فاستحلت فيه دماؤنا وهتكت فيه حرمتنا وسبي فيه ذرارينا ونساؤنا واضرمت النيران في مضاربنا وانتهب ما فيه من ثقلنا ولم يرعوا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حرمة في امرنا ان امر الحسين عليه السّلام اسهر جفوننا واسبل دموعنا واذل عزيزنا يا أرض كرب وبلاء اورثتنا الكرب والبلاء الى يوم الأنقضاء فعلى مثل الحسين فليبك الباكون فان البكاء عليه يحط الذنوب العظام وروينا ان الريان بن شبيب قال دخلت على الرضا عليه السّلام في اول يوم من المحرم فقال لي يا ابن شبيب أصائم انت فقلت لا فقال هذا هو اليوم الذي دعا فيه زكريا عليه السّلام ربه عز وجل فقال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة انك سميع الدعاء،فاستجاب اللّه له وامر الملائكة فنادت زكريا وهو قائم يصلي في المحراب ان اللّه يبشرك بيحيى فمن صام هذا اليوم ثم دعى اللّه عز وجل استجاب له كما استجاب لزكريا عليه السّلام ثم قال يا ابن شبيب ان المحرم هو الشهر الذي كان اهل الجاهلية فيما مضى يحرمون فيه الظلم والقتال لحرمته فما عرفت هذه الأمة حرمة شهرها ولا حرمة نبيها لقد قتلوا في هذا الشهر ذريّته وسبوا نساءه وانتهبوا ثقله فلا غفر اللّه ذلك لهم ابدا يا ابن شبيب ان كنت باكيا لشيء فابك للحسين بن علي بن ابي طالب عليه السّلام فانه ذبح كما يذبح الكبش وقتل معه من اهل بيته ثمانية عشر رجلا ما لهم في الأرض شبيه ولقد بكت الماوات السبع والأرضون لقتله لقد نزل الى الأرض من الملائكة اربع الآف لنصره فوجدوه قد قتل فهم عند قبره شعث غبر الى ان يقوم القائم فيكونون(فهم يكونون خ)من انصاره وشيعته وشعارهم يا لثارات الحسين عليه السّلام.
يا ابن شبيب لقد حدثني ابي عن ابيه عن جده انه لما قتل جدي الحسين عليه السّلام امطرت السماوات دما وترابا احمر يا ابن شبيب ان بكيت على الحسين حتى تصير دموعك على خديك غفر اللّه لك كل ذنب اذنبته صغيرا كان او كبيرا قليلا كان او كثيرا يا ابن شبيب ان سرك ان تلقى اللّه عز وجل ولا ذنب عليك فزر الحسين عليه السّلام،يا ابن شبيب ان سرك ان يكون لك من الثواب ما لمن استشهد مع الحسين عليه السّلام فقل متى ذكرته يا ليتني كنت معهم فافوز فوزا عظيما يا ابن شبيب ان سرك ان تكون معنا في الدرجات العلى في الجنات فاحزن لحزننا وافرح لفرحنا وعليك بولايتنا فلو ان رجلا تولى حجرا لحشره اللّه يوم القيامة معه وروينا مسندا عن اشياخ لبني سليم قالوا غزونا بلاد الروم فدخلنا كنيسة من كنائسهم فوجدنا فيها مكتوبا:
أيرجوا معشرا قتلوا حسينا شفاعة جده يوم الحساب
فقال فسألنا كم هذا في كنيستكم؟فقالوا قيل ان يبعث نبيكم بثلاثمائة عام وروينا مسندا الى هرثمة بن ابي مسلم قال غزونا مع علي بن ابي طالب عليه السّلام صفين فلما انصرفنا نزل بكربلاء فصلى بها الغداة ثم رفع اليه من تربتها فشمها ثم قال واها لك ايتها التربة ليحشرن منك
فاستحلت فيه دماؤنا وهتكت فيه حرمتنا وسبي فيه ذرارينا ونساؤنا واضرمت النيران في مضاربنا وانتهب ما فيه من ثقلنا ولم يرعوا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حرمة في امرنا ان امر الحسين عليه السلام اسهر جفوننا واسبل دموعنا واذل عزيزنا يا أرض كرب وبلاء اورثتنا الكرب والبلاء الى يوم الأنقضاء فعلى مثل الحسين فليبك الباكون فان البكاء عليه يحط الذنوب العظام وروينا ان الريان بن شبيب قال دخلت على الرضا عليه السلام في اول يوم من المحرم فقال لي يا ابن شبيب أصائم انت فقلت لا فقال هذا هو اليوم الذي دعا فيه زكريا عليه السلام ربه عز وجل فقال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة انك سميع الدعاء،فاستجاب الله له وامر الملائكة فنادت زكريا وهو قائم يصلي في المحراب ان الله يبشرك بيحيى فمن صام هذا اليوم ثم دعى الله عز وجل استجاب له كما استجاب لزكريا عليه السلام ثم قال يا ابن شبيب ان المحرم هو الشهر الذي كان اهل الجاهلية فيما مضى يحرمون فيه الظلم والقتال لحرمته فما عرفت هذه الأمة حرمة شهرها ولا حرمة نبيها لقد قتلوا في هذا الشهر ذريته وسبوا نساءه وانتهبوا ثقله فلا غفر الله ذلك لهم ابدا يا ابن شبيب ان كنت باكيا لشيء فابك للحسين بن علي بن ابي طالب عليه السلام فانه ذبح كما يذبح الكبش وقتل معه من اهل بيته ثمانية عشر رجلا ما لهم في الأرض شبيه ولقد بكت الماوات السبع والأرضون لقتله لقد نزل الى الأرض من الملائكة اربع الآف لنصره فوجدوه قد قتل فهم عند قبره شعث غبر الى ان يقوم القائم فيكونون(فهم يكونون خ)من انصاره وشيعته وشعارهم يا لثارات الحسين عليه السلام.
يا ابن شبيب لقد حدثني ابي عن ابيه عن جده انه لما قتل جدي الحسين عليه السلام امطرت السماوات دما وترابا احمر يا ابن شبيب ان بكيت على الحسين حتى تصير دموعك على خديك غفر الله لك كل ذنب اذنبته صغيرا كان او كبيرا قليلا كان او كثيرا يا ابن شبيب ان سرك ان تلقى الله عز وجل ولا ذنب عليك فزر الحسين عليه السلام،يا ابن شبيب ان سرك ان يكون لك من الثواب ما لمن استشهد مع الحسين عليه السلام فقل متى ذكرته يا ليتني كنت معهم فافوز فوزا عظيما يا ابن شبيب ان سرك ان تكون معنا في الدرجات العلى في الجنات فاحزن لحزننا وافرح لفرحنا وعليك بولايتنا فلو ان رجلا تولى حجرا لحشره الله يوم القيامة معه وروينا مسندا عن اشياخ لبني سليم قالوا غزونا بلاد الروم فدخلنا كنيسة من كنائسهم فوجدنا فيها مكتوبا:
أيرجوا معشرا قتلوا حسينا شفاعة جده يوم الحساب
فقال فسألنا كم هذا في كنيستكم؟فقالوا قيل ان يبعث نبيكم بثلاثمائة عام وروينا مسندا الى هرثمة بن ابي مسلم قال غزونا مع علي بن ابي طالب عليه السلام صفين فلما انصرفنا نزل بكربلاء فصلى بها الغداة ثم رفع اليه من تربتها فشمها ثم قال واها لك ايتها التربة ليحشرن منك




