فقالت ام ايمن وواحد فسكت وامسك،ثم قال يا ام ايمن من دفن واحد فصبر عليه واحتسب وجبت له الجنة.
وعن ابن مسعود قال دخل النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يعزيها بإبنها قال بلغني انّك جزعت جزعا شديدا،قالت وما يمنعني يا رسول اللّه وقد تركني عجوزا رقوبا،فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لست بالرقوب انما الرقوب التي تتوفى وليس لها فرط ولا يستطيع الناس ان يعودون عليها من إفراطهم فتلك الرقوب،والرقوب بفتح الراء التي لا يولد لها ولد ولا يعيش لها هذا بحسب اللغة وقد خصّه النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بما ذكر،وعن زيد بن اسلم قال مات ولد لداود عليه السّلام فحزن عليه حزنا كثيرا فأوحى اللّه تعالى الى داود ما كان يعدل هذا الولد عندك؟قال يا رب كان يعدله هذا الولد عندي ملأ الأرض ذهبا،قال فلك عندي يوم القيامة ملأ الأرض ثوابا.
وعن داود بن ابي هند قال رأيت في المنام كأن القيامة قد قامت وكأن الناس يدعون الى الحساب،قال فقرب الى الميزان فوضعت حسناتي في كفة وسيئاتي في كفه فرجّحت السيئات على الحسنات،فبينا انا مغموم اذ اتيت بمنديل او كالخرقة البيضاء فوضعت مع حسناتي فرجّحت فقيل لي تدري ما هذا؟قلت لا،قال هذا سقط كان لك قلت فانّه كان لي ابنة،فقيل لي ابنتك ليست لك لأنك كنت تتمنى موتها،وعن ابي شوذب ان رجلا كان له ابن صغير لم يبلغ الحلم فأرسل الى قومه فقال انّ لي اليكم حاجة قالوا ما هي؟قال انّي اريد ان ادعوا على ابني هذا ان يقبضه اللّه وتؤمنون على دعائي،فسألوه عن ذلك فأخبرهم انّه رأى في نومه كأن الناس قد حمعوا ليوم القيامة وأصابهم عطش شديد.فاذا الولدان قد خرجوا من الجنة معهم الأباريق وفيهم ابن اخ له، فالتمس منه انه يسقني فأبى وقال يا عم لا نسقي الا الآباء فأحببت انّ اللّه يجعل ولدي هذا فرطا لي،فدعا وأمّنوا فلم يلبث الصبي حتى مات.
وعن محمد بن خلف قال كان لإبراهيم الحربي ابن له أحد عشر سنة قد حفظ القرآن ولقنه أبوه العلم فمات،فأتيته لأعزيه فقال لي كنت اشتهي موته،فقلت يا اب اسحاق أنت عالم الدنيا تقول مثل هذا في صبي قد انحب وحفظ القرآن ولقنته الحديث والفقه،قال نعم ثم قال رأيت في النوم كأن القيامة قد قامت وكأن صبيانا بأيديهم قلال فيها ماء يستقبلون الناس يسقونهم وكان اليوم حار شديد،فقلت لأحدهم اسقني من هذا الماء،قال فنظر اليّ وقال لي لست انت ابي، قلت فأنّى شيء انتم؟قال ونحن الصبيان الذين متنا في دار الدنيا وخلّفنا آباءنا،فنستقبلهم فنسقيهم الماء،فلهذا تمنيت موته.
فقالت ام ايمن وواحد فسكت وامسك،ثم قال يا ام ايمن من دفن واحد فصبر عليه واحتسب وجبت له الجنة.
وعن ابن مسعود قال دخل النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعزيها بإبنها قال بلغني انك جزعت جزعا شديدا،قالت وما يمنعني يا رسول الله وقد تركني عجوزا رقوبا،فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لست بالرقوب انما الرقوب التي تتوفى وليس لها فرط ولا يستطيع الناس ان يعودون عليها من إفراطهم فتلك الرقوب،والرقوب بفتح الراء التي لا يولد لها ولد ولا يعيش لها هذا بحسب اللغة وقد خصه النبي صلى الله عليه وآله وسلم بما ذكر،وعن زيد بن اسلم قال مات ولد لداود عليه السلام فحزن عليه حزنا كثيرا فأوحى الله تعالى الى داود ما كان يعدل هذا الولد عندك؟قال يا رب كان يعدله هذا الولد عندي ملأ الأرض ذهبا،قال فلك عندي يوم القيامة ملأ الأرض ثوابا.
وعن داود بن ابي هند قال رأيت في المنام كأن القيامة قد قامت وكأن الناس يدعون الى الحساب،قال فقرب الى الميزان فوضعت حسناتي في كفة وسيئاتي في كفه فرجحت السيئات على الحسنات،فبينا انا مغموم اذ اتيت بمنديل او كالخرقة البيضاء فوضعت مع حسناتي فرجحت فقيل لي تدري ما هذا؟قلت لا،قال هذا سقط كان لك قلت فانه كان لي ابنة،فقيل لي ابنتك ليست لك لأنك كنت تتمنى موتها،وعن ابي شوذب ان رجلا كان له ابن صغير لم يبلغ الحلم فأرسل الى قومه فقال ان لي اليكم حاجة قالوا ما هي؟قال اني اريد ان ادعوا على ابني هذا ان يقبضه الله وتؤمنون على دعائي،فسألوه عن ذلك فأخبرهم انه رأى في نومه كأن الناس قد حمعوا ليوم القيامة وأصابهم عطش شديد.فاذا الولدان قد خرجوا من الجنة معهم الأباريق وفيهم ابن اخ له، فالتمس منه انه يسقني فأبى وقال يا عم لا نسقي الا الآباء فأحببت ان الله يجعل ولدي هذا فرطا لي،فدعا وأمنوا فلم يلبث الصبي حتى مات.
وعن محمد بن خلف قال كان لإبراهيم الحربي ابن له أحد عشر سنة قد حفظ القرآن ولقنه أبوه العلم فمات،فأتيته لأعزيه فقال لي كنت اشتهي موته،فقلت يا اب اسحاق أنت عالم الدنيا تقول مثل هذا في صبي قد انحب وحفظ القرآن ولقنته الحديث والفقه،قال نعم ثم قال رأيت في النوم كأن القيامة قد قامت وكأن صبيانا بأيديهم قلال فيها ماء يستقبلون الناس يسقونهم وكان اليوم حار شديد،فقلت لأحدهم اسقني من هذا الماء،قال فنظر الي وقال لي لست انت ابي، قلت فأنى شيء انتم؟قال ونحن الصبيان الذين متنا في دار الدنيا وخلفنا آباءنا،فنستقبلهم فنسقيهم الماء،فلهذا تمنيت موته.




