الدُّعَاءُ الثَّالِثُ وَالعِشْرُونَ
نَفَعَنَا اللَّهُ بِمَا فِيهِ
أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِالزُّبَرِ الأُولَى، وَمَنْ دَلَّ عَلَى المَوْلَى، بِبَاطِنِ القُرْآنِ، وَمَنْ أَفْرَقَ عَنْهُ الفُرْقَانُ، بِحُرُوفِ فَيْضِ النُّورِ، وَمَنْ قَدْ عَجَمَ بَعْدَ الدَّورِ، بِالنُّونِ بِالغَيْنِ وَإِنْ عَرَجَ فَمَرَّتَيْنِ، بِالحَاءَاتِ وَالنُّونِ، وَمَنْ قَدْ طَارَ فِيهِ الكَوْنُ، بِخِلْعَةِ البَدْرِ لِلشَّمْسِ، وَتَوَارِيهِ مِنْ غَيْرِ عَكْسٍ، بِنُقْطَةِ الخَطِّ، وَمَنْ عِنْدَهُ القَدِيمُ حَطَّ بِمَحْوَةِ المُحْوِينَ، وَإِزَالَةِ التَّاجِ اثْنَيْنِ، بِمِدَارِ الحَقِّ بِحَقٍّ، البَاقِي بَعْدَ الخَلْقِ بِالعَدْلِ مِنَ العَدْلِ، وَالمَوْتِ أَكْبَرِ مِنَ القَتْلِ، بِمَنْ تَنَزَّهَ عَنْ دَائِرَةِ الأَيْنِ، وَإِنْ شُوهِدَ بِالعَيْنِ، بِتَشَعْشُعِ الأَنْوَارِ، مِنَ الأَلِفِ إِلَى قَنْبَرٍ، بِدَالِ الدَّلِيلِ، وَمَنْ أَخَذَ القَمِيصَ رُوبِيلَ، بِالدَّالِ وَالنُّونِ، وَالنِّعَاجِ التِّسْعُونَ، وَإِنْ زَادَتِ الأَنْعَاجُ طَفْلَ المِنْهَاجِ، أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِالغَرْبِ وَالشَّرْقِ، وَالجَمْعِ وَالفَرْقِ، بِإِظْهَارِ الكُلِّ بِالكُلِّ، وَمِنْ نَقَطَ نُقْطَةَ الشكل ارْفَعِ اللَّهُمَّ عَنَّا الذُّلَّ وَلَا تُولِنَا وِلَايَةَ أَبَا جَهْلٍ، وَأَلْعَنْ أَبْلِيسَ وَالجُنُودَ، وَمَنْ كَانَ إِلَى رَبِّهِ كَنُودَ، بِمَنْ لَا يَفُوتُهُ فَوْتٌ اِرْحَمْنَا عِنْدَ المَوْتِ، بِكُنْهِ الحِلْجَابِ، لَا تَرْمِيَنَا بِسُوءِ الِانْقِلَابِ، يَا هِلَالَ الصِّينِ عَفْوُكَ يَا مَعِينُ، يَا كَهْلَ الكَهْلِ، أَرْزُقْنَا فَضْلَ الفَضْلِ، يَا بَرُّ يَا رَحِيمُ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.




