الدُّعَاءُ السَّابِعُ عَشَرَ
نَفَعَنَا اللَّهُ بِمَا فِيهِ
أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ الَّذِي بِهِ تُدْعَى، وَأَهَّلْتَهُ لِلثَّنَاءِ وَالدُّعَا، الحِجَابِ وَالمَكَانِ، وَأَنْوَارِهِ الأَرْبَعِ أَرْكَانٍ، الِاسْمِ المَقْصُودِ، النُّورِ المَوْجُودِ، الحِجَابِ اللاَّصِقِ، اللِّسَانِ النَّاطِقِ، بِمَنْ يَنْثنِي فِي القِسْمَةِ، وَالِاجْتِمَاعِ قَبْلَ التَّلْمَةِ بِالِاسْمِ المَوْهُوبِ، وَالغَالِبِ قَبْلَ المَغْلُوبِ، بِمَنْ خَلَقَ آدَمَ عَلَى مِثَالِ صُورَتِهِ وَأَجْرَى فِيهِ رَبُّهُ قُدْرَتَهُ، بِرَبِّ الأَرْبَابِ، المُسْتَتِرِ بِالحِلجَابِ، بِالمَعْنَى غَيْرِ الِاسْمِ وَالحَدَثِ بَعْدَ القِدَمِ، بِالظُّهُورِ بِالمِرْصَادِ، وَالمَعْدُودِ خَارِجَ عَنْ صِفَةِ العَادِّ، بِآيٍ مِنْ آيٍ وَالخالِ بِوَجْهِ السَمَّي، بِالصُّورَةِ وَبَقَائِهَا، وَظُهُورِهَا بِسَمَائِهَا، بِحِجَابِهِ غَيْرِهِ وَصُورَتِهِ غَيْرِهِ، وَمِثَالِهِ غَيْرِهِ، وَلَا إِلَٰهَ غَيْرُهُ، أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِمَنْ أَتَي الرَّحْمَٰنَ عَبْدَاً، وَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدَّاً، أَنْ تَعِدَّنَا مِنْ عَدَدِهِمْ، وَأَمِدَّنَا بِمَدَدِهِمْ وَنَسْأَلُهُ تَعَالَى يُبَلِّغَنَا الرِّضَى، وَلَا يَحْرِمَنَا مَعْرِفَةَ القَضَا، بِاجْلَالِهِ وَأَفْضَالِهِ، أَنْ يَجْعَلَنَا مِنْ أَشْبَالِهِ، وَيَجْعَلَنَا مِمَّنِ اصْطَفَاهُ وَخَلَّصَهُ مِنْ بَرَازخِ الِظَّلْمَةِ وَنَجَّاهُ وَأَنْ يُوصِلَنَا إِلَى عِلْمِهِ، وَلَا يُعَاقِبَنَا بِحُكْمِهِ، وَيُنَوِّلَنَا بِرَّهُ، وَلَا يَحْرِمَنَا سِرَّهُ، وَيَهْدِيَنَا مَحَجَّةَ الحَقِّ، وَيُلْهِمَنَا فِعْلَ الخَيْرِ وَالصِّدْقِ، وَيُوصِلَنَا إِلَى مَا أَوْصَلَ أَوْلِيَاءَهُ، وَلَا يَحْرِمَنَا رَحْمَةً مِنْ هُدَاهُ، وَنَسْأَلُ اللَّهَ يَهَبْ لَنَا الغُفْرَانَ




