مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

رِسَالَـةُ امْتِـزَاجِ الِاسْمِ بِالْبَابِ وَإِزَالـَةِ الْمَعْنَى لِلْحِجَابِ - الشَّيْخِ مُحَمَّد الدَّرْوِيشِ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 3 من 40

الَّذِي لَا يَزُولُ وَالْحَوْلُ الَّذِي لَا يُحَوِّلُ مَظْهَرُ الْهَيْئَاتِ وَالْحُرُوفِ وَالدَّلَالَاتِ بَيْنُونِيَّتُهُ مَعْلَمُهُ وَظُهُورَاتُهُ مُحْكَمَةٌ، مُتَقَلِّبٌ بِبَهَائِهِ ظَاهِرٌ بِكِبْرِيَائِهِ، وَأَفْضَلُ نَوَامِي صَلَاتِهِ عَلَى فَاعِلِ مَفْعُولَاتِهِ الْكَائِنِ عَنِ الْكَمَالِ الْمُنْفَعِلِ مِنْ فَاعِلٍ غَيْرِ مُنْفَعِلِ الْمُحِيلِ الشَّيْءَ إِلَى الشَّيْءِ وَالْآتِي بِالشَّيْءِ مِنَ الشَّيْءِ الْمُنْقَسِمِ إِلَى قِسْمَيْنِ الْمُبَائِنِ فِي الْجِهَتَيْنِ بِالْوَسَطِ وَالطَّرَفَيْنِ أَصْلُهُ نَوْعَيْنِ عَقْلٌ وَعَاقِلٌ وَمَعْقُولٌ عُمْقٌ وَعَرْضٌ وَطُولٌ، رَسُولُهُ الْمُرْسَلُ وَشِهَابُهُ

الْأَرْبَلُ حِجَابُ الذَّاتِ وَمَوْقِعُ الصِّفَاتِ وَمِنْ عِنْدِهِ وَجَبَتِ التَّكْثِيرَاتُ وَتَعَدُّدَاتُهُ بِالْمُحْدَثَاتِ وَعَلَى جَانِي الْجَنَّتَيْنِ وَإِحْيَائِهِ اثْنَتَيْنِ جَنَّتِهِ اللَّتَانِ بِجَنَّتِهِ جَنَّتَانِ سَيِّدُنَا سَلْمَانَ وَمِزَاجُهُ بِصَفْقَتَيْنِ عَلَيْهِ صَلَاةُ الْمُنْتَظَرِ إِلَى تَمَامِ الْحَادِي عَشَرَ وَعَلَى الْأَلْفِ الْيَتِيمِ وَمِن نُّورِ نُورِهِ الْعَلِيمِ ظَاهِرُهُ جِسْمٌ مِنْ نُورِ نُورِ الِاسْمِ مَحِيثُهُ الْحَيْثُ وَإِحْيَاؤُهُ بِالْحَيْثِ وَعَلَى الْأَرْبَعَةِ النَّوَاجِبِ وَالضِّيَاءِ الْغَيَاهِبِ الْخُطُوطِ الْقَوِيمَةِ وَالْأَنْوَارِ الْمُقِيمَةِ سَيَّارَةِ الْأَفْلَاكِ وَسَادَةِ الْأَمْلَاكِ وَعَلَى الْمَرَاتِبِ الْعَالِيَةِ وَالْأَنْوَارِ الصَّافِيَةِ أَجْرَامِ الْهِدَايَةِ وَيَنْبُوعِ الرِّوَايَةِ مِمَّا يَزِيدُ الْمُوَفَّقَ الْمُرِيدَ كِفَايَةً وَغِنًى وَيَنَالُ الطَّالِبُ السَّعِيدُ هِدَايَةً وَضِيَاءً مِمَّا تَرْعَوِيهِ الثِّقَاتُ وَتَسْتَوْعِبُهُ الْهُدَاةُ تُحْفَةً لِلْعَارِفِينَ وَتَذْكِرَةً لِلْمُسْتَبْصِرِينَ مِنَ الْأَدِلَّةِ الظَّاهِرَةِ وَالْإِشَارَاتِ الْبَاهِرَةِ مِمَّا شُوهِدَ بِالْعِيَانِ وَاسْتُدِلَّ بِهِ الْبُرْهَانُ مِنْ غَرَائِبِ الْفُنُونِ وَمَا أَوْجَزَهُ الرَّاوُونَ مِنْ تَصَانِيفِ الْأَخْبَارِ وَمَا حبَّرَهُ الْمُؤْمِنُونَ الْأَخْيَارُ

الصفحة 3 من 40