الدُّعَاءُ الرَّابِعُ وَالعِشْرُون
نَفَعَنَا اللَّهُ بِمَا فِيهِ
أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِالفِطْرَةِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا، وَالقُدْرَةِ الَّتِي نَدَبَ العِبَادَ إِلَيْهَا، بِالعَدَدِ لَهُ وَالمَرَاكِزِ، وَالقِسْمَةِ فِيهِ لَا تَجَاوُزَ، بِمَنْ كَوَّنَ المُكَوَّنَاتِ وَخَلَقَ الخَلْقَ وَالنَّشآتِ، بِالنُّورِ اللَّطِيفِ، وَالضِّيَاءِ الشَّرِيفِ، بِالوَاحِدِ القَدِيمِ وَالنُّورِ العَظِيمِ، بِمَنْ لَا يُحِيطُ بِعِلْمِهِ، وَلَوْ كَانَ اسْمُهُ، بِالأَدِلَّةِ الوَاضِحَةِ وَالبَرَاهِينِ اللَّائِحَةِ، بِخُطْبَةِ البَيَانِ، وَالتَّصْرِيحِ وَالإِعْلَانِ، بِمَنْ لَا يَتَجَاوَزُهُ عِلْمٌ، وَلَا يَغْرُبُ عَنْهُ حُكْمٌ، بِدَابةِ الأَرْضِ، وَقَرِينِهَا نُورِ المَحْضِ، بِحُجَّةِ الوَدَاعِ المُتَأَخِّرَةِ لِلْوَدَاعِ، بِعِزِّ العِزِّ، المُسْتَتِرِ بِالكَنْزِ، بِنُورِ الحِجَابِ العِبْرَانِيِّ وَالعَرَبِيِّ وَالخُسْرَوَانِيِّ، بِلَبَّيْكَ لَبَّيْكَ يَا أَوَّلَ الأَوَّلِينَ، وَلَبَّيْكَ لَبَّيْكَ يَا آخِرَ الآخِرِينَ بِمُحْكَمَاتِ القُرْآنِ، وَرُتْبَةِ البَابِ وَالمَكَانِ، بَابِ الهِدَايَاتِ، وَالتَّاءُ عَدَدَ المَايَاتِ بِقِبَابٍ عَلَتْ، وَسُنَّةٍ خَلَتْ، بِسُنَّةِ التَّحْوِيلِ، وَسِنَّةٍ مَا لَهَا تَبْدِيلٌ، بِسِرِّ هَنكِ المُؤْمِنِينَ، وَيَعْسُوبِ النَّبِيِّينَ، بِالمَكُونِ وَالمَكَانِ، وَتَبَسَّمَ ضَاحِكاً سُلَيْمَانُ، بِمَنْ أَخْنَسَ نَفْسَهُ بِنَفْسِهِ، وَقَدَّمَ ذَاتَهُ وَأَخَّرَ حَدَثَهُ، أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِصُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُنَاجَاتِ الكَلِيمِ، بِمَنْ تَسَمَّى بِالزِّبْرِقَانِ، وَكَلِمَتُهُ بَنِي شَيْبَانَ، تُبَلِّغُنَا اللَّهُمَّ أَمَانَ الأَمَانِ، وَأَصْرِفْ عَنَّا وَسَاوِسَ الشَّيْطَانِ، بِمَنْ خَاطَبَتْهُ الجَمَاجِمُ وَشَهِدَتْ لَهُ المَلَاحِمُ، أَنْ يُدِيمَنَا عِنْدَ الدَّايمِ، وَلَا تَقْدِرْ عَلَيْنَا ظُلْمَ ظَالِمٍ، وَيَنْعَمْ




