولا يقدمه بأكثر من درس الاّ برضاء الباقين،ويختار اذا كانت الدروس في كتاب واحد باتفاق منهم وهو المسمى بالتقسيم ان يبدأ في كل يوم بدرس واحد منهم فانّ الدرس المبدأ به ربّما حصل فيه من النشاط في التقرير ما لا يحصل في غيره الا اذا علم من نفسه عدم الملالة وبقاء النّشاط فيرتّب الدرس ترتيب الكتاب، فيقدّم درس العبادات على درس المعاملات وهكذا،وان رأى مع ذلك تقديم الأسبق ليحرص المتأخر على التّقدم كان حسنا،وينبغي ان لا يقدم احدا في نوبة غيره ولا يؤخره عن نوبته الاّ اذا رأى في ذلك مصلحة كما عرفته،وان جاؤا معا وتنازعوا أقرع بينهم بشرطه الآتي.
وحادي عشرها ان يذكر في تضاعيف الكلام ما يناسبه من قواعد الفن الكلية التي لا تنخرم او يضبط مستثنياتها ان كانت كقوله كل ركن يبطل الصلاة بزيادته ونقصانه مطلقا الا مواضع مخصوصة ويذكرها مفصلة.
وثاني عشرها ان يحرصهم على الأشتغال في كل وقت ويطالبهم باعادة محفوظاتهم ويسألهم عما ذكر لهم من المهمات والمباحث فمن وجده حافظا مراعيا اكرمه وأثنى عليه وأشاع ذكر ذلك،ومن وجده مقصرا عنفه في الخلوة،وان رأى مصلحة في الملأ فعله فانه طبيب.
وثالث عشرها ان يطرح على اصحابه ما يراه مستفاد المسائل الدقيقة والنكت الغريبة يختبر بذلك أفهامهم ليتدبروا بذلك ويعتادوه،وقد روي ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ان من الشجرة شجرة لا يسقط ورقها وانها مثل المسلم حدثوني ما هي؟فوقع الناس في شجر البوادي، قال ابن عمر ووقع في نفسي انها النخله فاستحيت،ثم قالوا حدثنا ما هي يا رسول الله؟فقال هي النخله،فقال له ابوه لو قلتها لكان لكان احب الي من كذا وكذا وكذلك اذا فرغ من شرح الدرس فلا بأس بأن يطرح مسائل تتعلق به على الطلبة واعادة ذكر ما أشكل منه ليمتحن بذلك فهمهم وضبطهم لما شرح لهم،فمن ظهر استحكام فهمه له شكره ومن لم يفهمه تلطف في اعادته له،وينبغي للشيخ ان يأمر الطلبة بالإجتماع في الدرس لما يترتب عليه من الفائدة التي لا تحصل مع لأنفراد واعادة ما وقع من التقرير بعد فراغه فيما بينهم ليثبت في أذناهم.
ورابع عشرها ان ينصفهم في البحث فيعترف بفائدة يقولها بعضهم وان كان صغيرا فان ذلك من بركة العلم،وقد قدمنا الكلام فيه.
وخامس عشرها ان لا يظهر للطلبة تفضيل بعضهم على بعض عنده في مودة او اعتناء مع تساويهم في الصفات من سن او فضيلة او ديانة فان ذلك مما ينفر القلوب وان كان بعضهم اكثر تحصيلا وأشد اجتهادا فلا بأس بترجيحه بشرط أن يذكر لهم ان ترجيحه وإكرامه انما هو لهذه الفضيلة،وذلك لينشط باقي الطلبة فيحصلون صفاته.
وسادس عشرها ان يقدم في تعليمهم اذا ازدحموا الأسبق ولا يقدمه بأكثر من درس الا برضاء الباقين،ويختار اذا كانت الدروس في كتاب واحد باتفاق منهم وهو المسمى بالتقسيم ان يبدأ في كل يوم بدرس واحد منهم فان الدرس المبدأ به ربما حصل فيه من النشاط في التقرير ما لا يحصل في غيره الا اذا علم من نفسه عدم الملالة وبقاء النشاط فيرتب الدرس ترتيب الكتاب، فيقدم درس العبادات على درس المعاملات وهكذا،وان رأى مع ذلك تقديم الأسبق ليحرص المتأخر على التقدم كان حسنا،وينبغي ان لا يقدم احدا في نوبة غيره ولا يؤخره عن نوبته الا اذا رأى في ذلك مصلحة كما عرفته،وان جاؤا معا وتنازعوا أقرع بينهم بشرطه الآتي.




