وَعَنْهُ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: خَيْرُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ مَعَ الْعِلْمِ وَشَرُّ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ مَعَ الْجَهْلِ وَعَنْهُ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: هَلَاكُ أُمَّتِي فِي شَيْئَيْنِ، تَرْكِ الْعِلْمِ وَجَمْعِ الْمَالِ.
وَسُئِلَ -عَزَّ عَزُّهُ- عَنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ فَقَالَ: الْعِلْمُ بِاللّٰهِ وَالْفِقْهُ فِي الدِّينِ فَقَالَ السَّائِلُ: يَا رَسُولَ اللّٰهِ أَسْأَلُكَ عَنِ الْعَمَلِ فَتُخْبِرُنِي عَنِ الْعِلْمِ؟ فَقَالَ: إِنَّ الْعِلْمَ يَنْفَعُكَ مَعَهُ قَلِيلُ الْعَمَلِ، وَإِنَّ الْجَهْلَ لَا يَنْفَعُكَ مَعَهُ كَثِيرُ الْعَمَلِ.
وَعَنْهُ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ: إِنَّ فَضْلَ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِي عَلَى أَدْنَاكُمْ وَقِيلَ كَفَضْلِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ تَمَامِهِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ.
وَعَنْهُ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَجْوَدِ الْأَجْوَادِ؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللّٰهِ قَالَ: اللّٰهُ أَجْوَدُ الْأَجْوَادِ وَأَنَا أَجْوَدُ وُلْدِ آدَمَ وَأَجْوَدُ مَنْ بَعْدِي رَجُلٌ عَلِمَ عِلْماً فَنَشَرَهُ.
وَعَنْهُ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ اللّٰهَ يُحِبُّ مِنْ عِبَادِهِ ثَلَاثَةً، الْعَالِمَ وَالْمُتَعَلِّمَ وَالْمُحِبَّ لَهُمَا.وَعَنْهُ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: اطْلُبُوا الْعِلْمَ مِنَ الْمَهْدِ إِلَى اللَّحْدِ.
وَعَنْهُ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: إِذَا أَرَادَ اللّٰهَ بِعَبْدٍ خَيْراً فَقَّهَهُ بِالدِّينِ.وَعَنْهُ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: الْعِلْمُ نُورٌ وَهُدًى وَالْجَهْلُ غَيٌّ وَرَدَى وَبِالْعِلْمِ يُكْتَسَبُ الْعَبْدُ الْجَمَالَ وَبِالْجَهْلِ يُكْتَسَبُ الْمَالَ.




