وَنَسْتَعِينُ، أَنْ يُعَلِّمَنَا مَعَالِمَ الوُصُولِ، إِلَى مَعَارِجِ القَبُولِ وَيُعَرِّفَنَا الحَقَّ بِاسْمِهِ وَالمُتَلَقِّبَ بِلَقَبِهِ، وَيُرْشِدَنَا إِلَى طَرِيقِ الرَّشَادِ، وَيُبَلِّغَنَا نِهَايَةَ المُرَادِ، وَيَجْعَلَنَا اللَّهُمَّ مِمَّنْ عَلِمَ وَحَقَّقَ، وَإِلَى مَعْرِفَةِ مَوْلَاهُ دَقق، وَأَسْأَلُ مَوْلَايَ العَلِيَّ العَظِيمَ الرَّحْمَٰنَ الرَّحِيمَ، أَنْ يَجْعَلَنَا مِمَّنْ صَبَرَ وَشَكَرَ، وَقَعَدَ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ، يَا أَمِيرَ النَّحْلِ يَا عَلِيُّ يَا حَيْدَرُ يَا قَدِيمُ كُلِّ قَدِيمٍ، يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.




