مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

رِسَالَـةُ امْتِـزَاجِ الِاسْمِ بِالْبَابِ وَإِزَالـَةِ الْمَعْنَى لِلْحِجَابِ - الشَّيْخِ مُحَمَّد الدَّرْوِيشِ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 8 من 40

وَعَنْهُ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: خَيْرُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ مَعَ الْعِلْمِ وَشَرُّ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ مَعَ الْجَهْلِ وَعَنْهُ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: هَلَاكُ أُمَّتِي فِي شَيْئَيْنِ، تَرْكِ الْعِلْمِ وَجَمْعِ الْمَالِ.

وَسُئِلَ -عَزَّ عَزُّهُ- عَنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ فَقَالَ: الْعِلْمُ بِاللّٰهِ وَالْفِقْهُ فِي الدِّينِ فَقَالَ السَّائِلُ: يَا رَسُولَ اللّٰهِ أَسْأَلُكَ عَنِ الْعَمَلِ فَتُخْبِرُنِي عَنِ الْعِلْمِ؟ فَقَالَ: إِنَّ الْعِلْمَ يَنْفَعُكَ مَعَهُ قَلِيلُ الْعَمَلِ، وَإِنَّ الْجَهْلَ لَا يَنْفَعُكَ مَعَهُ كَثِيرُ الْعَمَلِ.

وَعَنْهُ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ: إِنَّ فَضْلَ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِي عَلَى أَدْنَاكُمْ وَقِيلَ كَفَضْلِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ تَمَامِهِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ.

وَعَنْهُ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَجْوَدِ الْأَجْوَادِ؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللّٰهِ قَالَ: اللّٰهُ أَجْوَدُ الْأَجْوَادِ وَأَنَا أَجْوَدُ وُلْدِ آدَمَ وَأَجْوَدُ مَنْ بَعْدِي رَجُلٌ عَلِمَ عِلْماً فَنَشَرَهُ.

وَعَنْهُ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ اللّٰهَ يُحِبُّ مِنْ عِبَادِهِ ثَلَاثَةً، الْعَالِمَ وَالْمُتَعَلِّمَ وَالْمُحِبَّ لَهُمَا.وَعَنْهُ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: اطْلُبُوا الْعِلْمَ مِنَ الْمَهْدِ إِلَى اللَّحْدِ.

وَعَنْهُ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: إِذَا أَرَادَ اللّٰهَ بِعَبْدٍ خَيْراً فَقَّهَهُ بِالدِّينِ.وَعَنْهُ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: الْعِلْمُ نُورٌ وَهُدًى وَالْجَهْلُ غَيٌّ وَرَدَى وَبِالْعِلْمِ يُكْتَسَبُ الْعَبْدُ الْجَمَالَ وَبِالْجَهْلِ يُكْتَسَبُ الْمَالَ.

الصفحة 8 من 40